امراض الظهر وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٧ مارس ٢٠١٩
امراض الظهر وعلاجها

أمراض الظهر

يتعرّض معظم الناس لآلام الظهر مرة واحدة على الأقل خلال حياتهم، وقد تتعرض جميع أجزاء الظهر للإصابات المسببة للآلام، ولكن منطقة الظهر السفلية هي المنطقة الأكثر تعرضًا للإصابات والأمراض، وذلك لأنها تحمل جزءًا كبيرًا من وزن الجسم. وتحدث آلام الظهر عادةً بسبب الإصابات أثناء العمل أو بسبب حركة سريعة، وأحيانًا تحدث بسبب وجود مرض أو مشكلة صحية في المفاصل أو العضلات أو الأربطة أو العظام أو الأعصاب، أو في الأعضاء الدّاخلية كالقلب والكلى، وقد تختفي أعراض آلام الظّهر بمعالجة المسبب الرّئيسي لها، وباتّخاذ بعض الإجراءات الصّحية التي من شأنها أن تريح الظهر وتخفّف من الأعراض، وعادةً ما تختفي هذه الأعراض في غضون بضعة أسابيع، وفي بعض الحالات الصّعبة، تكون العملية الجراحية للظهر هي الحلّ الوحيد لمعالجته[١]، [٢].


علاج أمراض الظهر

في معظم حالات الإصابات الخفيفة في الظهر، تختفي الآلام المصاحبة للإصابة مع الراحة وتجنّب الإجهاد والحركات القوية والأنشطة الجسدية العنيفة، ولكن الجانب المحبط في علاج آلام الظهر هو أن فترة التّعافي تكون طويلة نوعًا ما، وتوجد مجموعة من الإجراءات العلاجية التي من شأنها أن تخفّف الأعراض وتُعالِج الحالة، ومنها[٣]،[٤]:

  • العلاجات المنزلية: وتتضمن تناول الأدوية المسكّنة التي لا تستلزم وصفة طبية لتخفيف الألم، واتباع بعض الإستراتيجيات التي تساعد من تخفيف الآلام مثل الراحة والابتعاد عن الأنشطة القوية، واتباع نظام الحركة بهدوء، وتطبيق ضغط ساخن أو كيس ثلج مكان المنطقة المؤلمة.
  • الأدوية: في حال عدم نجاح العلاجات المنزلية من تخفيف آلام الظهر، تكون العلاجات الطّبية هي الخيار الثاني للتعامل مع آلام الظهر، وتتضمّن العلاجات الطّبية مجموعة من الأدوية كالمسكّنات القوية التي تحتاج وصفة طبية لصرفها، بالإضافة إلى مضادات الالتهاب اللاستيرويدية ومرخّيات العضلات، وفي الحالات التي تسبّب آلامًا مبرحة في الظهر، وتُستخدَم آلية الحقن في العمود الفقري، وقد يُحقَن الكورتيزون حول العمود الفقري، للتخفيف من أعراض عرق النسا والانزلاق الفقاري، أو في المفصل مباشرةً كحالات التهاب المفاصل العظمي.
  • العلاج الطبيعي: يُستخدم العلاج الطّبيعي للمساعدة في تقوية عضلات الظّهر وتمديدها وزيادة مرونتها، وتحسين الحركة، والمساعدة في تخفيف الألم، فتطبيق بعض التّمارين البسيطة وتطبيق الحرارة أو الجليد، والموجات فوق الصّوتية والتّحفيز الكهربائي، وغيرها من إجراءات العلاج الطّبيعي تساعد في تخفيف الألم.
  • العلاجات التّكميلية والطّب البديل: ويشمل العلاج بالتّدليك، أو العلاج بوخز الإبر، واليوغا، وغيرها.
  • جراحة العمود الفقري: في حال فشل الطرق العلاجية السابقة، يمكن اللجوء إلى إجراء عملية جراحية في العمود الفقري، إلا أنها تُجرى تحت مجموعةٍ من الشروط التي يناقشها الطبيب مع المريض.


أمثلة على أمراض الظّهر

يوجد العديد من أمراض الظهر التي تسبّب آلامًا تتراوح في شدّتها حسب الحالة، ومن الأمثلة على أمراض الظهر[٥]:

  • التهاب العمود الفقري: وهو التهاب مزمن يؤثر على العمود الفقري، وخاصّةً على مفاصل الحوض، ومفاصل الورك، وتكون فيه المفاصل متيبّسة وقاسية، وفي بعض الأحيان قد يؤدي هذا الالتهاب إلى اندماج عظمي للمفاصل، إذ تتحوّل الأربطة الليفية إلى عظام.
  • التهاب المفاصل التفاعلي: وهي التهابات مزمنة للمفاصل تحدث غالبًا بعد حدوث إصابة في الجهاز التناسلي أو الجهاز البولي أو الجهاز الهضمي.
  • التهاب المفاصل الصدفية: وهو شكل من أشكال التهاب المفاصل المصحوب بمرض الصّدفية الجلدية.
  • اعتلال المفصل الشبابي: ويُسمى أيضًا التهاب المفاصل الشوكي، وتبدأ هذه الحالة قبل عمر 16 سنة، وتؤثر على العمود الفقري، وبعض الأعضاء الأخرى كالعينين والجلد والأمعاء، وتسبّب هذه الحالة آلامًا في مفاصل الحوض والوركين والكاحلين والركبتين.
  • التهاب المفاصل الرّوماتويدي: وهو التهاب مزمن في المفاصل، يحدث بسبب هجوم الجهاز المناعي عن طريق الخطأ على الغشاء الرّقيق الذي يربط المفاصل.
  • مرض النّقرس: وهو نوعٌ من أنواع التهاب المفاصل، يحدث نتيجة ارتفاع نسبة حمض اليوريك في مجرى الدم، وأول أعراض النقرس تورّم وألم شديد في إصبع القدم الكبير، وتبدأ النوبات اللاحقة في المفاصل الأخرى، كمفاصل القدم والركبة، وفي بعض الأحيان قد يؤثر النقرس على العمود الفقري.
  • التهابات المفاصل الإنتانية: يحدث هذا النوع من التهابات المفاصل نتيجة عدوى داخل المفصل، وقد تكون عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية وصلت إلى المفصل عن طريق مجرى الدم.
  • هشاشة العظام: وهي حالة مرضية تفقد فيها العظام جزءًا كبيرًا من كتلتها، فتصبح العظام هشّة وأكثر عرضة للكسور، وحتى من الصّدمات الطّفيفة، وقد تحدث هشاشة العظام بفعل الشّيخوخة، وقلّة النّشاط، واتّباع نظام غذائي قليل الكالسيوم أو استخدام أنواعٍ معينة من الأدوية، وعندما يصاب العمود الفقري بالهشاشة، تصبح الطّبقة الدّاخلية للعظام إسفنجية التّركيب، والجزء الخارجي يصبح أكثر صلابة، فتصبح الفقرات عرضة للكسور، ويصاحب الكسور آلام شديدة جدًا.
  • عرق النسا: هو التهاب العصب الوركي، وهو أكبر عصب في جسم الإنسان، إذ يمتد من الجزء السفلي من الحبل الشوكي إلى القدم مارًّا من خلال الأرداف وأسفل ظهر الساق، وتحدث هذه الحالة نتيجة الضغط على العصب، والتهاب العصب الوركي الذي يسبّب آلامًا حادّة في منطقة الورك والظهر.


أعراض أمراض الظهر

العرض الرئيسي لأمراض الظهر هو آلام تتراوح شدّتها ما بين طفيفة إلى مبرحة في أماكن مختلفة من الظهر، وأحيانًا قد يصل الألم إلى الأرداف والسّاقين، وفي بعض الحالات قد يصاحب آلام الظهر أعراض مختلفة، ومن هذه الأعراض[٣]:

  • ألم أسفل الساقين وقد يصل تحت الركبتين.
  • إصابة حديثة أو ضربة أو صدمة في الظّهر.
  • تورّم الظهر أو تصلّبه.
  • سلس البول أو صعوبة في التبوّل.
  • خدر حول الأعضاء التناسلية.
  • فقدان الوزن.
  • الإسهال.
  • الحمّى.


المراجع

  1. "Back pain", mayoclinic, Retrieved 2019-2-24. Edited.
  2. Verneda Lights ,Marijane Leonard (2019-1-16), "What Is Back Pain?"، healthline, Retrieved 2019-2-24. Edited.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist (2017-2-23), "What is causing this pain in my back?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-24. Edited.
  4. Jonathan Cluett (2019-1-13), "Causes of Back Pain and Treatment Options "، verywellhealth, Retrieved 2019-2-24. Edited.
  5. "Arthritis and Diseases That Affect the Back", arthritis, Retrieved 2019-2-24. Edited.