انتفاخ البطن وقت الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٠٩ ، ٢٧ يناير ٢٠٢١
انتفاخ البطن وقت الدورة

هل فعلًا يوجد علاقة بين الدورة الشهرية وانتفاخ البطن؟

في الحقيقة نعم، ولكن يجدر التّنويه أنّ انتفاخ البطن الذي تسببه الدورة الشّهرية قد يكون جزءًا من ما يعرف بمتلازمة ما قبل الدورة الشّهرية (PMS)، التي تسبب مجموعة من الأعراض التي تلازم المرأة في كل مرة قبل موعد الدورة الشّهرية ويجدر بهذه الأعراض ومنها انتفاخ البطن أن تزول تدريجيًا مع نزيف الدورة، ومن ناحية أخرى السبب في انتفاخ البطن الذي يتزامن مع تقلصات، وألم في الظهر، هو التغييرات التي تطرأ على مستويات الهرمونات خلال فترة الدورة الشّهرية.[١][٢]




أسباب الشعور بانتفاخ البطن وقت الدورة الشهرية

كما أشرنا سابقًا أنّ الانتفاخ المرتبط بالدورة الشهرية له علاقة وثيقة بالتغيييرات الهرمونية وقت الدورة، وتحديدًا الانخفاض في مستويات هرموني البروجيستيرون، والإستروجين، -قبل موعدها- ممّا يساهم بظهور مجموعة من الأعراض التي تفسر الشعور بالانتفاخ كما وتتزامن معه، وحقيقةً أنّ لا علاقة مباشرة لها بالجهاز الهضمي إنما هي نتيجة اختلاف مستويات الهرمونات؛ مثلًا الانتفاخ قد يتزامن مع الإصابة بالإمساك، أو الإسهال؛ فارتفاع مستويات هرمون البروجيستيرون مع قرب نزيف الدورة الشهرية ؛ يسبب إفراز الجسم لمركبات تسمىالبروستاغلاندين (Prostaglandins)، يسبب زيادة احتمالية ارتخاء العضلات في القناة الهضمية؛ بالتالي زيادة احتمالية الإصابة بالإسهال، ويحدث العكس بعد الدورة الشهرية؛ أي قبل موعد الإباضة بأيام، إذ تزيد احتمالية الإصابة بالإمساك.[٣]



نصائح للتقليل من انتفاخ البطن وقت الدورة

تُتبَع بعض الإرشادات لتقليل الانتفاخ الذي يحدث قبل الدورة وخلالها، ومنها ما يأتي:[٤]



  • تناول الأطعمة المناسبة: يُفضَّل اتباع نظام غذائي لا يحتوي على الكثير من الملح، حيث جمعية القلب الأمريكية توصي بتناول كمية من الملح يوميًا لا تزيد على 2300 مليغرام، وكذلك يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة الجاهزة لاحتوائها على الكثير من الملح مع مكونات أخرى قد تبدو غير مفيدة للصحة، ويجب الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون.
  • شرب كمية كافية من الماء: إذ تختلف كمية الماء التي تُشرب في المدة التي تسبق الدورة، والتي تعتمد على عدة عوامل؛ مثل: البيئة، والصحة الشخصية، وعوامل أخرى، لكنّ القاعدة الأساسية توصي بشرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا، حيث مقدار كل كوب 8 أونصات.


  • الابتعاد عن الكحول والكافيين: يجب الابتعاد عن الكحول والكافيين قبل الدورة؛ لأنّهما يسهمان في حدوث الانتفاخ وأعراض أخرى، والأشخاص الذين لا يستطيعون الابتعاد عن قهوة الصباح أن يستبدلوا مشروبًا يحتوي على كمية أقل من الكافيين بها؛ مثل: الشاي، أو استبدال قهوة لا تحتوي على كافيين بها.


  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: إذ تساعد التمارين الرياضية في تقليل أعراض الدورة الشهرية، ويُتبَع برنامج رياضي وفق الآتي:
    • ممارسة نشاط بدني معتدل لبضع ساعات في الأسبوع.
    • ممارسة نشاط قوي لمدة ساعة أو أكثر في الأسبوع.
    • المزج بين المستويات المختلفة من النشاط.
    • ممارسة بعض التمارين لبناء العضلات عدة مرات في الأسبوع؛ ذلك للحصول على لياقة.



هل يحتاج انتفاخ البطن وقت الدورة مراجعة الطبيب؟

نعم؛ في بعض الحالات، التي يكون فيها انتفاخ البطن وما يتزامن معه من أعراض كالتقلصات مزمنًا لدرجة التأثير على قدرة المصابة على ممارستها لحياتها بشكل طبيعي، وكذلك إذا لاحظت أنّ هناك ألم مع خروج براز دموي.


من الجدير بالذكر أنّ بعض الحالات قد رلا تستجيب لاتباع النصائح المذكورة أعلاه، وقد لا تلاحظ تحسن مع تناول أدوية تصرف بدون وصفة طبية، وفي هذه الحالة قد يصف الطبيب علاجات خاصة هرمونية منها؛ موانع الحمل الفموية، أو تجربة أدوية خاصة للتخفيف من الأعراض الهضمية، أو الأدوية من مدرات البول.[٣][٥]



أعراض أخرى قد تحدث وقت الدورة الشهرية

من الأعراض التي قد ترافق الشعور بالانتفاخ خلال مرحلة الدورة ما يأتي:[٦]

  • التشنجات
  • تقلب المزاج.
  • ظهور حب الشباب.
  • الشعور بألم في الظهر.
  • ملاحظة تورم الثديين.
  • الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
  • الشعور بالتعب والصداع


يوجد عدد من الأعراض قد تتزامن مع الدّورة الشّهرية، وتدلّ على الإصابة بحالة مرضية معينة تتطلب التشخيص الطبي والعلاج، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٧][٨]



  • عسر الطمث: الذي يسبب الألم المزمن عند انقباض الرّحم، ويتميز بعدم استجابته للعلاج بمضادات الالتهابات اللاستيرويدية؛ مثل: الأبيوبروفين، ويُحفز عسر الطمث إنتاج مركبات كيميائية تنتجها الخلايا المبطنة للرحم تُسمى البروستاغلاندين، تُسرّع معدل انقباض عضلات الرحم، وتوسّع الأوعية الدّموية، ممّا قد يسبب فقدان الوعي، والتّعرق، والإسهال، وانخفاض ضغط الدّم.


  • غزارة نزيف الدّورة الشّهرية: يُقصد به النزيف الذي يعيق تنفيذ الأنشطة اليومية والوظائف الحيوية، الذي يبلغ 10-25 ضعف كمية النزيف المعتادة كل دورة شهرية، ويُعدّ حدوثه أكثر شيوعًا في بداية البلوغ أو عند اقتراب سن انقطاع الدّورة الشّهرية؛ أي في أواخر الأربعينات من العمر أو بداية الخمسينيات، ويُعدّ حدوث النزيف المهبلي بعد سن انقطاع الدورة الشهرية غير طبيعيًا ويتطلب التشخيص. ومن الأسباب التي قد تسببه ما يأتي:
    • الاضطرابات الهرمونية المتمثلة في عدم إنتاج ما يكفي من هرمونَي الإستروجين والبروجيستيرون.
    • الإصابة بأمراض معينة؛ مثل: اضطرابات تخثر الدّم؛ كداء فون ويلبراند، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو اضطرابات نقص الصفائح الدموية؛ مثل: داء فرفرية قليلة الصفيحات مجهولة السبب، أو الإصابة بسرطان الدّم، أو الإصابة بأمراض الكبد أو الكلى، أو التعرض للإجهاض، أو وجود تليّفات بالرحم، أو نتيجة حمل خارج الرحم، أو حالة مرضية لما قبل سرطان بطانة الرحم، أو الإصابة بالعدوى.
    • تناول أنواع معينة من الأدوية؛ مثل: الأدوية الهرمونية، أو مضادات التجلطات؛ كالكلوبيدوجريل، أو الهيبارين.
    • وجود تغييرات في هيكلة الرحم؛ كاحتوائه على سلائل أو تليفات.
    • الإسهال.
    • الألم المزمن في منطقة الحوض.
    • ألم عصبي في القدم.
  • الصداع المزمن أو الشقيقة.
    • الوهن البدني.

المراجع

  1. "Bloating Before a Period: What Causes It? How Can You Reduce the Swelling?", https://flo.health/, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  2. "HOW TO REDUCE BLOATING DURING PERIODS", omargailan, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Why You Get Diarrhea, Constipation (or Both) During Your Period", health.clevelandclinic, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  4. Natalie Silver (13-4-2017), "5 Tips for Managing Period Bloating"، www.healthline.com, Retrieved 30-11-2018. Edited.
  5. "5 Tips for Managing Period Bloating", healthline, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  6. Lana Burgess, "Seven tips for relieving period bloating"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-11-2018. Edited.
  7. "Endometriosis Symptoms: Abnormal Periods", endofound, Retrieved 27-1-2021. Edited.
  8. "Menstrual Disorders", healthywomen,21-8-2019، Retrieved 27-1-2021. Edited.