انتفاخ البطن في بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٤ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
انتفاخ البطن في بداية الحمل

انتفاخ البطن

يحدث انتفاخ البطن عندما تمتلئ القناة الهضمية بالهواء أو الغاز، إذ يصفه معظم الناس بأنّه شعور بالشبع أو الضيق أو التورم في البطن الذي قد ينتفخ بالفعل، ويصاحبه ألم وغازات متكررة تظهر في شكل تجشؤ متكرر، وهو شائع بين البالغين والأطفال، ويتداخل مع قدرة الشخص على العمل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية أو الترفيهية، وربّما يحتاج علاجه إلى تغيير نمط الحياة؛ مثل: فقدان الوزن الزائد، وتجنب مضغ العلكة، والحد من تناول المشروبات الغازية والأطعمة المسببة للانتفاخ.[١]


انتفاخ البطن في بداية الحمل

أعراض الحمل عديدة، وتختلف من امرأة لأخرى، وربما لا تلاحظ العديد من النساء الأعراض في بداية الحمل، أو تخلط بينها وأعراض متلازمة ما قبل الحيض، أو أعراض الحيض نفسها. ومن أوائل الأعراض التي تظهر عند بعض النساء نزول بضع قطرات من الدم نتيجة انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، ويختلف حجم الدم من امرأة لأخرى، وقد تصاحبه تقلصات تشبه تقلصات الحيض، ثم تتوالى أعراض الحمل في الظهور، ومنها الانتفاخ والغازات، التي تحدث نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات في الجسم، التي تثبط حركة الأمعاء فيحدث الانتفاخ.[٢]

رغم أنّ هرمون البروجسترون ضروري للحفاظ على الحمل الصحي، غير أنّه يسبب ظهور بعض أعراض الحمل، إذ يسبب استرخاء أنسجة العضلات الملساء في الجسم؛ بما في ذلك عضلات الجهاز الهضمي، وهذا يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم، وإعطاء العناصر الغذائية من الطعام الذي تتناوله الحامل مزيدًا من الوقت لدخول مجرى الدم والوصول إلى الطفل، ومما يزيد الأمر شدة أنّ الرحم المتوسع يفرض ضغطًا متزايدًا على المستقيم، مما قد يؤدي إلى حدوث اضطراب في التحكم بالعضلات، ويؤدي إلى نفاذ بعض الريح.[٣]


نصائح لتخفيف الانتفاخ في بداية الحمل

هناك مجموعة من النصائح التي قد تخفّف من الانتفاخ خلال الحمل، ومن أهمها ما يأتي ذكره:[٣]

  • شرب الكثير من الماء؛ هذا يساعد في الحفاظ على الأطعمة تتحرك من خلال الجهاز الهضمي لتجنب الإمساك والانتفاخ، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الإصابة بالإمساك تزيد من شدة الانتفاخ.
  • تقليل تناول الأطعمة المُسبِّبة للغازات؛ كالفاصولياء، حيث الحامل غير مضطرة إلى التخلي عنها تمامًا؛ فهي مصدر كبير للبروتين ومواد مُغذّية أخرى، لكن عليها ألّا تحاول الإفراط في تناول هذا الطعام في النظام الغذائي أثناء الحمل، وأطعمة أخرى تشمل الملفوف، والبصل، والأطعمة المقليّة، والأطعمة السكرية، والصلصات الغنيّة.
  • تناول الألياف؛ مثل: الخضروات الورقية، والبقوليات، والحبوب الكاملة؛ كخبز القمح الكامل، أو المعكرونة، والفواكه، تشكّل إضافة لتخفيف الإمساك أثناء الحمل، لكن يجب التنويه إلى ضرورة إضافتها تدريجيًا في حال لم تَعتَد المرأة على تناول الأطعمة الغنية بالألياف، وإلا سبَّب ذلك تفاقم الغازات والانتفاخ.
  • اختيار وجبات صغيرة؛ كلّما زادت كمية الطعام التي تصل إلى البطن في جلسة واحدة زاد الانتفاخ والغازات، فتناول 6 وجبات صغيرة يوميًا، أو ثلاث وجبات معتدلة مع وجبتين أو ثلاث خفيفة لا يؤدي فقط إلى الحفاظ على مستويات التغذية ثابتة للطفل بشكل أفضل، بل يمنع الجهاز الهضمي مع إحداث آلام الغازات وحرقة المعدة.
  • بطء تناول الطعام؛ في حال أنّ الحامل تتناول الطعام بشكل سريع، فيُحتَمَل أنّها تبتلع الكثير من الهواء أثناء تناول الطعام، وينتهي الأمر بالغازات التي تستقر في المعدة في شكل فقاعات غازية مؤلمة وانتفاخ، لذلك بغضّ النظر عن مدى الانشغال يجب على الحامل فعل ما بوسعها لتناول الطعام بوتيرة مريحة أثناء الحمل.


أعراض أخرى في بداية الحمل

العلامة الأكثر وضوحًا للحمل تأخر الدورة الشهرية، لكن حتى قبل ذلك قد تشكّ السيدة في أنّها حامل أو تأمل ذلك، وبالنسبة لبعضهنّ تبدأ الأعراض المبكرة للحمل بالظهور في الأسابيع القليلة الأولى بعد الحمل، وتختلف أيضًا في شدتها وتواترها ومدتها، وهذه العلامات المبكرة ليست سوى دليل إرشادي؛ إذ قد تتشابه بشكل كبير مع أعراض ما قبل الحيض الروتينية. ومن أهمها ما يأتي:[٢]>[٤]

  • الشعور بالتعب والإجهاد، الذي قد يستمر طوال مرحلة الحمل؛ لارتفاع مستوى هرمون البروجيستيرون، بالإضافة إلى عوامل أخرى؛ كانخفاض مستوى السكر بالدم، وانخفاض ضغط الدم، وزيادة الدم، فتؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى الإصابة بالإجهاد.
  • امتلاء الثديين وتورمهما، وقد يصبح لون المنطقة المحيطة بالحلمة داكنًا أكثر نتيجة ارتفاع مستوى الهرمونات، ثم تقلّ حدة تورم الثدي مع تقدُّم الحمل بعد تأقلم الجسم مع ارتفاع الهرمونات.
  • الغثيان، أشهر أعراض الحمل الذي تعاني منه معظم النساء، وربما يصاحبه تقيؤ، وقد يحدث في أي وقت خلال اليوم، لكنه أكثر شيوعًا في الصباح فور الاستيقاظ من النوم، وغالبًا تقلّ حدة الغثيان بعد انتهاء الثلث الأول من الحمل. وربما تشتهي بعض النساء أنواعًا معينة من الطعام خلال الأشهر الأولى من الحمل، كما قد يصبن بالغثيان من الأطعمة التي كانت مفضّلة لديها قبل حدوث الحمل وترفضها.
  • كثرة التبول؛ نتيجة زيادة حجم الدم، مما يحفز الكلى على التخلص من السوائل بشكل أسرع.
  • اضطراب الحالة المزاجية.
  • صداع، وألم الظهر.
  • دوخة وإغماء؛ نتيجة انخفاض مستوى السكر في الدم، وانخفاض ضغط الدم.

معظم أعراض الحمل المذكورة سابقًا غير مميزة للحمل؛ فهي تتشابه مع أعراض الحيض، ومتلازمة ما قبل الحيض، أو الإعياء البسيط، وأحيانًا تكون المرأة حاملًا، ولا تعاني من أيٍّ من هذه الأعراض، لذا يجب عدم الاعتماد عليها في تأكيد حدوث الحمل، بل تأكيده بعد انتظار موعد الحيض، وغياب الدورة الشهرية، فتُجري المرأة اختبار الحمل المنزلي، أو تلجأ إلى المختبر لإجراء اختبار الحمل في الدم، وعند ظهور النتيجة إيجابية تحدد موعدًا مع الطبيب لفحص الرحم بالموجات فوق الصوتية لتأكيد الحمل، والتأكد من سلامته، ومتابعته حتى النهاية.[٢]


المراجع

  1. Maureen Donohue (11-12-2017), "What’s Causing My Abdominal Bloating, and How Do I Treat It?"، healthline, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2017-1-5), "Symptoms of pregnancy: What happens first"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-24. Edited.
  3. ^ أ ب "Bloating and Gas During Pregnancy", whattoexpect,19-3-2019، Retrieved 8-12-2019. Edited.
  4. Trina Pagano (2018-10-29), "Pregnancy Symptoms: 10 Early Signs That You Might Be Pregnant"، webmd, Retrieved 2019-2-24. Edited.