بحث عن مرض كورونا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥١ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨
بحث عن مرض كورونا

فيروس كورونا

ينتمي فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية إلى نفس عائلة الفيروسات المسببة لنزلات البرد، وفي منتصف الستيّنات كان أول تسجيل لوجود فيروس كورونا، حيث عُرف أن ستة منها تؤثر على البشر، منها تلك المسببة لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة "سارس" ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "عدوّى كورونا".

عادةً ما تصيب فيروسات كورونا نوع واحد أو عدة أنواع مرتبطة ببعضها، إذ إن فيروس كورونا المسبب لمرض سارس يصيب كل من البشر والحيوانات بمختلف أنواعها، أمّا فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تصيب البشر والإبل والخفافيش، ويعتقد أن هذه المتلازمة بدأت في الخفافيش ومن ثم انتقلت إلى الإبل وبعد ذلك إلى البشر، لكن طريقة انتقالها غير واضحة حتى الآن.


مرض كورونا

عدوى فيروس كورونا أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، هي مرض فيروسي تنفسي، سُجلت أول حالة إصابة بهذا المرض في المملكة العربية السعودية عام 2012، إذ إن أعراض هذا المرض تتشابه مع أعراض الإصابة بالالتهاب الرئوي.

وجميع الحالات التي سُجّلت رُبطت بالسفر أو بالإقامة في منطقة شبه الجزيرة العربية وما حولها، ويُعتقد أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية بدأت في الحيوانات، حيث وجد هذا الفيروس عند الإبل والخفافيش، وحاليًا، لا يوجد أي لقاح أو علاج لمرض كورونا، حيث سبب وفاة 36% من الحالات.[١]


أعراض الإصابة بعدوى فيروس كورونا

  • تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية:
    • الحمى.
    • السّعال.
    • ضيق في التنفس.
  • الأعراض المصاحبة للإصابة بعدوى فيروس كورونا، قد تشمل ما يأتي:
    • أعراض الجهاز الهضمي، مثل: الإسهال، التقيؤ، الغثيّان.
    • قشعريرة وألم في مختلف أنحاء الجسم.
    • الشعور بالضيق والتوعك.
    • التهاب في الحلق.
    • ألم في الصدر.
    • صدّاع.
  • المضاعفات الخطيرة التي تصاحب الإصابة بعدوى فيروس كورونا، تشمل:
    • الفشل الكلوّي.
    • الالتهاب الرئوي.

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مرض شبيه بالإنفلونزا مع علامات وأعراض الالتهاب الرئوي، وقد يعاني الأشخاص المصابون بعدوى فيروس كورونا من أعراض مرض خفيف في الجهاز التنفسي، وقد لا تظهر عليهم أي من هذه الأعراض، في حين أن هناك أشخاصًا قد يحتاجون إلى قضاء وقت طويل في المستشفى لشعورهم بضيق شديد في الجهاز التنفسي.[٢]


أسباب الإصابة بعدوى فيروس كورونا

يعدّ فيروس كورونا من الفيروسات الحيوانية، وهذا يعني أنه ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، حيث يُعتقد أن التعرّض للاتصال المباشر بالإبل أو استخدام منتجات الإبل، هي المصدر الرئيسي للعدوى البشرية، وكُشف عن وجود أجسام مضادّة لفيروس كورونا في الإبل الموجود في قطر ومصر والمملكة العربية السعودية، والخفافيش الموجودة في السعودية.

إن وجود هذه الأجسام المضادة يدل على أن هذه الحيوانات قد تعرّضت للفيروس، كما لوحظ أن انتقال الفيروس بين الناس يكون أساسيًّا في أماكن الرعاية الصحية وليس في المجتمع.

وقد اختُبرت حيوانات أخرى لمعرفة ما إذا كانت هذه الأجسام المضادة موجودة فيها أم لا، مثل: الماعز، الأبقار، والخنازير والطيور البرية، لكن لم يُكشف عن وجود الفيروسات في أي منها.

وتشير النتائج إلى أن الخفافيش هي من تنقل العدوى للإبل ومن ثم تنتقل من الإبل إلى البشر، وتحدث العدوى عند البشر بعد أن يحدث اتصال مباشر مع الإبل أو عن طريق التنفس أو الهواء أو عن طريق استهلاك حليب الإبل غير المغلي أو لحم الإبل غير المطبوخ.[٣]


عوامل خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا

أكثر الناس عرضةً للإصابة بعدوى فيروس كورونا ومضاعفاته، المجموعات الآتية:

  • الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل: مرض السكري وأمراض الرئة المزمنة وأمراض القلب.
  • الأشخاص الكبار في السن وكذلك الصغار جدًا.
  • الأشخاص الذين تُجرى لهم عملية زراعة الأعضاء والذين يستخدمون أدوية مثبطة للمناعة وذلك لإيقاف جسمهم عن رفض العضو.
  • الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة لعلاج أمراض المناعة الذاتية.
  • الأشخاص الذين يكون جهاز المناعة عندهم ضعيفًا، مثل مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج، ومعظم الذين توفوا بسبب إصابتهم بهذا الفيروس كانوا يعانون من حالات مرضية مزمنة أخرى.[٤]


تشخيص الإصابة بعدوى فيروس كورونا

تحدث عملية التشخيص في البداية، بقيام الطبيب بفحص المريض وسؤاله عن الأعراض والأنشطة التي قام بها مؤخرًا بما في ذلك السفر، ومن ثم تؤخذ عينات من الجهاز التنفسي للمريض لتقييم حالة المرض، وإجراء اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل"RT_PCR"، وذلك للتأكد من وجود الفيروس المسبب للعدوى.

يمكن للاختبارات أن تكشف عن وجود الأجسام المضادة ذات العلاقة بالفيروس وذلك بعد 10 أيام من بدء المرض، فإذا كانت نتيجة الاختبار سلبية بعد 28 يومًا من ظهور الأعراض يعدّ الشخص في هذه الحالة غير مصاب بفيروس كورونا، ويمكن أيضًا أن تحدد اختبارات الدم ما إذا كان الشخص قد أُصيب سابقًا بالعدوى وذلك عن طريق اختبار الأجسام المضادة لفيروس كورونا.


الوقاية من فيروس كورونا

للحدّ من خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا بين المسافرين، قدّمت المؤسسات الصحية النصائح الآتية:

  • غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار لمدة 20 ثانية على الأقل.
  • تجنب تناول اللحم غير المطبوخ جيدًا أو الطعام المُعدّ في ظروف غير صحية.
  • التأكد من أن الفواكه والخضراوات مغسولة جيدًا قبل استهلاكها.
  • التقليل من الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابون بأمراض تنفسية حادة وظهرت عليهم أعراض الحمى والسعال.
  • ارتداء القناع الطبي واستخدام الأنسجة عند العطس والتخلص منها صحيحًا بعد استخدامها.
  • الإبلاغ عن أي حالة من الممكن أن تكون مصابةً بالفيروس.
  • طلب الرعاية الصحية الفورية إذا ظهرت أي من أعراض المرض التنفسي الحاد مع الحمى، وذلك خلال 14 يومًا من العودة من السفر.

إنّ فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية هو مرض معدٍّ، لكن لا يبدو أنه ينتقل بين البشر دون حدوث اتصال وثيق مع الشخص المصاب، مثل أن تُقدّم العناية للمصاب دون أخذ الحذر والالتزام بإجراءات الحماية.[٥]


المراجع

  1. Hannah Nichols (19-12-2017), "MERS-CoV: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 15-11-2018.
  2. Sandra Gonzalez Gompf, MD, FACP , "Middle East Respiratory Syndrome Coronavirus Infection (MERS-CoV Infection)"، medicinenet, Retrieved 15-11-2018.
  3. "Causes of Middle East respiratory syndrome (MERS)", canada,2-12-2015، Retrieved 18-11-2018.
  4. "Risks of Middle East respiratory syndrome (MERS)", canada,21-6-2018، Retrieved 18-11-2018.
  5. "Middle East respiratory syndrome coronavirus (MERS-CoV)", who,19-2-2018، Retrieved 15-11-2018.