تحليل الحمل بالملح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
تحليل الحمل بالملح

تحليل الحمل

منذ بداية الزواج ينتظر الزوجان بكل ترقّب خبر الحمل بفارغ الصبر، وعلى الرغم من تعدد وسائل الكشف عن الحمل، إلا أن هناك وسائل طبيعيةً وبسيطةً جدًا استخدمت منذ القدم لكشفه بكل سهولة، ومن هذه الاختبارات اختبار الحمل بالملح، وعادةً تقوم هذه الاختبارات بفحص الدم أو البول للكشف عن وجود هرمون الحمل، حيث يصنعه الجسم بعد زرع الجنين في الرحم. الاختبارات منزلية الصنع تعمل عن طريق التفاعلات الكيميائية بين هرمون الحمل والمواد المنزلية المستخدمة، وفي هذا المقال توضيح لطريقة تحليل الحمل بالملح وغيرها من الطرق التقليدية القديمة ومدى فاعليتها وصحتها.[١]


تحليل الحمل بالملح

عند القيام بهذا الاختبار يجب العلم أنه ليس مثبتًا علميًا وقد تكون النتيجة خاطئةً، وتتم آلية إجراء هذا الاختبار عن طريق وضع القليل من الملح في كوب، ثم وضع كمية مناسبة من البول فيه، لكن على شرط أن يكون بول الصباح تحديدًا؛ أي عند الاستيقاظ من النوم قبل الأكل أو الشرب؛ وذلك لأن نسبة هرمون الحمل فيه تصل إلى أعلى مستوياتها، ثم الانتظار لمدة 5 دقائق، وللتأكد من حدوث الحمل من عدمه سيحدث في الكوب تفاعل بين الملح والبول، وتتَكوّن طبقة من الرغوة الكثيفة وكأنها تَفور، وهذا يدل أن نتيجة الاختبار إيجابية بوجود الحمل، أما إذا لم يحدث هذا التفاعل فإن نتيجة الحمل تكون سلبيةً. ومن الجدير بالذكر أن هذا الاختبار قد لا يعطي النتيجة الصحيحة المطلوبة دومًا، فعلى الرغم من نجاح هذه الطريقة عند بعض النساء، إلا أن الطرق الأضمن للتأكد من الحمل هي اختبار الحمل عن طريق الدم أو زيارة الطبيب للكشف الطبي.[٢]


طرق أخرى لتحليل الحمل

تشمل بعض الطرق الأخرى المستخدمة منزليًا لتحليل الحمل ما يلي:[١][٣]

  • التحليل باستخدام معجون الأسنان: ذلك بوضع معجون الأسنان ذي اللون الأبيض فقط في وعاء ثم إضافة البول، إذا تحول لون المعجون إلى الأزرق فستكون النتيجة إيجابيةً، إذ يُقال إن المكونات في معجون الأسنان تتغير في اللون عندما تتلامس مع هرمون الحمل.
  • التحليل باستخدام الكلور: يتم جمع البول في وعاء صغير ثم إضافة الكلور، والانتظار لمدة 3-5 دقائق، وإذا تكونت رغوة وغازات فهي نتيجة إيجابية، وينصح باستخدم القفازات عند تحليل الحمل بالكلور والتأكد من تجنب الأبخرة الناتجة، ويجب تجنب التبول المباشر على كوب الكلور؛ لأن الأبخرة إذا لامست الجلد ستُهيجه.
  • التحليل باستخدام الصابون: عن طريق إضافة البول إلى قطعة صغيرة من الصابون ومزجهما، فإذا تكونت رغوة وفقاعات تكون النتيجة إيجابية.
  • التحليل باستخدام الخل: ذلك بإضافة الخل إلى البول، فإذا تغير لون السائل يدل ذلك على نتيجة إيجابية.
  • التحليل باستخدام السكر: من خلال مزج السكر مع البول في وعاء بلاستيكي، فإذا ذاب السكر تكون النتيجة سلبيةً، لكن إذا تبلور السكر وتجمع على شكل كتل تكون النتيجة إيجابيةً.
  • التحليل باستخدام البذور: إذ تتم إضافة بذور القمح إلى بذور الشعير ووضع عينة البول في وعاء البذور والانتظار بضعة أيام، فإذا بدأت البراعم بالنمو تكون النتيجة إيجابيةً.
  • التحليل باستخدام الملفوف الأحمر: هذه الطريقة تكشف جنس الجنين، وتكون عن طريق قطع الملفوف الأحمر من النصف ووضعه في إناء وغليه لمدة 10 دقائق، ثم تركه ليبرد لبضع دقائق وتصفية الماء ووضعه في وعاء دون مِلئه بالكامل، وتجميع البول في وعاء آخر نظيف، ثم وضع نفس الكمية من البول في الوعاء الأول والانتظار، وإذا ازداد اللون الأحمر تكون النتيجة إيجابيةً ويكون جنس الجنين ذكرًا، وإذا لم يتغير اللون يكون الجنين أنثى.


أعراض الحمل

هناك تغييرات فسيولوجية ونفسية تحدث في جسم المرأة عند حدوث الحمل، منهاما يأتي:

  • غياب الدورة الشهرية، لكن قد تكون المرأة لديها دورة شهرية غير منتظمة، وسيكون من الصعب ملاحظة ذلك.[٤]
  • الإحساس بالغثيان وعدم التوازن الجسدي والنفسي خلال فترة الصباح.[٥]
  • رغبة شديدة بتناول الطعام.[٤]
  •  التعب الشديد.[٤]
  • التقلبات المزاجية؛ وذلك بسبب الهرمونات.[٤]
  • ظهور بعض البُقع الملونة في أماكن معينة من الجسم، خاصةً قي منطقة الثدي والحلمات.[٥]
  • الإمساك؛ حيث يؤثر هرمون البروجسترون في الجسم على عمليات متعددة، بما في ذلك هضم الطعام، وزيادة مستويات هذا الهرمون تسبب بطء الهضم، بالتالي الإصابة بالإمساك.[٤]
  • تقلصات الرحم.[٤]
  • انتفاخ الثديين وتغيُر حجمهما بشكل ملحوظ.[٤]
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي، حيث ستشعر المرأة بحرقة في المعدة وتشنجات في البطن يمكن أن تستمر فترةً طويلةً من الحمل.[٤]
  • ظهور حب الشباب على البشرة، أو أي مشاكل أخرى تتعرض لها بشرة المرأة، كالكلف، وهي أمر معتاد عند بعض النساء أيضًا.[٤]
  • ضيق في التنفس؛ لأن الجنين الذي يتكون داخل جسم الأم يحتاج إلى إمداد أكسجيني يحصل عليه من أمه.[٥]
  • النزيف البسيط أو الإفرازات المهبلية الخفيفة.[٤]
  • الشعور بالنفور من بعض الأطعمة أو بعض الروائح.[٥]
  • التبول المستمر، وغالبًا ما يبدأ التبول المتكرر في وقت مبكر من الحمل، وينجم عن نمو الرحم بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية التي تزيد من الدورة الدموية في الحوض، والضغط الذي يمارسه الجنين على المثانة في وقت لاحق من الحمل يؤدي أيضًا إلى تبول أكثر تواترًا وإلحاحًا.[٦]
  • ألم الظهر.[٥]
  • الدوخة، إذ تحدث أثناء الحمل بسبب التغيرات في حجم الدم وضغطه، وتغير التوازن، وعوامل أخرى، مثل: فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وقد تحدث الدوخة عند تغيير وضعية الجسم بسرعة أو فجأةً أثناء الوقوف أو الجلوس بعد الاستلقاء، وهي أمر طبيعي، لكن يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض بعد الاستلقاء.[٦]
  • ملاحظة طعم غريب في الفم، والذي تصفه كثير من النساء بأنه معدني.[٧]
  • فقدان الاهتمام بالتدخين إذا كانت المرأة مدخنةً.[٧]
  • المعاناة من الصداع، حيث يعتقد الخبراء أن الارتفاع المفاجئ للهرمونات أو زيادة تدفق الدم في الجسم يؤدي إلى الصداع، فهناك زيادة تقريبية بحوالي 50% في حجم تدفق الدم خلال فترة الحمل.[٨]


المراجع

  1. ^ أ ب Sian Ferguson, "Homemade Pregnancy Tests"، healthline, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  2. "How to test pregnancy with salt?", africaparent, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  3. "17 Best Homemade/DIY Pregnancy Tests (That Actuly Work)", healthybabyhappyearth, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Robin Elise Weiss, "Knowing the Early Signs and Symptoms of Pregnancy"، verywellfamily, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج Melissa Conrad Stöppler, "Early Pregnancy Signs and Symptoms"، medicinenet, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Carrie Sue Halsey, "What are the early signs of pregnancy?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Signs and symptoms of pregnancy", nhs, Retrieved 28-10-2019. Edited.
  8. "Pregnancy Symptoms – Early Signs of Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 28-10-2019. Edited.