فحص الحمل المنزلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
فحص الحمل المنزلي

 من اسم هذا الاختبار نستطيع أن نستنتج أن إجراء هذا التحليل سيتم في المنزل، هو عبارة عن اختبار يكشف عن وجود هرمون الحمل (HCG) في البول، فعندما تنغرس البويضة الملّقحة في الرحم، يبدأ جسم المرأة بإنتاج هرمون الحمل HCG، الذي يتم إفرازه بواسطة الخلايا التي ستشكل مشيمة الطفل. وتستطيع المرأة اكتشاف هذا الهرمون في البول بعد فترة زمنية تُقدرمن 6 - 14 يومًا بعد حدوث عملية الإخصاب.

تتمكّن معظم اختبارات الحمل المنزلية من الكشف عن هرمون الحمل في البول بكل سهولة، فهي عالية الحساسية لتقصّي وجود هذا الهرمون عند إجراء الاختبار. وإذا حصلت على نتيجة سلبية في أول اختبار، انتظري بضعة أيام ثم أعيدي إجراء الاختبار مرة أخرى، فمن المحتمل أن يكون هرمون الحمل لم يصل بعد إلى المستوى الذي يمكن الكشف عنه، خاصة في أول يوم من موعد قدوم دورتك الشهرية. تستطيع المرأة معرفة مدى حساسية جهاز اختبار الحمل المنزلي من خلال قراءة المعلومات المذكورة على العلبة، فاختبارالحمل الذي تُقدر درجة حساسيته ب )20 (mIU/ml هو أكثر فعالية في الكشف عن هرمون الحمل مقارنة بالاختبار الذي تبلغ درجة حساسيته )50(mIU/ml. .

كيف تتمكّن المرأة من استخدام اختبار الحمل المنزلي؟

كل ما عليكِ فعله هو قرأة التعليمات المُرفقة مع الاختبار بعناية، ولا تستعملي أكثر من نوع للكشف عن وجود الحمل، وذلك لأن هذه التعليمات أو الإرشادات ستختلف من نوع تجاري لآخر.

يجدر التنويه هنا أن كل نوع من اختبارات الحمل المنزلية هذه تختلف طريقة عرضع للنتيجة. فبعضها يُظهر خطّين باللونين الوردي أو الأزرق، وبعضها يُظهر علامة زائد أو ناقص، ونوع آخر قد يُحدث تغييرًا في لون عينة البول التي تظهرعلى شريط الاختبار.

هل يمكن الحصول على نتيجة إيجابية كاذبة للحمل؟

هذه نتيجة نادرة ولكنها ليست مستحيلة، فبعض الأدوية كأدوية الخصوبة قد تؤثر على نتيجة الاختبار، وذلك لاحتوائها على نسبة من هرمون الحمل ((HCG.

 في بعض الأحيان تخضع المرأة لتحاليل الدم التي تعتبر أكثر دقة من اختبار البول، فهذا النوع من الاختبارات الحساسة يُظهر ما إذا كنتِ حاملا في أقرب وقت تنغرس فيه البويضة. كما أن هرمون الحمل الذي يطلقه الجسم كمؤشرعلى وقوع الحمل فعلًا يظهر بالدم أولا ثم في البول. في جميع الأحوال، توفر لكِ فحوصات وتحاليل الدم تحديدًا فكرة أوضح وأشمل عن مدى سلامة الحمل بشكل عام، والجنين بشكل خاص، حيث تساعد هذه الاختبارات بشكل كبير في الكشف عن الحمل خارج الرحم أو الحمل العنقودي، أو أية مشاكل قد تعّرض حياة للأم وجنينها للخطر بوقت مبكر، وتتيح اتخاذ الإجراءات المناسبة بالوقت الصحيح والطريقة المُثلى.