تناول المضاد الحيوي في الشهر الاول من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨
تناول المضاد الحيوي في الشهر الاول من الحمل

الشهر الأول من الحمل

يبدأ الشهر الأول من الحمل في الأسبوع الثالث من آخر دورة شهرية للمرأة، حيث تجلب الأسابيع القليلة الأولى من الحمل مجموعة من التغيرات الجسدية والعاطفية، وهناك أيضًا العديد من المخاوف خلال الشهر الأول بما في ذلك الحمل خارج الرحم، وارتفاع مخاطر الإجهاض، أو التعرض للعوامل المؤدية إلى تشوه الأجنة مثل الكحول، أو الأدوية، أو بعض الكيماويات التي من الممكن أن تسبب تشوهات خلقية في الأجنة.[١]


المضادات الحيوية الآمنة في الشهر الأول من الحمل

يعتبر تناول بعض المضادات الحيوية آمنًا للاستعمال طوال فترة الحمل، وبعضها يشكل مخاطر معروفة على الجنين النامي، وهناك مجموعة أخرى من الأمراض التي تحدث بسبب تناولها، إذ أن سلامة المضاد الحيوي لا تعتمد فقط على خصائص الدواء نفسه ولكن على عوامل مثل فترة تناوله، وجرعة المضاد، وفترة الحمل. ومع توفر العديد من المضادات الحيوية، ليس بالإمكان ذكرها جميعها، ولكن المضادات الحيوية الشائعة التي تعتبر آمنة بشكل عام أثناء الحمل تشمل:[٢]

  • البنسلين (مثل الأموكسيسيلين والأمبيسلين)، والسيافالوسبورين (مثل سيفالكسين)، وإريثروميسين.
  • الميترونيدازول، والذي يستخدم لعلاج بعض أنواع العدوى المهبلية، مثل داء المشعرات).
  • وفي حالة التهابات المسالك البولية المتكررة أو عند وصولها إلى الكليتين، يتم استخدام دواء نتروفورانتوين لبقية فترة الحمل لمنع عدوى أخرى، إذ يجب التوقف عن تناول هذا الدواء في غضون 36 أسبوعًا (أو على الفور إذا دخلت الولادة قبل أوانها) لأن هناك خطرًا من تدمير بعض خلايا الدم الحمراء للطفل إذا أُخِذ خلال عدة أيام من الولادة. إضافة إلى التريميثوبريم، ولكنه ليس خيارًا جيدًا أثناء الحمل لأنه يمنع تأثيرات حمض الفوليك الذي يقلل من خطر إصابة الطفل بالأنبوب العصبي والعيوب الخلقية الأخرى.


المضادات الحيوية الواجب تجنبها في الشهر الأول من الحمل

تشمل المضادات الحيوية التي يجب تجنبها تمامًا أثناء الحمل:[١]

  • الستربتوميسين (الذي يستخدم لعلاج السل)، والذي يمكن أن يسبب فقدان السمع في الطفل.
  • التتراسيكلين (بما في ذلك مينوسيكلين، أوكسي تتراسيكلين، والدوكسيسيكلين) المستخدم لعلاج حب الشباب والتهابات الجهاز التنفسي.


التغيرات الجسدية في الشهر الأول من الحمل

يتم تخصيب البويضة خلال الأسبوع الثالث بواسطة الحيوان المنوي في قناة فالوب، لتسير البويضة المخصبة عبر قناة فالوب وتزرع في الرحم، خلال عملية الزرع، قد يكون يُلاحظ نزيف صغير، يسمى نزيف الزرع، وفي هذا الأسبوع، يتم إطلاق هرمون يسمى عامل الحمل المبكر (EPF)، يمنع الجسم من رفض الطفل باعتباره غريبًا. وبداية من الأسبوع الرابع، تحدث العديد من الأعراض الجسدية التي ستستمر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، إذ يتم إطلاق هرمون يسمى هرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري (hCG) في الجسم خلال الأسابيع الـ 12 الأولى من الحمل، ويرتبط هذا الهرمون بأعراض مثل تقلبات المزاج والغثيان والتعبير عن الصوت، كما تتضمن الأعراض الأخرى للحمل الإرهاق، أو التبول المتكرّر، أو تورم الثدي أو التعرق الزائد. وفي الأسبوع الخامس والسادس يبدأ التعب والأعراض الأخرى، إذ قد يزداد الغثيان بسبب ارتفاع مستويات الهرمون، كما أن الغثيان في فترة الحمل يزداد عندما تكون المعدة فارغة، وقد يُشار إليه عادةً باسم غثيان الصباح، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم، إضافة إلى ازدياد الرغبة في التبول بسبب زيادة ضغط الرحم على المثانة، والإصابة بالصداع ، بسبب ارتفاع مستويات الهرمونات في الجسم.[١]


استعمال الأدوية خلال فترة الحمل

تعبر معظم الأدوية التي تستخدمها الأم المشيمة وتصل إلى الجنين، وفي بعض الأحيان قد يكون لهذا الأمر آثارٌ مفيدة للطفل، ومع ذلك، هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تضر بالنمو الطبيعي للطفل، ويعتمد تأثير الدواء على الطفل على فترة الحمل عند تناول الدواء.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Pregnancy: The first month", aboutkidshealth.ca, Retrieved 22-10-2018. Edited.
  2. "Illnesses & Infections in Pregnancy", babycenter.com, Retrieved 22-10-2018. Edited.
  3. "Amoxicillin", medicinesinpregnancy.org, Retrieved 22-10-2018. Edited.