التهاب المهبل للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٩ ، ٢٧ فبراير ٢٠٢١
التهاب المهبل للحامل


التهاب المهبل للحامل، ما مدى خطورة الأمر؟

عند تعرض المرأة الحامل لإحدى أنواع الالتهابات المهبلية(Vaginitis) الشائعة تزداد فرص الإجهاض وفقدان الجنين لذلك من الضروري مراجعة الطبيب للقيام بالفحوصات اللازمة وتلقي العلاج بوقتٍ مُبكر، من خلال مقالنا سوف نتناول جميع أنواع الالتهابات المهبلية وذكر جميع المخاطر المرتبطة بحدوثها، ومن أنواع التهابات المهبل ما يلي:


  • التهاب المهبل البكتيري (Bacterial vaginosis)؛ الذّي يمثل أكثر أنواع الالتهابات المهبلية شيوعًا، ومن المخاطر التي قد يتسبب بها الإجهاض خلال فترة الثلث الأول، والثاني من الحمل ولكن في الحقيقة ما زالت الدراسات مستمرة لتحديد المسبب الرئيسي للإجهاض! وأيضًا قد تسبب تلك الالتهابات زيادة نسبة حدوث الولادة المبكرة، والتعرض للعدوى في الجهاز التناسلي (Reproductive tract infections)، ونقصان في وزن الجنين عند الولادة، والتعرض لفيروس المناعة البشرية (HIV).


  • الالتهابات المهبلية داء المُشعرات (Trichomonas)؛ الذي يتسبب بنفس المخاطر للعدوى البكتيرية التي قمنا بذكرها.[١]


  • التهابات المهبل الفطرية؛ وتمثل العدوى الفطرية إحدى أنواع الالتهابات المهبلية والتي قد تسبب بحدوث اضطراب في نبضات قلب الجنين، والتأثير على عملية التنفس للجنين وأيضًا قد تسبب ضعف جهازه المناعي في حال انتقالها للطفل عند الولادة.[٢]


  • الكلاميديا (Chlamydia)؛ التي تعمل على زيادة نسبة التعرض لمرض التهاب الحوض (Pelvic inflammatory disease)، والذّي بدوره قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات جانبية على المدى الطويل مثل الحمل الخارجي (Ectopic pregnancy)، ومن خلال بعض الدراسات التي تم اجرائها تبين أن الكلاميديا قد ترتبط بحدوث الإجهاض؛ والسبب بأنها تعمل على تغير استجابة الجهاز المناعي ضد الحمل خلال الفترة الأولى فيحدث الإجهاض.[٢]



كيف يمكن علاج التهاب المهبل للحامل؟

في البداية من الضروري التنويه على أهمية مراجعة الطبيب للحصول على العلاج الآمن حسب نوع الالتهاب الذّي تعرضت له المريضة وتشمل طرق العلاج على مايلي:


الالتهابات المهبلية الفطرية

يفضل الأطباء في حالة الالتهابات المهبلية الفطرية عدم استخدام مضادات الفطريات الفموية لأنها قد تيكون لها تأثير على صحة الجنين، ويجدر التّنويه أنّ الجرعات وطريقة الاستخدام الأنسب للحالة، يحددها الطبيب، وتمثل المضادات الفطريات الموضعية العلاج المناسب، ومن هذه الأدوية:[٢]

  • ميكونازول(Miconazole)، الذي عادةً ما ينصح الطبيب بالاستمرار عليه مدة أسبوع.
  • كلوتريمازول(Clotrimazole)، مرة واحدة يوميًا لمدة أسبوع إلى أسبوعين.
  • تيركونازول(Terconazole)، مرة في اليوم لمدة أسبوع.


الالتهابات المهبلية البكتيرية

من الأدوية التي يتم استخدامها لمُعالجة التهاب المهبل البكتيري:[٣]

  • المضادات الحيوية التي تُعطى عن طريق الفم: على سبيل المثال تينيدازول (Tinidazole)، والميترونيدازول (Metronidazole).
  • المضادات الحيوية الموضعية: الكليندامايسين (Clindamycin)، والذّي يتوفر على شكل كريم مهبلي.

وخلال فترة تلقي العلاج تبدأ نتائج التعافي بالظهور خلال يومين أو ثلاثة أيام ولكن من الأفضل الاستمرار على تناول الأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب المسؤول لمدة أسبوع كامل ولكن في المقابل في حال تفاقمت الأعراض وعدم اختفائها أو في حال التعرض للالتهابات المهبلية البكتيرية بشكل متكرر تكون فترة العلاج لوقتٍ أطول.


داء المُشعرات

تعتبر المضادات الحيوية التي تعطى عن طريق الفم من أفضل العلاجات التي قد تستخدم في حالات داء المشعرات، وغالبًا ما يتم تناولها من قبل الحامل وزوجها وتشمل هذه المضادات الحيوية على مايلي:[٤]

  • التينيدازول(Tinidazole).
  • الميترونيدازول(Metronidazole).


الكلاميديا

من أفضل العلاجات المستخدمة في حالة الالتهابات المهبلية الناتجة عن الكلاميديا المضاد الحيوي الذّي يعطى عن طريق الفم الأزيثروميسين (Azithromycin)، والذّي يعتبر آمن الاستخدام خلال فترة الحمل، ولكن في المقابل يجب الحرص على اجراء الفحص مرة أخرى خلال فترة 3 إلى 4 أسابيع للتأكد من اختفاء العدوى بشكل كامل.[٥]



نصائح ستقي الحامل من التهاب المهبل

تشمل الخطوات التي يمكن تطبيقها للوقاية من الالتهابات المهبلية التي قد تتعرض لها المرأة خلال الحمل على مايلي:[٦]

  • طريقة تنظيف منطقة المهبل من بعد الانتهاء من استخدام المرحاض مهمة جدًا بحيث تكون من الأمام إلى الخلف لتجنب انتقال البكتيريا التي قد تتواجد في البراز إلى المهبل.
  • تجنب استخدام المرحاض في الأماكن العامة لتفادي انتقال العدوى.
  • عدم استخدام الدوش المهبلي (Douches)؛ لأنه قد يعمل على قتل البكتيريا النافعة الموجودة في المهبل مما يؤدي إلى تحفيز الالتهابات المهبلية الفطرية.
  • ارتداء الملابس القطنية.
  • تجنب استخدام الصابون المُعطر والسدادات القطنية.


أسئلة شائعة حول التهاب المهبل للحامل

هل التهاب المهبل يشكل خطر على الحمل؟

كما يؤثر التهاب المهبل على الحمل؛ فقد يؤدي إلى حدوث عدة مشكاتل تصل إلى حالات الإجهاض، لذلك لا بد للحامل أن تنتبه إلى الأعراض وتعمل على معالجتها ومراجعة الطبيب لتجنب حدوث أي مضاعفات.[٧]

هل التهاب المهبل البكتيري يسبب العقم؟

البكتيريا نفسها لا تمنع الحمل، ولكن الضرر الناجم عن العدوى البكتيرية غير المعالجة يمكن أن يسبب العقم، ويعد القلق الأكبر فيما يتعلق بالتهاب المهبل الجرثومي هو أنه في بعض الحالات يمكن أن تنتقل العدوى من المهبل إلى عنق الرحم والرحم وقناتي فالوب وتسبب مرض التهاب الحوض، أو تشكل ندوب أو انسداد في الأنابيب مما يسبب العقم أو الحمل خارج الرحم.[٨]


المراجع

  1. "Trichomoniasis and bacterial vaginosis in pregnancy: inadequately managed with the syndromic approach", ncbi, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Infections in Pregnancy: Yeast Infection", healthline, 15/3/2012. Edited.
  3. "Infections in Pregnancy: Bacterial Vaginosis", healthline, 15/3/2012. Edited.
  4. Erica Cirino , "Trichomoniasis in Pregnancy", healthline. Edited.
  5. Krissi Danielsson , "Can Chlamydia Cause a Miscarriage?", verywellfamily. Edited.
  6. "Vaginitis", mayoclinic, 13/11/2019. Edited.
  7. "Does vaginitis affect a pregnant woman & her infant?", www.nichd.nih.gov,12-1-2016، Retrieved 9-10-2019. Edited.
  8. "Bacterial Vaginosis and Pregnancy: Symptoms, Remedies and Risks", www.parents.com, Retrieved 20-5-2020. Edited.