اسباب تاخر العادة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨
اسباب تاخر العادة الشهرية

العادة الشهرية من أكثر الأمور التي تشغل السيدات وفي كل الأعمار،

حيث إنها إشارة إلى كثير من الأمور، فنزول الدورة الشهرية لأول مرة هو إشارة إلى بلوغ الفتاة وأنها أصبحت سيدة كاملة وأن نمو الأعضاء التناسلية قد إكتمل، وأن السيدة أصبحت جاهزة للحمل والولادة.

وأمر الدورة الشهرية هاجس يشغل السيدات وقد يسبب لبعضهن الهوس والخوف،

إذ أن تأخرها عن موعدها له دلالات صحية وتقدمها كذلك،

كما أن عدد أيامها تحكمه كثير من الظروف تِبعًا للحالة النفسية والمجهود الذي تبذله السيدة كما أنه يتعلق بأمور صحية تخص الأعضاء التناسلية عندها.

أسباب تأخر العادة الشهرية:


تختلف الأسباب التي تقف وراء تأخر العادة الشهرية ما بين أسباب صحية أو أسباب نفسية أو أسباب بيئية وسنتحدث هنا عن بعض هذه الأسباب.

  • الإضطرابات النفسية، حيث إن شعور السيدة بالضيق والتوتر النفسي والقلق يؤثر على نزور الدورة الشهرية، وغالبًا تعاني السيدة التي تخرج للعمل وتتعرض لضغوط نفسية خارجية لحالة تاخر العادة الشهرية أكثر من غيرها،

    وفي الحقيقة إن الإضطراب النفسي يؤثر على عملية التبويض مما يتسبب في تأخير

نزول الدورة الشهرية وقد  يصاحب هذا التأخير ألم شديد في الرأس والبطن وأسفل الظهر، وزيادة التوتر النفسي والعصبية.

  • الوزن، سواء كان هذا بالزيادة أو النقصان، إذ أن لسيدة التي تعاني من الوزن الزائد تتكدس عندها الدهون وتؤثر على عمل الهرمونات لديها، وبالتالي تأخير التبويض والذي سيترتب عليه تأخر العادة الشهرية.

وعلى الجهة المقابلة، فإن النحافة لها تأثيرها ايضًا، إذ أن أغلب السيدات المصابات بالنحافة يعانين من فقر الدم الذي يؤدي إلى عدم الإنتظام في مواعيد الدورة الشهرية.

  • بعض الأمراض الخفيفة التي قد تصيب السيدة نتيجة الحساسية أو تقلبات المناخ، مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد والرشح، فكل هذه الأمور لها دور في تأخير الدورة الشهرية عن موعدها.
  • الأمراض المزمنة لها دور أيضًا في التأثير على مواعيد الدورة الشهرية، إذ أن كثير من هذه الأمراض تؤثر في نزول الدورة الشهرية في موعدها، كما أن بعض الأدوية التي توصف لعلاج هذه الأمراض وخاصة الأأمراض النفسية المزمنة مثل أدوية الأكتئاب تؤثر بشكل كبير على هرمونات الأنوثة لدى السيدة مما يؤخر نزولها.
  • أسباب يومية تتعلق بالممارسات الحياتية، مثل قلة النوم والتفكير المستمر، وبذل الجهد الكبير والإرهاق في أعمال المنزل أو في الخارج، أو أن تكون السيدة رياضية أو ممارسة للرياضة بشكل كبير، إذ أن ممارسة الرياضة بعتف لها دور في تأخير الدورة الشهرية عن موعدها.
  • وجود إختلالات في عمل الغدد الصماء وخاصة الغدة الدرقية، أو إصابة السيدة بتكيسات على المبايض.

هذه الاسباب تدل على وجود إختلالات جسدية أو نفسية أو تصرفات خاطئة في نمط الحياة، ولكن هناك بعض الأسباب تكون طبيعية ومن البديهي أن تسبب تأخر نزول الدورة الشهرية والأمر لا يدعو أبدًا للقلق ومنها.

  • الحمل، فالسيدة الحامل تلاحظ غياب نزول الدورة الشهرية، وهذا يعود لتوقف إفراز هرمون الأستروجين المسؤول عن عملية التبويض، وبتوقف عملية التبويض يتوقف نزول الدورة.
  • الرضاعة الطبيعية، حيث إن الرضاعة تتطلب إفراز هرمون البرولاكتين مما يسبب تأخر عمل هرمون الأستروجين، مما يعني تأخر التبويض ونزول الدورة الشهرية.
  • السن، حيث إن التقدم في العمر عند السيدة يؤدي إلى تغيُّر في عمل هرمونات الأنوثة لديها بسبب إقترابها من سن اليأس وهو السن الذي تنقطع عنده الدورة الشهرية تمامًا، وتبدأ السيدة بالشعور بالإضطراب الذي يسببه الإقتراب من سن اليأس من سن40عام.

بعض النصائح التي نقدمها للسيدة في حال تأخر العادة الشهرية:


  • الإبتعاد عن الضيق النفسي والقلق، والتعامل مع كل أمور الحياة بسلاسة ومرونة وعدم إعطائها أكبر من حجمها، لأن هذا يعود بالسلب على صحتكِ ويؤثر على العمليات الحيوية لديكِ.
  • التخفيف من ممارسة التمارين الرياضة العنيفة قبل موعد نزول الدورة الشهرية المعتاد بأسبوع على الأقل، وكذلك التخفيف من بذل الجهد البدني الكبير في العمل أو أثناء القيام بالأعمال المنزلية اليومية.

مراجعة الطبيب لتشخيص فيما إذا كان السبب في تأخر الدورة لديكِ نوع معين من الأدوية، وفيما إذا كان يمكنكِ الإستغناء عنه أو إستبداله بآخر ليس لديه هذه التأثيرات الجانبية.