تحليل السكر للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ١٠ يناير ٢٠١٩
تحليل السكر للحامل

سكري الحمل

تقتصر الإصابة بمرض السكري الحملي على النساء الحوامل، وهو ارتفاع نسبة الجلكوز في الدم، والذي يحدث بسبب زيادة إفراز الهرمونات الداعمة للحمل من المشيمة، مما يؤدي إلى إضعاف عمل هرمون الأنسولين في خلايا الجسم، وبالتالي ارتفاع نسبة السكر في الدم.

يُصيب مرض سكري الحمل عددًا كبيرًا من النساء، وتكمن خطورته بحدوث مضاعفات قد تؤثر على الأم والجنين، ويمكن لسكري الحمل أن يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، أو في الفترة الممتدة ما بين الأسبوع التاسع عشر أو العشرين، غالبًا ما يعود مستوى السكر في الدم إلى مستوياته الطبيعية بعد الولادة والشفاء التام من سكري الحمل إلا أنّ بعض النساء قد يستمر ارتفاع السكر في الدم، وينتقل إلى الطفل ما بعد الولادة، ويستمر طيلة الحياة.

ولا تظهر أعراض سكري الحمل عند غالب النساء، مما يفرض على كلّ امرأة متابعة، وقياس سكر الدم بانتظام، وخصوصًا إذا كان عمرها أكبر من 25 عامًا، إذ إنّ النساء الأكبر من 25 عامًا أكثر عرضةً للإصابة بسكري الحمل، بالإضافة إلى النساء ذوات الوزن الزائد، ووجود إصابات بمرض السكري عند بعض أفراد العائلة، كالأب، أو الأم، أو الأخ. [١]


تحليل السكر للحامل

ذكرنا سابقًا بأنّ ما يميّز مرض السكري لدى الحوامل أنّه قد يُصيب المرأة دون ظهور أيّة أعراض، ولا يكون التأكد إلا بزيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، ومن هذه الفحوصات:[٢]

  • التحليل الدقيق: يعدّ التحليل الدقيق هو التحليل الأول للحامل، والذي من خلاله تُحدد نسبة السكر في الدم بعد صيام لمدة 8 ساعات، وتُعدُّ نسبة السكر طبيعية ما لم تتجاوز 95 ملليغرامًا، بعد هذا القياس تُقاس نسبة السكر ولكن بعد إعطاء الحامل 100 ملليغرام جليكوز، وينبغي ألا تتجاوز نسبة السكر 180 ملليغرامًا، ثم يُقاس مستوى السكر بعد مرور ساعتين من القياس السابق، وينبغي ألا تزيد نسبة السكر في الدم عن 153 ملليغرامًا، ويُقاس الأخير بعد مرور 3 ساعات، وينبغي ألا تتجاوز نسبة السكر في الدم 140-145 ملليغرامًا، إذا كانت قياسات السكر تُشير إلى قيم أعلى من القيم الطبيعية تعدّ المرأة مصابةً بسكري الحمل.
  • فحص تحدي الجليكوز: في هذا الفحص تُعطى الحامل 50 غرامًا من الجليكوز، وبعد مرور ساعة تؤخذ عينة من دم الحامل، تُقاس نسبة السكر، وإذا كانت نتيجة الفحص تُشير إلى نسبة سكر تتجاوز 130-140 ملليغرامًا، فإنّ ذلك يعني إصابتها بسكري الحمل.
  • تحليل البول: يعتمد هذا التحليل على قياس نسبة السكر في البول بعد أخذ عينة وتحليلها.

ولا تنتهي الفحوصات بمجرد انتهاء فترة الحمل، وحدوث الولادة، إذ إنّ الطبيب يطلب إجراء الفحوصات اللازمة لمراقبة نسبة السكر في الدم خلال الفترة الأولى والتي لا تتجاوز 12 أسبوعًا.

ويعالج مرض سكري الحمل من خلال ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، والحفاظ على حمية غذائية، وذلك في سبيل الحفاظ على مستويات السكر ضمن مستواياتها الطبيعية، ويمكن أيضًا حقن الأنسولين ما لم تتحكم المصابة بمستويات السكر عن طريق الرياضة والحمية الغذائية، ومن الممكن أن يحيل الطبيب المرأة إلى أخصائيي صحة في مرض السكري الحملي، كأخصائي الغدد الصم، أو أخصائي التغذية، وذلك لوضع خطط تساعد الحامل على كيفية تنظيم مستوى السكر في الدم أثناء فترة الحمل.


أسباب سكري الحمل

لم يتحدد سبب واضح لحدوث مرض سكري الحمل، إلا أن الأطباء يُرجعون سبب حدوثه وبعد دراسات كثيرة إلى إفراز المشيمة بعض الهرمونات الداعمة للحمل، والتي تكون سببًا في إضعاف عمل الأنسولين الذي تحتاجه الخلايا لإدخال الجلوكوز مصدر الطاقة في الجسم إليها، مما يؤدي إلى بقاء السكر خارج الخلايا أي في الدم وارتفاع نسبته عن المستويات الطبيعية. [٣]


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (28-4-2017), " Gestational diabetes"، Mayo Clinic , Retrieved 17-11-2018.
  2. Brindles Lee Macon , Winnie Yu (2018-6-25), "؟What is gestational diabetes"، health line, Retrieved 2018-11-18.
  3. Melissa Conrad Stöppler (13-6-2018), "Gestational Diabetes"، medicine net, Retrieved 17-11-2018.