تحليل سيولة الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٧ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠

سيولة الدم

يُعدّ سيولة الدم أو ما تُعرَف باسم الهيموفيليا حالة نادرة تؤثر في مدى قدرة الدم على التجلّط، وتبدو أكثر شيوعًا لدى الذكور، وعادةً ما تبدو وراثية، إذ يعاني المصابون بالهيموفيليا من نقص عوامل التخثر كما يجب أن تبدو، بالتالي يتعرّضون لنزيف أكثر من المعتاد؛ إذ تجعل عوامل التخثر في الدم المعروفة باسم الصفائح الدموية الدم لزجًا عند حدوث أيّ جرح، مما يتسبب في إيقاف النزيف.[١].


تحليل سيولة الدم

يوجد العديد من الفحوصات الطّبية المستخدمة في تحليل سيولة الدم؛ كتعداد الدم الكامل، واختبار زمن التخثر الجزئي المنفعل، واختبار وقت البروثرومبين، واختبار الفيبرينوجين، وهي وفق الآتي[٢]:

  • فحص تعداد الدم الكامل، يقيس هذا الاختبار كمية الهيموغلوبين داخل خلايا الدم الحمراء، وحجم خلايا الدم وعددها، وعدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية في الدم، حيث نتائج هذا الفحص طبيعية عند الأشخاص المصابين بالهيموفيليا، لكن هناك انخفاض في الهيموغلوبين وكريّات الدم الحمراء عند حدوث نزيف حاد أو طويل الأمد.
  • فحص تنشيط زمن التخثر الجزئي، يكشف هذا الاختبار عن تأخير في تكوين جلطة الدم، وقدرة التخثر للعوامل الثامن والتاسع والحادي عشر والثاني عشر، فإذا بدا أيٌّ من عوامل التخثر منخفضًا جدًا فيتطّلب الأمر وقتًا أطول لتخثر الدم.
  • اختبار زمن البروثرومبين، يقيس هذا الاختبار أيضًا الوقت الذي يستغرقه تجلط الدم، إذ يقيس قدرة التخثر للعوامل الأول والثاني والخامس والسّابع والعاشر، فإذا بدا أيٌّ من هذه العوامل منخفضًا جدًا فيستغرق الأمر وقتًا أطول من المعتاد حتى يتجلط الدم، إذ تبدو نتائج هذا الاختبار طبيعية للمرضى الذين يعانون من الهيموفيليا A أو الهيموفيليا ب؛ لأنّ هذه الحالات ناجمة عن عيوب في العوامل الثامن والتاسع على التوالي.
  • فحص الفيبرينوجين، يُقيِّم اختبار الفيبرينوجين المعروف أيضًا باسم عامل التخثر I قدرة المريض على تكوين جلطة دموية، ويُجرى هذا الاختبار جنبًا إلى جنب اختبارات تخثر الدم الأخرى، أو عندما تظهر لدى المريض نتيجة اختبار غير طبيعية لزمن البروثرومبين أو زمن الثرمبوبلاستين الجزئي.


أعراض سيولة الدم

تتغيّر أعراض الهيموفيليا مع مستويات عوامل التخثر، وإذا انخفض مستوى عامل التخثر بشكل معتدل فقد يتعرض الشخص فقط بعد الجراحة أو الإصابة، أمّا إذا بدا النقص حادًا فقد يتعرّض الشخص للنزيف التلقائي، وتشمل أعراض النزيف التلقائي ما يأتي[٣]:

  • نزيف غير مبرّر أو مفرط من جروح أو الإصابات، أو بعد الجراحة أو علاج الأسنان.
  • العديد من الكدمات الكبيرة أو العميقة.
  • النزيف غير المعتاد بعد التطعيمات.
  • الألم في المفاصل، أو تورمها، أو تصلّبها.
  • الدم في البول أو البراز.
  • نزيف أنف دون سبب معروف.
  • تهيّج غير مبرر في الرضع.

كما تشمل علامات الهيموفيليا الطارئة ما يأتي:

  • ألم مفاجئ في المفاصل الكبيرة وتورمها والشعور بدفء فيها؛ مثل: الكتفان، والركبتان، والمرفقان، والوركان، وفي عضلات الذراع والساق.
  • نزيف من الإصابات -خاصةً عند الإصابة بشكل حادّ من الهيموفيليا-.
  • صداع شديد طويل الأمد.
  • تقيؤ متكرر.
  • إرهاق شديد.
  • آلام الرقبة.
  • رؤية مزدوجة.


أنواع الهيموفيليا

هناك نوعان من الهيموفيليا يتمثلان في الآتي ذكره[٤]:

  • الهيموفيليا A، التي تُسمّى أيضًا الهيموفيليا الكلاسيكية، وهي النوع الأكثر شيوعًا، وتنتج من نقص عامل التخثر الثامن الذي ينتج من طفرة في الجين F8.
  • الهيموفيليا ب، ويُسمّى أحيانًا مرض الكريسماس، وهو نقص عامل التخثر التاسع الذي ينتج من طفرة في الجين F9.


المراجع

  1. "Haemophilia", www.nhs.uk, Retrieved 19-9-2019. Edited.
  2. "Hemophilia screening tests", www.hemophilianewstoday.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  3. "Symptoms of Haemophilia", www.apollohospitals.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.
  4. "Types of haemophilia", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 19-9-2019. Edited.