تحليل مسحة عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ٣١ مارس ٢٠١٩
تحليل مسحة عنق الرحم

مسحة عنق الرّحم

تسمّى مسحة عنق الرّحم بلطاخة عنق الرّحم أو اختبار عنق الرّحم، وهي إجراء لتحرّي وجود سرطان عنق الرّحم لدى النّساء، ويتضمّن إجراء مسحة عنق الرّحم جمع الخلايا من عنق الرّحم، وهو الطّرف السفلي الضيق من الرّحم الموجود أعلى المهبل.

قد يمنح الكشف المبكر عن سرطان عنق الرّحم عن طريق إجراء مسحة عنق الرّحم فرصةً كبيرةً للشّفاء، ويمكن أن تكشف مسحة عنق الرّحم أيضًا عن التغييرات في خلايا عنق الرّحم، التي قد تشير إلى إمكانيّة الإصابة بالسّرطان في المستقبل، ويعدّ الكشف عن هذه الخلايا غير الطبيعية مبكّرًا باستخدام مسحة عنق الرّحم خطوةً أولى لإيقاف احتمال الإصابة بسرطان عنق الرّحم.

عادةً ما تجرى مسحة عنق الرّحم بالاقتران مع اختبار الحوض، وفي حالات النّساء التي تتجاوز أعمارهن 30 عامًا قد يدمج اختبار مسحة عنق الرّحم مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، وهو عدوى شائعة تنتقل جنسيًا، يمكن أن تسبّب سرطان عنق الرّحم لدى بعض النّساء. [١]


نتائج تحليل مسحة عنق الرّحم

النّظام الأكثر استخدامًا لوصف نتائج فحص مسحة عنق الرّحم هو نظام بيثيسدا، ويقسم هذا النظام النتائج إلى ثلاث فئات رئيسة لنتائج الفحص، والبعض منها يحتوي على فئات فرعيّة، وهذه النتائج هي: [٢]


سلبية للآفة داخل الظهارة والورم الخبيث

هذه الفئة تعني عدم العثور على أيّ علامات للسرطان أو ما قبل السرطان، وعدم وجود أيّ تشوّهات مهمّة، وقد توجد نتائج لا علاقة لها بسرطان عنق الرّحم، مثل: علامات العدوى بالخمائر، والهربس، والمشعرات المهبليّة.


تشوّهات الخلايا الظهارية

هذا يعني أنّ الخلايا المبطّنة لعنق الرّحم أو المهبل تظهر تغيّرات قد تكون سرطانيّةً أو ما قبل السّرطان، وتنقسم هذه الفئة إلى عدّة مجموعات للخلايا الحرشفيّة، والخلايا الغدّية.


تشوّه الظهارة الحرشفية

  • تشوّه خلايا الحرشفية اللانمطية غير محدّدة الخطورة، وهو مصطلح يُستخدم عندما توجد خلايا تبدو غير طبيعيّة، لكن لا يمكن معرفة إذا كان التشوّه ناتجًا عن عدوى، أو تهيّج، أو ما قبل السّرطان.
  • تشوّه الخلايا الحرشفيّة اللانمطية، إذ لا يمكن استبعاد الآفة داخل الظهارة الحرشفية، وهو مصطلح يستخدم عندما تبدو الخلايا غير طبيعيّة، لكنّها أكثر إثارةً للقلق بالنّسبة لمرض ما قبل السّرطان الذي يحتاج إلى المزيد من الاختبارات، وقد يحتاج إلى العلاج.


آفات داخل الظهارة الحرشفية

  • آفة داخل الظّهارة الحرشفيّة منخفضة الدّرجة، ويعني هذا المصطلح أنّ الخلايا يمكن أن تكون سابقةً للسّرطان، أو أنّ الخلايا تبدو غير طبيعيّة، وتحتاج إلى أعوام حتى تتحوّل إلى سرطان.
  • آفة داخل الظهارة الحرشفية عالية الدّرجة، ويعني هذا المصطلح أنّ الخلايا تبدو غير طبيعيّة بصورة كبيرة، ويمكن أن تتطوّر إلى سرطان في أقرب وقت إذا لم تُعالج.
  • سرطان الخلايا الحرشفية، ويشير هذا المصطلح إلى ظهور السّرطان في الخلايا المسطّحة في المهبل أو الرّحم.


تشوّه الخلايا الغدية

  • تشوه الخلايا الغدّية اللانمطية، وهذا المصطلح يعني أنّ الخلايا الغدية لا تبدو طبيعيّةً، ولها صفات يمكن أن تكون سرطانيةً، ويجب إجراء المزيد من الفحوصات.
  • السرطان الغدي أو أدينوكارسينوما، ويعني هذا المصطلح وجود السّرطان في الخلايا الغدّية، ويمكن للطبيب الذي يفحص الخلايا معرفة إذا ما كان هذا السرطان بدأ في باطن عنق الرّحم، أو بدأ في مكان آخر من الجسم وانتقل إلى عنق الرّحم.


الأورام الخبيثة الأخرى

هذه الفئة من الفحص لأنواع السّرطان الأخرى التي تؤثّر على عنق الرّحم، مثل: الورم الميلانيني الخبيث، أو السّرقوما، أو الورم العضلي الخبيث، أو الورم اللحمي الخبيث، أو الأورام الليمفاوية.


عوامل الخطر المؤدّية إلى سرطان عنق الرّحم

أهمّ عامل خطر يمكن أن يؤدّي إلى سرطان عنق الرّحم هو العدوى بأنواع عالية المخاطر من فيروس الورم الحليمي البشري، وهذا السّبب في أنّ اختبار فيروس الورم الحليمي البشري يجرى مع مسحات عنق الرّحم للنّساء التي تتراوح أعمارهن بين 30 إلى 65 عامًا، ووفقًا للمعهد الوطني الأمريكي للسّرطان يمكن للعديد من العوامل أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرّحم بجانب فيروس الورم الحليمي البشري، ومن هذه العوامل ما يأتي: [٣]

  • إنجاب العديد من الأطفال.
  • استخدام موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم لفترات طويلة.
  • الالتهابات المزمنة.
  • البدء بممارسة الجنس في سنّ مبكرة.
  • تعدّد الشّركاء الجنسيين.
  • إجراء مسحة عنق الرّحم بصورة متكرّرة.
  • تدخين السّجائر.
  • التشخيص السابق لسرطان عنق الرّحم.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • زراعة الأعضاء.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة (الإيدز).
  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: الهربس، والسّيلان، والزّهري، والكلاميديا.
  • التعرّض لثنائي إيثيل ستيلبوستيرول، وهو شكل صناعي من الإستروجين، يُستخدم لمنع اضطرابات الدّورة الشّهرية، وقد ارتبط بحدوث اختلالات ولادية مختلفة، وقد توقّف استعماله؛ نظرًا لحدوث سرطان المهبل وعنق الرّحم لدى النساء اللواتي استخدمن هذا الدواء.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (18-9-2018), "Pap smear"، mayoclinic, Retrieved 3-3-2019.
  2. "The Pap (Papanicolaou) Test", cancer, Retrieved 3-3-2019.
  3. "Pap Test", labtestsonline, Retrieved 3-3-2019.