فحص المهبل للبنات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
فحص المهبل للبنات

فكرة زيارة البنات للطبيب النسائي تبدو مخيفة للبعض ومثيرة للتساؤلات للبعض الآخر، وفي واقع الأمر هي زيارة عادية جدًا، لا تختلف عن زيارة أي طبيب آخر، ويُجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الزيارة تعتبر من الضرورات في أغلب المجتمعات المتقدنة والمنفتحة، وتدخل ضمن سياق باقي الفحوص الطبية الدورية. كما وجب الإشارة إلى أن فحص المهبل للبنات يختلف عن الفحص الخاص بالمتزوجات.

 

أهمية زيارة طبيب النسائية للفتيات


  • من شأنها بعث الطمأنينة في قلب الفتيات وأسرهن تجاه تطور الفتاة البدني والوظيفي لجهازها التناسلي.
  • يُعطي الفتيات فكرة أولية عن تكوينها الجنسي، وطبيعة الحياة الجنسية.
  • التأكد من إمكانية الفتاة وفرصها على الحمل مستقبلًا، وتعطيها فكرة عن عملية الإنجاب والولادة.

أمور هامة يجب توضيحها للفتيات قبل الزيارة الأولى لطبيب النسائية


  • التمهيد للفتاة بشرح مُفصل وواضح ودقيق لما يمكن لطبيب النسائية القيام بها أثناء الزيارة.
  • معرفة تفضيل الفتاة بجنس الطبيب المُراد زيارته، لتشعر بارتياح أكثر خلال الزيارة، خصوصًا أنها الأولى.
  • يُفضل أن يرافق الفتاة والدتها أو أحد أفراد عائلتها ممن تثق بهم وترتاح لوجودهم، مع إعطاء الفرصة للطبيب بالبقاء فترة ولو قصيرة من الوقت معها على انفراد.

 

أهم أسباب زيارة الفتيات لطبيب النسائية


  • مشاكل في البلوغ، كالبلوغ المبكر لما قبل سن العاشرة، أو تأخره لما بعد سن السادسة عشر من عمر الفتاة.
  • مشاكل في نمو وتطور ثديي الفتاة.
  • اضطراب وعدم انتظام الطمث، النزيف، والطمث المؤلم فوق المعتاد.
  • إفرازات تناسلية غير طبيعية، خصوصًا إن صاحب هذه الإفرازات حكة في المنطقة التناسلية، أو حرقة في البول.
  • اضطرابات هرمونية، والتي عادة ما تكون أهم أعراضها ظهور حبوب الشباب، وزيادة نمو الشعر في أماكن مختلفة من الجسم.
  • اضطرابات في وزن الفتاة، كالسمنة المفرطة، أو شدة النحول.

 

كيف يتم فحص الفتيات من قِبل طبيب النسائية


  • يتم قياس وزن وطول الفتاة، إلى جانب أخذ العلامات الحيوية كالنبض وضغط الدم والحرارة، ثم يقوم الطبيب بالفحص السريري العام لقلب ورئتي الفتاة وبطنها.
  • يقوم الطبيب بفحص الثديين للتأكد من تطورهما بالنسبة لعمر الفتاة، كما يساعد هذا الفحص في ملاحظة واكتشاف أي أعراض مرضية كوجود الكتل، أو الإفرازات غي الطبيعية من الحلمتين.
  • يتم إجراء فحص خارجي لأعضاء الفتاة التناسلية الخارجية لاكتشاف أي تشوهات أو خلل فيها كفتحة المهبل المُغلقة تمامًا بغشاء البكارة، وهي حالات خَلقية نادرة، تعاني بسببها الفتاة بعدم نزول الطمث، كما يمكن اكتشاف الإفرازات غير الطبيعية، وعلامات الحكة، إلى جانب ملاحظة الكتل والأورام في المنطقة التناسلية ومنطقة الفرج.
  • لا يتم إجراء فحص داخلي للعذراوات، والستعاضة عنه بأجهزة التصوير الصوتية، والتي تتم في منطقة البطن، وتساعد في اكتشاف أمراض عديدة في منطقة الحوض.
  • يقوم الطبيب بإعطاء معلومات طبية صحيحة عن كل الأمور الخاصة بالجنس، وأنواع الأمراض التناسلية.