الكشف المهبلي للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
الكشف المهبلي للحامل

يمكننا تعريف الحمل بأنه عبارة عن عملية تلقيح للبويضة الأنثوية بحيوان منوي ذكري خلال عملية الجماع بين الرجل والمرأة،

لتبدأ مراحل تكون ونمو الجنين لمدة تبلغ 36 أسبوعًا أي ما يقارب التسعة أشهر كاملة،

تمر المرأة خلال هذه الفتره بالعديد من التغيرات التي تطرأ على نفسيتها وجسمها وعلى جنينها كذلك، لذا فإن فترة الحمل هي من الفترات الصعبة التي قد تمر بها المرأة والتي تحمل بطياتها العديد من الألم والتعب والإرهاق الذي يرافقها طوال فترة حملها،

ولكن سرعان ما تنسى المرأه هذه الأمور والصعوبات بمجرد رؤية طفلها وحمله بين يديها،

ومن الأمور التي تنطوي عليها فترة الحمل الكشف المهبلي للحامل، فما هو الكشف المهبلي للحامل؟

الكشف المهبلي للحامل:


الكشف المهبلي للمرأة الحامل هو عبارة عن فحص سريري يتم لمعرفة مدى توسع عنق الرحم،

مما يعني أن هذا الكشف يتم في الشهر التاسع من الحمل ومع اقتراب موعد الولادة،

ومن الأمور الدالة على اقتراب موعد الولادة شعور المرأة الحامل بالعديد من الإنقباضات المتكررة حيث يفصل بينها دقائق معدودة وتكون هذه الإنقباضات مؤلمة مما يستدعي خضوعها للكشف المهبلي.

كيف يتم الكشف المهبلي؟


يتم الكشف المهبلي للمرأة الحامل عند طبيب التوليد المختص ومع اقتراب موعد الولادة، حيث يطلب الطبيب من الحامل الإستلقاء على ظهرها وإزالة ملابسها الداخلية ليتكمن من رؤية المهبل وفحصه، وتتم عملية الفحص عن طريق قيام الطبيب بوضع مؤشر القفاز والإصبع الوسطى في المهبل ليتمكن من تقييم حالة عنق الرحم ومعرفة مدى التوسع ولين الرحم، وبالتالي سيتمكن من معرفة جاهزية المراة للولادة في الوقت الراهن، وعلية الكشف المهبلي عملية مؤلمة قليلًا وكذلك مزعجة، لذا فإن العديد من النساء يفضلن عدم اللجوء للكشف المهبلي خصوصًا في حال كان الطبيب ذكرًا وليس أنثى.

علامات تستدعي الكشف المهبلي:


كما أشرنا سابقًا فإن الكشف المهبلي يتم مع اقتراب موعد الولادة ونزول الجنين، لذا فإن العلامات التي تستدعي الكشف المهبلي هي علامات قرب الولادة ونزول الطفل، كشعور المرأة بالإنقباضات المتكررة والتي يفصل بينهما دقائق منتظمة إلى حد ما، وكذلك نزول ماء السلى، وملاحظة تقلص حركة الجنين، والشعور بألم في منطقة الظهر، وكذلك نزول افرازات مهبلية بنية اللون ممزوجة بالدم، وتوسع عنق الرحم وهو الذي يتبين مع الطبيب من خلال الكشف المهبلي.

ملاحظة: هذه المعلومات لا تغني عن زيارة الطبيب.