الام المهبل للبنات

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٩ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠
الام المهبل للبنات

هل تعاني البنات من الام المهبل؟

يُعدّ المهبل القناة التي تربط عنق الرحم بالفرج عند الإناث، و قد تعاني الإناث في أي مرحلة عمرية من الألم فيه، ويكون الألم داخل المهبل نفسه، أو في الفرج عمومًا الذي يتضمن البظر والشفرين، وفتحة المهبل. من الممكن أن يكون الألم عَرَضًا مؤقتًا يشير إلى وجود التهاب أو إصابة، ولكنه في بعض الحالات قد يكون مزمنًا ويظهر دون سببٍ طبّي محدد أو علامات جسدية واضحة، مسببًا الانزعاج والقلق الذي يؤثر سلبًا في طبيعة حياة الفتاة وقدرتها على ممارسة نشاطاتها اليومية الحياتية بطريقة طبيعية، مما يجعل التطرق إليه مهمًا لعلاجه وتخفيفه في وقتٍ مبكر. [١][٢] [٣] قد تختلف طبيعة هذا الألم من فتاةٍ لأخرى اعتمادًا على السبب وراءه، فقد يرافق الألم الشعور بالوخز، أو الحكة، أو الحرقة كما وقد يصاحبه إفرازات مهبلية ذات لون أو رائحة معينة.[٤]


ما هي أسباب الام المهبل للبنات؟

تتعدد الأسباب وراء آلام المهبل، إلا أنّ أكثرها شيوعًا هو الإصابة بالالتهابات المهبلية البكتيرية أو الفطرية، والتي عادةً ما يصاحبها وجود إفرازات مهبلية، وحكة، والشعور بالحرقة، ويتوقع إصابة ما يقارب 75% من الإناث بالعدوى الفطرية في مرحلة ما في حياتهن، والتي قد تتسبب بخروج إفرازات بيضاء تشبه الجبن. ومن جهة أخرى ،فإن العدوى البكتيرية قد ترافقها إفرازات مائية أو بيضاء أو خضراء ذات رائحة كريهة قوية، وفي بعض اللأحيان، قد يكون السبب هو عدوى بكتيرية أو طفيلية تنتقل عن طريق الجماع ويُطلق عليها الأمراض المنقولة جنسيًا كمرض السيلان أو الكلاميديا وغيرهم.[٣][٥]


من الأسباب الأخرى التي قد تتسبب بآلام المهبل ما يأتي:

  • ألم الفرج (Vulvodynia): هو ألم مزمن يصيب جزءًا من الفرج أو منطقة واسعة منه لمدة تزيد عن 3 أشهر،[٢] ولم يحدد سببه حتى الآن ولكن تشير النظريات إلى أنّه قد يكون ناجم عن الأمور الآتية:[١]
    • الشد العضلي.
    • رد الفعل التحسسي.
    • تهيّج أو تلف في الأعصاب.
    • الاستخدام المتكرر للمضادات الحيوية.
    • ردة فعل غير طبيعي تجاه الالتهابات أو الصدمات.
    • التغيّرات الهرمونية.
    • عوامل جينية أو عائلية.
    • اعتداء جنسي سابق.
    • وجود متلازمات الألم الشائعة الأخرى بالتزامن مثل القولون العصبي، أو متلازمة المثانة المؤلمة، وغيرها.[١][٦]
    • وجود العديد من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بهذا النوع من الألم، مثل ارتداء الملابس الضيّقة، وركوب الدرّاجات، والجلوس لفترات طويلة.[٧]


  • الرضوض والإصابات بسبب الحلاقة بالشفرة، والعمليات الجراحية السابقة.[٣][٨]
  • جفاف المهبل، و الذي قد يحدث في أي مرحلة من حياة الأنثى ولكن بالأخص بعد انقطاع الطمث.[٥]
  • كيس بارثولين (Bartholin's cyst)؛ ينشأ هذا الكيس بسبب انسداد غدة بارثولين المسؤولة عن ترطيب المهبل، وقد يلتهب هذا الكيس ويمتلئ بالصديد مسببًا ألمًا شديدًا.[٣][٢]
  • تهيج الفرج بسبب العرق، أو ارتداء الملابس الضيقة، أو التحسس من بعض المنتجات.[٥]
  • مرض بطانة الرحم المهاجرة؛ هو مرض يتسبب في نمو نسيج الرحم في أماكن أخرى في الحوض خارج بطانة الرحم.[٢]
  • مشكلات صحية أو ضعف في قاع الحوض[٣].
  • عُسر الجماع.[٨]


كيف يمكن علاج الام المهبل للبنات؟

قد يشكل علاج آلام المهبل للبنات تحديًّا كبيرًا، حيث أنه لا يوجد علاج واحد مناسب لجميع الفتيات والنساء، وقد تحتاج الأنثى إلى عدة علاجات في وقتٍ واحد للوصول إلى النتائج المطلوبة، كما أن هذه النتائج قد تحتاج وقتًا طويلًا لتبدء بالظهور، وفي بعض الحالات تتطلب الصبر والالتزام. أضف إلى ذلك، أن العلاج يعتمد اعتمادًا كبيرًا على سبب الألم، وبالتالي فإن تحديده يتطلب استشارة الطبيب، وقد يتضمن مجموعةً واسعةً من الأدوية والتدخلات الطبية والتي تشمل ما يأتي :[٨][٣][٩]

  • المضادات الحيوية، والمضادات الفطرية،.
  • أدوية الأعصاب، و أدوية مضادّة للاكتئاب.
  • العلاج الطبيعي، والتمارين المخصصة لقاع الحوض.
  • التخدير الموضعي.
  • كريمات هرمون الاستروجين الموضعية.
  • الارتجاع البيولوجي.
  • التحفيز العصبي، و إحصار العصب.
  • الكورتيزونات، والبوتوكس، والعلاج بالوخز بالإبر.
  • نادراً العمليات الجراحية، ولكن في حالات نادرة.
  • الأدوي الفموية المضادة للحساسية والتي تباع دون وصفة طبية لتخفيف أعراض الحكة وخاصة في الليل.


ينصح بالالتزام بالتعليمات اللآتية لتخفيف الألم، ومنع تهيّج المنطقة الحساسة، وتقليل الضغط عليها، وذلك مع العلاجات الأساسية الموصوفة من قبل الطبيب:[١][١٠]

  • ارتداء الملابس الدّاخلية القطنية البيضاء وعدم استخدام منعم الأقمشة عليها، وتجنب ارتدائها أثناء النوم.
  • استخدام فوط صحية قطنية بيضاء وغير معطرة أثناء دورة الحيض.
  • تجنب استخدام الكريمات المعطرة، أو الصابون أو الشامبو في المنطقة الحسّاسة، واستخدام غسول خالي من المعطرات والمهيّجات، و معتمد من أطباء الجلدية للعناية بالمنطقة.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة والمريحة، وتجنب الجوارب الطويلة أو الملابس الضيقة.
  • تجفيف المنطقة الحساسة بعد الاستحمام بلطف عن طريق التربيت، ثم استخدام هلام النفط (ما يُعرف بالفازلين) أو الزيوت أو المرطبات الخالية من المواد الحافظة لحماية المنطقة.
  • غسل وشطف المنطقة بالماء البارد بعد التبول أو الجماع.
  • استخدام وسادة مخصصة لتقليل الضغط عند الجلوس لفترات طويلة، كالوسادة التي تكون على شكل حلوى الدونات.
  • استخدام أكياس الثلج الملفوفة بمنشفة أو الكمادات الدافئة لتخفيف الألم.
  • المحافظة على المنطقة الحساسة نظيفة وجافة دومًا.
  • تجنّب الأنشطة التي تسبب الضّغط المباشر على المنطقة الحسّاسة مثل؛ ركوب الدّراجات وركوب الخيل.
  • استخدام مناديل بيضاء غير معطرة.
  • استخدام المغاطس الدافئة أو الباردة لتهدئة الألم.
  • تجنب الأطعمة التي تجعل البول يتسبب في تهيّج في جلد المناطق الحساسة، مثل: البقوليات، والشوكولاتة، والمكسرات، والتوت.
  • تجنب السباحة في الأحواض التي تحتوي الماء المعقم بالكلور.
  • استخدام المزلقات الخالية من الكحول أثناء الجماع.[١١]



أسئلة شائعة

فيما يلي بعض الأسئلة الشائعة التي قد تراود الذهن، وتتعلق بآلام المهبل:


هل آلام المهبل عند البنات دليلٌ على وجود ورم أو سرطان؟

لا ترتبط هذه الآلام عادةً بوجود الأورام السرطانية أو أي مشكلات صحية خطيرة، ولكنها تتسبب بالألم المزمن، وعدم الارتياح النفسي والجسدي، وتتطلب المشورة الطبية لتشخيصها وعلاجها بالشكل الصحيح.[٢][١٠]


هل تؤثر آلام المهبل عند البنات على الخصوبة وفرصة الإنجاب في المستقبل؟

لم تثبت الدراسات وجود تأثير لآلام المهبل، وبالأخص المزمنة منها، على فرصة الحمل أو نتائجه، ولكنها من المتوقع أن تؤثر في الجماع نفسه بسبب الشعور بالألم المصاحب له.[١٢] من ناحية أخرى، فقد تتأثر فرصة الإنجاب بالسبب الرئيسي وراء هذا الألم، على سبيل المثال إذا كان السبب هو بطانة الرحم امهاجرة، فقد يؤثر ذلك في الخصوبة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Vulvodynia", WebMd, Retrieved 2020-11-07. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Pain Down There? 5 Reasons Your Vagina Hurts", Cleveland Clinic, 2018-12-26, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Zawn Villines (2020-11-01), "Vaginal pain: Causes and how to treat it", Medical News Today, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  4. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR (2019-10-08), "Vaginal Pain: Symptoms & Signs", medicine net, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Vaginal & vulval pain: know the different causes and when to seek help", Jean Hailes, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  6. "Vulvodynia", Cleveland Clinic, Retrieved 2020-11-07. Edited.
  7. BARBARA D. REED, M.D. (2006-03-31), "Vulvodynia: Diagnosis and Management", American Family Physician, Retrieved 2020-11-07. Edited.
  8. ^ أ ب ت Rachel Nall, MSN, CRNA (2019-06-27), "What You Need to Know About Vaginal Pain", Healthline, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  9. "Vulvodynia", Mayo Clinic, 2020-07-22, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  10. ^ أ ب Melissa Conrad Stoppler, MD (2019-12-10), "Vaginal Pain (Vulvodynia) Symptoms and Area", Medicine Net, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  11. "Vulvodynia", Center for young women's health, 2020-04-24, Retrieved 2020-11-10. Edited.
  12. CHARLIE PLAIN (2015-06-17), "Vulvodynia has Minimal Effect on Decision to Conceive", University of Minnesota, Retrieved 2020-11-07. Edited.