أمراض الفرج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الفرج هو الجزء الخارجي من الجهاز التناسلي عند المرأة،

ويشمل البظر والشفرين الكبيرين والصغيرين وغشاء البكارة والدهليز والعجان،

وليس كما هو متداولٌ بين الناس أن الفرج هو المهبل؛ فالمهبل أنبوبٌ داخل الجهاز التناسلي للمرأة،

ويعتبر الفرج من المناطق الحساسة كثيرة التعرض للعدوى الفطرية والبكتيرية والفيروسية لذا على المرأة الاهتمام بهذه المنطقة كي لا تنتقل العدوى والإلتهاب إلى الأجزاء التناسلية الداخلية، ويزداد الوضع صعوبةً وتعقيدا.

أسباب أمراض الفرج:


1. نمو الخمائر والفيروسات والبكتيريا والطفيليات في منطقة الفرج.

2. الاتصال الجنسي.

3. المواد الكيميائية المستخدمة في غسل الملابس، والاستحمام، ومعطرات ومرطبات المنطقة الحساسة.

4. قلة النظافة الشخصية.

5. سلس البول.

6. أمراض الكبد.

7. الأمراض الجلدية كالجرب والصدفية.

أمراض الفرج:


يُطلق اسم التهاب على غالبية الأمراض التي تصيب منطقة الفرج عند النساء، ومنها:

1. التهاب الفرج المشعري: وهو إصابة الفرج بطُفيل وحيد الخلية يسمى المشعرة، ويسبب الألم الشديد مع خروج إفرازات رغوية باللون الأخضر أو الأصفر، ويتم العلاج باستخدام الميترونيدازول بواسطة الفم.

2. الالتهابات الجنسية: تسبب ظهور البثور في منطقة الفرج، مسببةً الألم.

3. التهاب الفرج الجنسي: حدوث التهابات وتقرحات في منطقة الفرج بسبب الممارسة الطويلة للجِماع أو للعادة السرية، وتُعالج بالتوقف عن الجِماع واستخدام الكريمات المرطبة الخالية من العطور، وعند الشفاء وممارسة الجِماع يُنصح باستخدام المُزلقات التي تساعد على إيلاج العضو الذكري.

4. حساسية الفرج: يحدث كنتيجةٍ لملامسة الفرج لأي من المواد الكيميائية التي تتسبب في تهيج الجلد، وظهور البثور والحكة والاحمرار كمزيل شعر العانة، وبلاستيك الواقي الذكري، والمواد المستخدمة في الغسيل والاستحمام.

5. السلاق: وهو التهاب الفرج الذي يكون بسبب نوع من الفطريات النامية في المناطق الدافئة، وتسمى المبيضات التي قد تنتقل إلى الزوج، وتتسبب في ألمٍ شديدٍ وحكةٍ، وقد تنتشر الفطريات وتصل إلى المهبل، ويتم العلاج لكلا الزوجين عن طريق تناول المضادات الفطرية المتناولة عن طريق الفم على شكل كبسولات، أو عن طريق المهبل.

6. متلازمة الفرج الدهليزي: يُرجح الأطباء أن السبب في المتلازمة هو التهاب الغدة الموجودة تحت الجلد في الفرج بحيث يصبح الفرج ملتهبًا.

7. التهاب الفرج البكتيري: يحدث بسبب نشاط البكتيريا العنقودية في الفرج مع ضعف في جهاز المناعة.

8. التهاب الفرج الضموري: يتزامن مع سن اليأس، حيث يصبح الغشاء المخاطي للفرج رقيقًا وتضمر وتنكمش المنطقة بأكملها، مما يجعل عملية الجِماع صعبةً ومؤلمةً، بسبب نقص هرمونات الأنوثة، وتُعالج بالهرمونات البديلة على شكل مرهم، لكن يجب عدم الإفراط في استخدامها فكثرتها تسبب التقرحات المؤلمة.

9. ألم الفرج: ألمٌ شديدٌ يصيب المنطقة دون وجود أسبابٍ معروفةٍ لدى الأطباء.

الوقاية من أمراض الفرج:


1. الاهتمام بالنظافة الشخصية وإزالة الشعر واستخدام الغسول الخالي من العطور.

2. ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة.

3. استخدام الواقي الذكري عند ممارسة العلاقة الزوجية لمنع انتقال الفطريات والبكتيريا من طرفٍ لآخر.

4. تنظيف منطقة الفرج بعد التبول والتبرز، من الفرج إلى الخلف وليس العكس.

5. غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بعد كل استخدامٍ للحمام.