علاج حكة الفرج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
علاج حكة الفرج

حكة الفرج

تُسمّى أحيانًا بالتهاب المهبل، وغالبًا ما تسبب إفرازات والشعور بألم، وتحدث بسبب التغييرات في التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية.[١] ولا يُعدّ هذا الالتهاب مَرَضًا، وإنّما يشير إلى تهيّج الطّيات الناعمة للجلد في الجزء الخارجي من الأعضاء التناسلية الأنثوية المعروفة باسم الفرج، وسبب التهيّج الإصابة بالعدوى، أورد فعل تحسسي، أو إصابة، ويصبح جلد المهبل مُعرّضًا بشكل خاص للتهيج بسبب الرطوبة والدفء، ويؤثر في أيّ امرأة من أيّ فئة عمرية.[٢] وتُعدّ الفتيات قبل سن البلوغ، أو النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة به، إذ قد يجعل انخفاض مستويات هرمون الإستروجين المرأة أكثر عرضة للحالة بسبب رقة أنسجة الفرج وجفافها.[٢]


علاج حكة الفرج

يختار الطبيب العلاج المناسب اعتمادًا على سبب الحكة، ويتضمن ما يأتي:[٣]

  • عدوى الخميرة المهبلية، يُنفّذ الطبيب علاجها بالأدوية المضادة للفطريات التي تتوفر في أشكال مختلفة؛ بما في ذلك الكريمات، أو المراهم، أو الحبوب، وهي متوفرة بوصفة طبية أو من دونها.
  • التهاب المهبل الجرثومي، يصف الأطباء في كثير من الأحيان المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب، وتتوفر في شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم، أو كريمات توضع داخل المهبل، وبغض النظر عن نوع العلاج المستخدم، فمن المهم اتباع تعليمات الطبيب وإتمام دورة كاملة من الدواء.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، التي يُجرى علاج المصابين بها بالاتصال الجنسي بالمضادات الحيوية، أو الأدوية المضادة للفيروسات، أو مضادات الطفيليات، إذ يحتاج المصاب إلى تناول الأدوية بانتظام، وتجنب ممارسة الجماع حتى تختفي العدوى أو المرض.
  • انقطاع الطمث، يُنفّذ علاج الحكة المرتبطة به عبر استخدام حبوب أو كريم الإستروجين، أو تثبيت حلقة مهبلية.


أسباب حكة الفرج

يوجد العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بحكة الفرج، خاصةً في الليل، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٤]

  • التهاب المهبل البكتيري، يُعدّ أكثر أنواع عدوى المهبل شيوعًا بين النساء بين 15 و44 عامًا، ذلك وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إذ توجد البكتيريا بشكل طبيعي في المهبل، وقد يؤدي نموها الزائد إلى الإصابة بالتهاب المهبل الجرثومي، وهي العدوى الأكثر شيوعًا بين الأشخاص النشطين جنسيًا، وقد لا تظهر أعراض ملحوظة، ومع ذلك، قد تشمل الأعراض الظاهرة ما يأتي:
  • ألم، أو حكة، أو حرقان.
  • حرقة أثناء التبول.
  • إفرازات مهبلية بيضاء أو رمادية.
  • حكة الفرج.
  • رائحة قوية -خاصة بعد ممارسة الجنس-.
  • عدوى الخميرة، يحتوي المهبل بشكل طبيعي على فطريات تسمّى المبيضات، التي لا تسبب أيّ مشكلات، ومع ذلك، تسبب الإصابة بهذه العدوى، وقد تنطوي هذه التغييرات على جهاز المناعة، أو بعض الأدوية، أو مستويات الهرمون، وقد تشمل الأعراض ما يأتي:
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم المهبل، أو الحكة.
  • الشعور بعدم الراحة، أو الألم، أو الحرق عند التبول.
  • إفرازات بيضاء سميكة من المهبل.
  • مسببات الحساسية والمهيجات، تسبب كثير من المواد المثيرة للحساسية والمهيجات الحكة في الفرج، وتؤدي إلى ظهور الأعراض بسرعة، بينما المواد المثيرة للحساسية قد تستغرق بضعة أيام لظهور الأعراض، وتشمل بعض هذه المواد ما يأتي:
  • الملابس الضيقة.
  • الصابون.
  • الملابس الداخلية المصنوعة من النايلون.
  • العطور.
  • الواقي الذكري المطاطي.
  • حمام الفقاعات.
  • المزلقات.
  • منظفات الغسيل.
  • الغسولات المهبلية.
  • بودرة التلك.
  • المناديل المبللة للأطفال.
  • بعض أنواع الأدوية.
  • بطانة الملابس الداخلية.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا، تسبب بعض الالتهابات المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي الحكة المهبلية؛ بما في ذلك قمل العانة، الذي غالبًا ما يسبب حكة الفرج التي قد تصبح أشدّ في الليل، بالإضافة إلى داء المشعرات. وقد تشمل الأعراض ما يأتي:
  • شعور بالحرقة في منطقة الأعضاء التناسلية.
  • رائحة مهبلية كريهة.
  • الحكة المهبلية أو الفرجية.
  • إفرازات غير طبيعية.
  • الحزاز المتصلب، هو مرض جلدي مزمن يحدث في أيّ مكان على الجسم، لكنّه أكثر شيوعًا في الأعضاء التناسلية والشرج، إذ يتسبب هذا المرض في ترقّق الجلد، مما يؤدي إلى حدوث تهيّج وحكة وبثور، وقد ينجم عن اختلالات هرمونية، أو اضطراب المناعة، وقد لا تظهر أيّ أعراض في البداية، ومع تقدم المرض قد تبدأ بعض الأعراض الآتية بالظهور:
  • حكة الفرج.
  • ألم مع التبول.
  • بقع فرجية بيضاء حاكة تنمو مع مرور الوقت.
  • ألم أثناء الجماع.
  • الحكة، أو النزيف الشرجي.
  • ظهور بثور.
  • الحزاز الجلدي المُسطّح، هو استجابة مناعية غير طبيعية تحدث عندما يبدأ جهاز المناعة بمهاجمة الأغشية المخاطية والجلد، ويؤثر في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الفرج، ويظهر في شكل بقع بيضاء أو قروح مؤلمة، لكن إذا ظهر على السطح الخارجي للمهبل على الفرج فيأخذ شكل نتوءات مُسطّحة أو حمراء أو أرجوانية.
  • الأكزيما أو التهاب الجلد، إذ تصيب جلد المهبل عندما يصبح ملتهبًا، ويسبب المعاناة من حكة، وقد تبدو المنطقة حمراء، كما تسبب الحرارة أو الرطوبة أو المهيّجات حدوث الإصابة بهذه المشكلة، وتسبب الأكزيما جفافًا في البشرة وتشققها والشعور بحكة، وتؤثر في أيّ جزء من الجسم؛ بما في ذلك الأعضاء التناسلية، وفي حال نتجت الحكة من الأكزيما فإنّها تزداد شدة في الليل، ويخفّف المصاب في كثير من الأحيان هذه الأعراض باستخدام الماء والصابون المعتدل قبل ترطيب المنطقة المصابة.
  • الصدفية، حالة من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب ظهور بقع جافة ومؤلمة وحكة على الفرج والمنطقة المحيطة بها، وفي حالات نادرة تتطوّر أيضًا داخل المهبل، ويوجد نوع منها يسمّى الصدفية العكسية، وهو أكثر شيوعًا في الفرج.
  • سرطان الفرج، إنّ الحكة علامة على الإصابة به، لكن في حالات نادرة جدًا، وتشمل أنواعه ما يأتي:
  • الأورام الفرجية داخل الظهارية.
  • سرطان الخلايا الحرشفية المنتشرة من الفرج.
  • سرطان الجلد الفرجي.
  • مرض باجيت، الذي يحدث أيضًا في الثديين.
  • سرطان الخلايا الحرشفية والأورام الميلانينية الفرجية، إذ تسبب ظهور أعراض؛ مثل: الورم، أو الألم، أو النزيف في غير موعد الدورة الشهرية المعتادة.


نصائح للتعامل مع حكة الفرج

قد يساعد اتباع بعض النصائح في منع تهيّج المهبل وعلاجه في المنزل، ومنها ما يأتي:[٥]

  • تجنب الفوط المُعطّرة، أو ورق التواليت، أو الكريمات، أو حمام الفقاعات، أو البخاخات الأنثوية، أو الغسولات.
  • استخدم الماء والصابون العادي غير المُعطّر لتنظيف المنطقة التناسلية الخارجية بانتظام، مع تجنب غسلها أكثر من مرة في اليوم، إذ إنّ تنفيذ ذلك يزيد من الجفاف.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد حركة الأمعاء دائمًا.
  • ارتداء سراويل من القطن لا تحتوي على أقمشة صناعية، وتغيير الملابس الداخلية كل يوم.
  • تغيير حفاضات الفتيات الرضع بانتظام.
  • استخدم الواقي الذكري أثناء الجماع؛ للمساعدة في الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • استخدام مرطّب مهبل عند جفاف المهبل قبل الجماع.
  • تجنب الجماع حتى اختفاء الأعراض.
  • محاولة عدم حكّ المنطقة؛ لأنّ حكّها يزيد تهيّج المنطقة.


أسئلة شائعة عن حكة المهبل

هل استخدام الغسول المهبلي يُقلل من احتمال الإصابة بالحكة

لا، ولا يُنصح بالاعتماد على استخدام الغسول المهبلي، خاصةً الدّاخلية منها، ويُنصح باستخدامه للمنطقة الخارجية فقط، وتجنب إيصاله إلى داخل المهبل، فإدخال مثل هذه المنتجات إلى المهبل قد يُؤثر في توازن البكتيريا النّافعة، كما أنّ المهبل يُنظف تلقائيًا من خلال إفرازاته الخاصة التي تُساعد أيضًا في المحافظة على توازن معدل الحموضة.[٦]

هل تُستخدَم المعطرات المهبلية للتخفيف من الرّائحة

لا، ليست آمنة، ولا يُوصى باستخدامها، وكل ما يُفعَل للتخلص من الرّائحة الحصول على تشخيص لسببها وعلاجها، ويجدر التّنويه لأنّ المهبل له رائحة طبيعية.[٦]

هل تُعالَج حكة المهبل بالملح الإنجليزي

نعم، لكن يجب أولًا الرّجوع للمشورة الطّبية، كما أنّ الملح المخفف بمغطس مائي يُستخدم فقط للتخفيف من الحكة الخفيفة في المهبل والنّاتجة على الأغلب من عدوى فطرية، لكنه لا يُساعد في علاج العدوى، كما يجب أخذ الحيطة والحذر لما قد يُسببه من جروح وتهيُّج في الجلد، ومن الجدير بالذّكر أنّ الملح الانجليزي يُستخدم بكمية قليلة تُضاف إلى حوض الاستحمام، ويجب ألّا تتجاوز مدة النّقع عشر دقائق.[٧]


المراجع

  1. Cathy Cassata, "What Is Vaginal Itching?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب " Vulvitis ", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. Mary Ellen Ellis (11-4-2016), "What to Know About Vaginal Itching"، www.healthline.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. Jenna Fletcher (27-9-2019), "What causes vulvar itching that is worse at night?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  5. " Vaginal Itching, Burning, and Irritation", www.webmd.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "How to Clean Your Vagina and Vulva", healthlin, Retrieved 5-3-2020. Edited.
  7. "Is a Yeast Infection Contagious?", healthline, Retrieved 5-3-2020. Edited.