تضخم اللوزتين عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٣٧ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨

اللوزتان

عبارة عن كتلة نسيجية تقع في الجزء الخلفي من الحلق، وتتكون من زوجين على الجانب الأيمن والأيسر للحلق، وهي تكافح العدوى التي تدخل عن طريق الفم[١]، وهي أحد أجزاء الجهاز المناعي، التي تعزز من وظيفته وتحافظ على توازن سوائل الجسم والتخلّص من العدوى.[٢]


تضخّم اللوزتين عند الأطفال

هي حالة تلتهب فيها اللوزتان وتتضخّمان ويكبر حجمهما، ويؤثّر في كثير من الأحيان على الأطفال والمراهقين وفي قليل من الحالات يصاب به البالغون،[١] وينتج التهاب وتضخّم اللوزتين عن عدوى فيروسية، فتكثر إصابة الأطفال دون سنّ الخامسة به، وأحيانًا أخرى نتيجة التعرّض لعدوى بكتيرية كبكتيريا الحلق، ويعدّ تضخّم اللوزتين النّاجم عن العدوى البكتيرية هو الأكثر شيوعًا ويصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 - 15 سنة.[٢]


أعراض تضخّم اللوزتين عند الأطفال

هناك مجموعة متنوّعة من الأعراض المصاحبة لالتهاب وتضخّم اللوزتين، ومن أبرزها: [٣]

  • التهاب الحلق.
  • حمّى.
  • صعوبة البلع يرافقه الشّعور بالألم.
  • تورّم اللوزتين واحمرارهما.
  • تضخّم الغدد اللمفاوية.
  • صدور رائحة كريهة من الفم.

ويجب التّوجه إلى الطّبيب لتمكين الطّفل من الحصول على مساعدة طبية في هذه الحالات:[٢]

  • إذا كان الطّفل يعاني من التهاب الحلق أكثر من يومين .
  • إصابة الطفل بمشاكل في عملية البلع.
  • تعرّض الطفل إلى المرض والضّعف الشّديد.
  • إصابة الطفل بصعوبة في التّنفس.
  • إصابة الطفل بسيلان اللعاب.


علاج تضخّم اللوزتين عند الأطفال

يُشخّص التهاب وتضخّم اللوزتين من قبل الطبيب، بإجراء فحص جسدي لحلق الطفل المريض، ويعتمد العلاج على نوع العدوى المسبّبة له، فإذا كان التّضخم نتيجة عدوى فيروسية فلا يوجد دواء لعلاجه، أما إذا كان نتيجة عدوى بكتيرية فسيحتاج الطفل في هذه الحالة إلى تناول المضادّات الحيوية، وهناك حالات تستدعي اللجوء إلى الجراحة لاستئصال اللوزتين، ومن الأمور المنزلية التي من شأنها أن تشعر الطفل بتحسّن ما يأتي:[٢]

  • حصول الطّفل على قسطٍ وافرٍ من الرّاحة.
  • الإكثار من تناول السّوائل الدّافئة.
  • تناول الأطعمة التي يسهل بلعها.
  • الغرغرة بالمياه المالحة.
  • استنشاق هواء نقي.


عملية استئصال اللوزتين

هي عبارة عن عمل جراحي تُزال فيه اللوزتان، وقد يحتاج الطفل إليها في مثل هذه الحالات:[٢]

  • استمرار التهاب اللوزتين.
  • إذا كان الطفل يعاني من التهاب اللوزتين البكتيري، الذي لا يتحسّن مع المضادّات الحيوية.
  • اذا كان الطفل يمتلك لوزتين كبيرتين تعيقان عملية التّنفس والبلع.

عادةً ما يعود الطفل إلى المنزل في نفس اليوم من عملية استئصال اللوزتين، وقد يحتاج الأطفال الصغار جدًا والأطفال الذين يعانون من مضاعفات إلى البقاء لفترة أطول في المشفى قد تكون من أسبوع أو اثنين إلى أن يتعافوا تمامًا.

ويعدّ تشخيص الإصابة بالتهاب اللوزتين أمرًا مهمًّا جدًا، وأغلب الأطفال يتعافون دون الحاجة لأي مضادّ حيوي، كالتهاب اللوزتين النّاتج عن العدوى الفيروسية فهو يحلّ في غضون 7 إلى 10 أيام، أما إذا عولج الالتهاب بالمضادّات الحيوية فغالبًا ما يحتاج الطفل إلى دورة واحدة فقط منه، وسيشعر بالتحسن خلال 24-48 ساعة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Zawn Villines (17-7-2018), "What you should know about tonsil stones"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Tonsillitis", medlineplus.gov, Retrieved 5-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Medical Author:Steven Doerr, Medical Editor: Charles Davis, "Tonsillitis (Symptoms, Contagious, Treatment, Home Remedies )"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 5-12-2018. Edited.