تضخم اللوز بدون الم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٧ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
تضخم اللوز بدون الم

اللوزتان

توصف اللوزتان بأنهما زوجان من الأنسجة الطرية المتكتلة، وتقعان في مؤخرة البلعوم، بينما تُكوّن كل لوزة من نسيج يشبه العقد اللمفاوية، يغطيها غشاء مخاطي ذو لون وردي، إضافة إلى أنها تعد جزءًا من الجهاز اللمفاوي الذي يساهم في محاربة الالتهابات، كما أن حجمها يختلف عندما تصاب بالعدوى، إذ إنها تتضخم بسبب ذلك، بينما يمكن أن تصاب اللوزتان بالتضخم نتيجة تعرضهما للكثير من المشاكل منها:[١]

  • التهاب اللوزتين الحاد: الذي يعزى سببه لإصابتها بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية، التي يسبب انتفاخهما، بالتالي قد يتطور الالتهاب إلى جعلها تفرز مواد ذات لون أبيض أو رمادي.
  • التهاب اللوزتين المزمن: إن تكرار نوبات التهاب اللوزتين الحاد يسبب أحيانًا التهاب اللوزتين المزمن.
  • الخراج المحيط باللوزتين: إن الإصابة بالعدوى قد ينتج عنها كيس محيط باللوزتين يحتوي القيح، بالتالي يجب تصريف هذا القيح بأسرع وقت ممكن.
  • زيادة عدد كريات الدم البيضاء بكثرة، التي تنتج غالبًا بسبب الإصابة بفيروس ابشتاين بار، بالتالي يسبب الانتفاخ الحاد في اللوزتين، والإصابة بارتفاع درجة الحرارة، والتهاب الحلق، وظهور طفح جلدي، والتعب.
  • تضخم اللوزتين، إن إصابة اللوزتين بالتضخم يسبب صغر مجرى الهواء، مما يسبب الشخير، أو توقف التنفس أثناء النوم.


تضخم اللوزتين دون ألم

غالبًا ما تصاب اللوزتان بالتضخم نتيجة التعرض للعدوى الفيروسية أو البكتيرية، إضافة إلى أن الإصابة بالحساسية تسبب تهيج اللوزتين، بالتالي تضخمهما، بينما لا يسبب تضخمهما الشعور بالألم، لكن قد يسبب صعوبة في التنفس أو البلع، والتهاب الحلق، وربما تسبب تكرار إصابة الأذن والجيوب الأنفية بالعدوى، أو توقف التنفس أثناء النوم، بينما غالبًا ما يصاب الأطفال بتضخم اللوزتين أكثر من غيرهم، بالتالي يمكن تناول المضادات الحيوية إذا كان سبب تضخمها عدوى بكتيرية، بينما قد يلجأ بعض الأشخاص -خاصةً الأطفال- إلى إزالة اللوزتين، ومن ناحية أخرى فإن بعض الأطفال تكون لديهم اللوزتان كبيرتان دون سبب، وبعضهم الآخر تتضخم بسبب التعرض للعدوى، كما أنه غالبًا ما تعود اللوزتان إلى حجمهما الطبيعي بمجرد الشفاء من العدوى، لكن في بعض الحالات تبقى متضخمة خاصةً عند الأطفال الذين يعانون من تكرار إصابتهم بالعدوى، أو إصابتهم بالعدوى المزمنة.[٢]


أعراض التهاب اللوزتين

إن إصابة اللوزتين بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية يمكن أن تسبب العديد من الأعراض، ويمكن ذكرها على النحو التالي:[٣]

  • التهاب الحلق الشديد، واحمرار اللوزتين وتضخمهما.
  • بحة في الصوت.
  • آلام أثناء البلع، ورائحة الفم الكريهة.
  • ارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالقشعريرة.
  • الشعور بالآلام في الأذن، والصداع.
  • آلام في المعدة.
  • الإصابة بتصلب الرقبة.
  • ظهور بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين.
  • ليونة الفك والرقبة، وذلك بسبب تضخم الغدد اللمفاوية.
  • بينما يمكن أن يتعرض الأطفال الصغار المصابون بالتهاب اللوزتين لضعف في الشهية، أو سيلان اللعاب المتزايد، وتهيج اللوزتين.


الوقاية من التهاب اللوزتين

تُعدّ الإصابة بالتهاب اللوزتين شديدة العدوى، بالتالي يستطيع الإنسان تجنب الإصابة به عن طريق الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالتهاب اللوزتين، وغسل الأيدي جيدًا، خاصةً بعد ملامسة شخص مصاب بالتهاب الحلق، أو عندما يسعل المصاب يعطس، بالتالي فإن الأشخاص المصابين بالتهاب اللوزتين يجب عليهم الابتعاد عن الأشخاص السليمين لتجنب تعريضهم للعدوى.[٣]


المراجع

  1. Matthew Hoffman, "Picture of the Tonsils"، www.webmd.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  2. "Enlarged Tonsils and Adenoids", www.msdmanuals.com, Retrieved 25-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Ann Pietrangelo and Rachel Nal (18-4-2016), "Tonsillitis"، www.healthline.com, Retrieved 25-2-2019. Edited.