تورم جرح العملية القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
تورم جرح العملية القيصرية

 

 

عندما تخضع المرأة الحامل إلى لولادة القيصرية، تظل عدة أيام لا تستطيع أن تتحرك بشكل طبيعي، وهي تنتظر بفارغ الصبر أن يلتئم مكان الجرح، حتى تستطيع الحركة والعناية بمولودها بشكل أسهل وأفضل، حيث إنه من المتوقع أن يلتئم الجرح في خلال أربعة إلى ستة أسابيع تقريبًا، ومن الممكن أن يتعرض الجرح إلى تورم في معظم الأوقات، إلا أن الانتفاخ يظهر على شكل نسيج ملتهب في جرح العملية، حيث إن هذا الانتفاخ يكون مصحوبًا بألم عند الضغط عليه، وسوف نتحدث في هذه المقالة عن تورم جرح العملية القيصرية بشكل أكثر تفصيلًا.  

ما هي أسباب التهاب جرح العملية القيصرية؟


  • إذا كانت الأم تعاني من مرض السكر أو إذا كانت الأم تعاني من البدانة، فقد لا تلتئم الأنسجة جيدًا مما يسبب حدوث الالتهاب.

• إن الإهمال في تنظيف الجرح يؤدّي إلى تلوث الجرح.

 

لقد تتعدَّدت الأعراض التي يجب الانتباه لها بعد الخضوع للولادة القيصريَّة إذ إنَّها تدل على التهاب الجرح وهي:


  • الشعور بألم حاد.

• اللإصابة باحمرار في منطقة الجرح.

• الشّعور بألم المعدة.

• ظهور تورم في منطقة الجرح.

• ظهور بعض الإفرازات من منطقة الجرح.

• ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

• الشعور بألم وحرقة خلال التّبول.

• ظهور رائحة كريهة من الإفرازات.

• الشّعور بألم في الرجلين.

• ظهور بقع من الدم.   لا تظهر عادةً هذه الأعراض بعد الانتهاء من العملية لكنها تظهر بعد مرور بضعة أسابيع، ولهذا يجب على المرأة الذهاب إلى زيارة الطبيب المعالج بشكل روتينيّ بعد الخضوع للعملية القيصرية، وذلك من أجل التّأكد من سلامة الجرح لديها، أمّا في حال ظهور إفرازات في الجرح قد يضطر الطّبيب لاستخدام إبرة مخصّصة لإخراج كل الإفرازات وتطهير الجرح.

 

بعض الطرق الوقاية تورم جرح العملية القيصرية:


  • المتابعة الروتينية مع الطبيب المعالج بعد الخضوع للعملية القيصرية.

• التأكد من التئام الجرح بشكل سليم.

• الحفاظ على منطقة الجرح نظيفةً ومعقمةً.

• اتباع التعليمات الصحية في تغيير ضماد الجرح.

• عدم ارتداء الملابس الضيقة.

• تجنب وضع أي كريمات على مكان الجرح.

• تجنب احتكاك طيات الجلد بمنطقة الجرح.

• يجب استخدام كريم مرطب لتدليك موضع الجرح بعد التئامه.

• تجنب ممارسة الأنشطة الشاقة.

• الراحة التامة قدر المستطاع.

• عدم حمل أي أوزان ثقيلة.

• دعم البطن بوسادة عند الحركات المفاجئة، مثل: العطس، والضحك.

• يجب شرب الكثير من السوائل من أجل أن يتم تعويض ما فقد بسبب الرضاعة، حيث إن السّوائل تمنع حدوث الإمساك.

• متابعة الجرح بشكل يومي، وذلك للتّأكد في حالة وجود علامات الاحمرار أو خروج سوائل من موقع مكان الجرح أو إن كان هناك ارتفاع في درجة حرارة الجرح.

• الاستحمام اليومي من أجل الحفاظ على الجرح نظيفًا، وذلك بسبب استخدام الماء الدّافئ والصابون مع التدليك برفق مع المحافظة على مكان الجرح جافًّا وأن تتم تغطية الجرح بالقطن للمحافظة على نظافته..