التهاب بطانة الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ١ مايو ٢٠١٩

التهاب بطانة الرحم

التهاب بطانة الرحم يصيب الأنسجة الداخلية المبطنة للرحم، وهناك نوع آخر من التهاب الرحم يصيب أنسجة عضلات الرحم، ويختلف التهاب أنسجة عضلات الرحم عن التهاب بطانة الرحم. ومن الأعراض الشائعة لالتهاب بطانة الرحم: ألم البطن أو الحوض، والقشعريرة، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب بطانة الرحم ما يلي:[١]

  • النزيف المهبلي.
  • تغير إفرازات المهبل.
  • الحمى والقشعريرة.
  • الشعور بالإعياء، والتعب الشديد.
  • الإمساك، والشعور بالألم عند حركة الأمعاء.
  • انتفاخ البطن.


أسباب الإصابة بالتهاب بطانة الرحم

عنق الرحم هي فتحة الرحم التي تبقى البكتيريا ومسببات العدوى والالتهاب خارج الرحم، لكن عندما تكون عنق الرحم مفتوحة بسبب الولادة أو الجراحة يمكن أن تدخل البكتيريا إلى الرحم. وتوجد البكتيريا في عنق الرحم بشكل طبيعي، وتكون بكتيريا عنق الرحم أو البكتيريا، الخارجية السبب في التهاب عنق الرحم، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب بطانة الرحم، ومن هذه العوامل ما يلي:[٢]

  • الولادة والإجهاض، ويُعدّان السببين الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
  • تشيع الإصابة بالتهاب بطانة الرحم بعد العمليات القيصرية أكثر من الولادة المهبلية.
  • عدوى الأمراض المنقولة جنسيًا والبكتيريا الأخرى، وتُنقَل العدوى المنقولة جنسيًا أثناء الاتصال الجنسي بشريك جنسي مصاب بالأمراض المنقولة جنسيًا؛ مثل: الكلاميديا والسيلان.
  • يمكن أن تسبب البكتيريا الموجودة في عنق الرحم التهاب بطانة الرحم إذا امتدت لتصل إلى داخل الرحم.
  • بعض الإجراءات الطبية أو الجراحية تسمح للبكتيريا بالدخول إلى الرحم؛ مثل: إجراء فحص الحوض، أو خزعة بطانة الرحم، أو تنظير الرحم، أو توسيع الرحم أو كحته، أو العمليات القيصرية.
  • مرض التهاب الحوض الناجم عن العدوى البكتيرية، أو عدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، وغالبًا ما يسبب التهاب الحوض التهاب بطانة الرحم، ويكون التهاب الحوض خطيرًا إذا تُرك دون علاج ويتطلب عناية طبية فورية وسريعة.


علاج التهاب بطانة الرحم

يهدف علاج التهاب بطانة الرحم إلى مكافحة العدوى والتخلص منها، وقد يشمل علاج بطانة الرحم ما يلي: [٣]

  • تُستخدم المضادات الحيوية عن طريق الفم في مكافحة البكتيريا التي تسبب التهاب بطانة الرحم، وعندما يكون التهاب بطانة الرحم شديدًا؛ فقد تحتاج المريضة إلى العلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد.
  • إجراء المزيد من الاختبارات؛ مثل: مسحة عنق الرحم، أو خزعة بطانة الرحم للتأكد من اختفاء العدوى بعد العلاج بالمضادات الحيوية، وإذا لم تختفِ العدوى بعد العلاج بالمضادات الحيوية قد تكون المريضة في حاجة إلى نوع مختلف من المضادات الحيوية.
  • عند بقاء أية انسجة في الرحم بعد الولادة أو الإجهاض تسبب التهاب بطانة الرحم قد تكون هناك حاجة إلى إجراء جراحة لإزالة هذه الأنسجة.
  • عند تشكّل الخُراج وتجمعه نتيجة الالتهاب والعدوى، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء الجراحة لتصريف الخُراج أو الشفط.
  • إذا كان التهاب بطانة الرحم ناجمًا عن عدوى الأمراض المنقولة جنسيًا قد يحتاج الشريك الجنسي إلى العلاج أيضًا لتلافي تكرار العدوى.


التهاب بطانة الرحم والحمل

لقد وُجِد أنّ التهاب بطانة الرحم له تأثير في قدرة المرأة على الحمل، أو الاحتفاظ بالحمل، إذ يسبب التهاب بطانة الرحم حدوث تندبات تمنع الجنين من النمو والتطور بشكل طبيعي داخل الرحم. والتهاب بطانة الرحم المزمن يؤثر في الخصوبة بالطرق التالية: [٢]

  • منع البويضة المخصبة من الانزراع في بطانة الرحم.
  • زيادة احتمال الإجهاض المتكرر.

تشير الأبحاث نفسها إلى أنّ العلاج بالمضادات الحيوية يؤدي إلى تحسّن كبير في الخصوبة، ويزيد من فرص نجاح حالات الحمل. ويشير أخصائيو الخصوبة إلى أنّ معظم النساء المصابات بالعقم لديهن التهاب في بطانة الرحم، وعادة ما تُعالج النساء عند فشل الإخصاب الصناعي خارج الرحم عدة مرات عندما تكون الأجنة جيدة، أو عند الإجهاض المتكرر.


مضاعفات التهاب بطانة الرحم

يمكن أن يسبب التهاب بطانة الرحم المرض الشديد، وعندما يترك الالتهاب دون علاج يؤدي ذلك إلى إظهار العديد من المضاعفات الخطيرة، وتشمل مضاعفات التهاب بطانة الرحم ما يلي: [٣]

  • العقم.
  • التهاب الصفاق الحوضي؛ وهو التهاب عام في الحوض.
  • تكوّن الخُراج في الحوض أو الرحم.
  • انتشار العدوى إلى الدم، مما يسبب الإصابة بـتعفن الدم.
  • الصدمة الإنتانية؛ وهي تطوّر تعفن الدم، الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، والصدمة الإنتانية من الحالات الطبية الطارئة التي تحتاج إلى الرعاية الطبية الفورية، إذ يؤدي تعفن الدم والصدمة الإنتانية إلى موت الأعضاء، ويمكن أن يفضي إلى الموت.
  • التهاب بطانة الرحم المزمن؛ وهو التهاب طويل الأمد في بطانة الرحم، وتحدث الإصابة به من الإصابة بعدوى غير شديدة لا تسبب ظهور الأعراض، أو قد يُشخص هذا النوع من التهاب بطانة الرحم بشكل خاطئ مما يؤدي إلى تأخير العلاج، وغالبًا ما يسبب التهاب بطانة الرحم المزمن الإصابة بالعقم.


المراجع

  1. "What You Should Know About Endometritis", flo.health, Retrieved 13-4-2019.
  2. ^ أ ب Nicole Galan, "What to know about endometritis"، medicalnewstoday, Retrieved 13-4-2019.
  3. ^ أ ب Debra Stang, "Endometritis"، healthline, Retrieved 13-4-2019.