التهاب في الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
التهاب في الرحم

تغطي الرحم من الداخل طبقة تسمى بطانة الرحم،

وهذه الطبقة تتساقط في مدة الحيض عند عدم حدوث الحمل.

وفي بعض الحالات تصاب الأنثى بالتهاب في الرحم يرجع إلى التهاب في هذه الطبقة.

وفيما يلي شرح لبعض المعلومات التي تخص هذا الالتهاب.

التهاب في الرحم


إن من أهم الالتهابات التي تحدث في  الرحم هو الالتهاب الذي يحدث في بطانة الرحم،

وهو التهاب يصيب الغشاء المخاطي الداخلي للرحم، وقد يرافق هذا الالتهاب التهاب في عضلات الرحم،

وقنوات الرحم وأنسجة الحوض.

ويتسبب هذا  الالتهاب بحمى النفاس التي تحدث بعد الولادة،

أو بحدوث حمى بعد الإجهاض، أو بالتهاب البوق الحاد.

أسباب التهاب الرحم


لالتهاب بطانة الرحم عدة أسباب، ومنها:

العدوى من بعض الأمراض كالكلاميديا ​​والسيلان، والسل.

خليط من البكتيريا المهبلية الطبيعية.

هناك حالات يحدث فيها الالتهاب بعد الإجهاض أو الولادة،

وبشكل خاص في الحالات التي يحصل فيها مخاض طويل أو حالات الولادة القيصرية.

أعراض التهاب الرحم


تختلف الأعراض التي تدل على حدوث التهاب بطانة الرحم بين امرأة وأخرى،

إلا أن هناك أعراضًا منتشرة بين أكثر النساء المصابات بالالتهاب، ومنها:

‌أ- انتفاخات في البطن.

‌ب- نزيف غير طبيعي من المهبل.

‌ج- يفرز المهبل إفرازات غير طبيعية.

‌د- ارتفاع حرارة المريضة.

‌ه- تعب عام.

‌و- تشنجات وآلام في المنطقة السفلية للبطن، والظهر، أو الحوض، وبشكل خاص في الفترة التي تسبق فترة الحيض وأثناءها والفترة التي تليها.

‌ز- آلام خلال عملية الجماع.

‌ح- ألم شديد خلال حركات الأمعاء أو أثناء التبول.

تشخيص التهاب الرحم


هناك طرق يتم استخدامها من قبل الأطباء لتشخيص التهاب الرحم، ومنها:

الفحص السريري والحوضي.

إجراء عدة تحاليل طبية كالتالي:

أ‌- أخذ عينة من منطقة عنق الرحم للكشف عن الكلاميديا، والسيلان، وغيرها.

ب‌- أخذ خزعة من بطانة الرحم.

ت‌- فحص معدل الترسب.

ث‌- عمل تنظير للبطن.

ج‌- تحليل لفحص عدد كريات الدم البيضاء.

ح‌- فحص إفرازات باستخدام المجهر.

علاج التهاب بطانة الرحم


لعلاج التهاب الرحم يتم القيام بما يلي

عندما الشعور بالألم، يجب على المريضة الاستلقاء في الفراش أو على الأريكة.

أخذ حمام دافئ بشكل متكرر.

عدم الصبر على الألم والأعراض، بل يجب استشارة الطبيب فور ظهور الأعراض والإحساس بالألم.

استعمال وسادة تدفئة أو زجاجة ماء ساخن ووضعها على منطقة الألم.

ممارسة تمارين اليوغا أو التنفس العميق.

الإكثار من تناول الألياف لتلافي حدوث الإمساك، مثل الإكثار من تناول الخضروات والفواكه والحبوب والحبوب الكاملة.

استشارة مرضى آخرين يعانون من هذا الالتهاب.

استخدام المضادات الحيوية ومنها سيفوبيرازون وارتابينم، فمعظم المصابات بالتهاب الرحم يتحسنَّ باستخدام المضادات الحيوية.

الوقاية من التهاب بطانة الرحم


يمكن الوقاية من التهاب بطانة الرحم، عن طريق:

‌أ- تشخيص المرض في وقت مبكر وإجراء علاج كامل للأمراض التي تنتقل جنسيًا لكل من المرأة والرجل.

‌ب- ممارسة الجماع الآمن بعدة طرق، كاستخدام الواقي.

‌ج- الحد من انتقال الميكروبات من خلال التطهير أثناء العمليات الجراحية وعمليات الولادة.

‌د- استخدام المرأة الحامل للمضادات الحيوية قبل إجراء العملية القيصرية بفترة قصيرة.

مضاعفات التهاب الرحم


إذا لم يتم علاج التهاب بطانة الرحم أو في حال تأخر العلاج،

يؤدي ذلك إلى تطور أعراض المرض إلى درجة خطيرة أكثر.

ومن هذه المضاعفات:

أ‌- التهابات شديدة في منطقة الحوض والرحم.

ب‌- تسمم في الدم.

ت‌- تكرر الإجهاض وصعوبة حدوث حمل تام.

ث‌- قد تصاب المرأة المصابة بالعقم.