حساسية الوجه عند الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
حساسية الوجه عند الرضع

حساسية الوجه عند الرضع

أغلب حالات حساسية الوجه عند الرضع غير مؤذية، وغالبًا ما تتراجع دون علاج، وتشمل أسبابها الأكزيما، والحب الدهني، والعدوى الالتهابية، لكن في بعض الحالات قد يمثّل الطفح على وجه الرضيع علامةً على الإصابة بحالة شديدة، بالتالي فالقدرة على التمييز ما بين الأنواع المختلفة من الطفح قد تساعد الوالدين أو مقدّمي الرعاية في معرفة متى تجب عليهم استشارة الطبيب[١].


أنواع حساسية الوجه عند الرضع

من أنواع الحساسية الشائعة لدى الأطفال الرضع ما يأتي[٢][٣]:

  • البثور الوردية؛ يُعتقد أنّ ظهورها أو ما تُسمّى بحب الشباب الوليدي عند الأطفال ينتج من التعرض لهرمونات الأم داخل الرحم، وهذه الحالة لا تتطلب علاجًا وإنّما تشفى مع مرور الوقت، وقد تستمر لعدة أسابيع أو حتى شهور على بشرة الطفل.
  • الحمامى السمية؛ نوع آخر من الحساسية لدى الأطفال، وتبدو في شكل بقع حمراء اللون، ولها حدود غير بارزة لكنّها مرتفعة قليلًا، وقد توجد فيها نقطة صفراء أو بيضاء في الوسط صغيرة الحجم، وسببها غير معروف، وتُشفى من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام أو أسابيع دون علاج.
  • البشرة الجافة المتَقَشِّرة؛ حيث رؤية البشرة جافة ومُقشّرة عند معظم الأطفال، وتبدو أكثر لدى الذين وُلِدوا متأخّرين قليلًا، وطبقة الجلد الأساسية طبيعية تمامًا وناعمة ورطبة.
  • نتوءات بيضاء صغيرةً على الوجه والأنف (ميليا)؛ التي تنتج من انسداد الغدد الزيتية، فعندما تكبر هذه الغدد لدى الطفل وتفتح خلال بضعة أيامٍ أو أسابيع تختفي هذه النتوءات.
  • اليرقان؛ هو تَلَوُّن الجلد باللون الأصفر، وينتج من ارتفاع نسبة البيليروبين في الدم على الحد الطبيعي، وهو المادة التي تنتج من تحلل كريات الدم الحمراء، ويُجرى العلاج بتعريض الرضيع للضوء الأزرق أو الأبيض.
  • الزهم (غطاء المهد)؛ الذي يظهر في العمر ما بين الشهر والشهرين، وتظهر الدهون القشرية صفراء اللون على فروة الرأس، وقد تشمل ظهور طفح أحمر على الوجه، وخلف الأذنين، وعلى الرقبة، وتحت الإبطين، ويبدو مزعجًا.
  • الإكزيما الحمراء؛ تظهر في شكل بقع على الجلد تسبب الحكة، وتتشكّل على صدر الرضيع وذراعيه وساقيه ووجهه ومرفقيه وخلف الركبتين، وتنتج من جفاف البشرة وحساسيتها، وقد يلجأ الطبيب في هذه الحالة لوصف بعض العلاجات المُلطّفة؛ كاستخدام الصابون اللطيف جدًا، ومحاولة غسل ثياب الرضيع بمنظّف لطيف وليس بالمنظفات العادية، وكذلك استعمال مرطّبات البشرة، وفي حال عدم العلاج يُلجَأ للأدوية.


علاج حساسية الوجه عند الرضع

يختلف علاج المصاب بحساسية الوجه تبعًا لنوعها، ذلك وفق ما يأتي[١]:

  • الإكزيما، بالرغم من أنّ المسبب الرئيس الكامن وراء الإكزيما غير معروف، فيعتقد الخبراء أنّ العوامل الجينية والطبيعية تلعب دورًا في الإصابة بها، فبعض الظروف في البيئة قد تحفّز جهاز المناعة مسببةً تهيّج الجلد والحساسية والالتهاب، وتحديد مسبب الإكزيما يساعد في العلاج، والأهم تجنب التعرض لمهيجات الحساسية، التي منها الحرارة، والتعرق، وجفاف الجلد، والمواد المُهيّجة؛ كالصابون، ومواد التنظيف، ودخان السجائر، وحبوب اللقاح، وبعض الأنسجة؛ كالصوف، والنايلون. ويشمل العلاج استخدام المُرطّبات المتوفرة دون وصفة طبية، أو استخدام الكريمات والمراهم التي تحتاج إلى وصفة؛ كالمحتوية على السيتروئيدات، أو العلاجات المُثبّطة للمناعة، أو العلاج التصويري.
  • الزهم أو غطاء المهد، هي حالة ليست خطيرةً، وعادةً ما تختفي ما بين الشهرَين السادس والثاني عشر من العمر، وفي حال لم يُظهِر الطفل أيّ انزعاج أو عدم شعور بالراحة فلا توجد ضرورة للعلاج، وعند ظهور الأعراض الخفيفة تُستعمَل العلاجات التي لا تحتاج وصفة طبية؛ كالكريمات المضادة للفطريات، والشامبو الطبي، الذي يساعد في التخفيف من عدم الارتياح، وتسريع الشفاء، مع تأكيد الحصول على مشورة الطبيب قبل استخدام أيٍّ منها، وفي حال أصبحت الحساسية متقشرةً تُستخدَم الزيوت المعدنية، أو الهلام البترولي على فروة الرأس قبل ساعة واحدة من استعمال الشامبو، أمّا في حال بدت الأعراض أكثر شدةً فقد يلجأ الطبيب لوصف العلاجات السيتروئيدية الموضعية للتقليل من الالتهاب، مع ضرورة مراجعته في حال ترافق الزهم مع شعور بالحرارة، أو ارتشاح سوائل أو رائحة غير مرغوبة.
  • النتوءات البيضاء الصغيرةً على الوجه والأنف (ميليا)، هذه الحالة تختفي تلقائيًا خلال بضعة أسابيع فور فتح المسام الدهنية، فلا يوجد علاج ضروري، مع ضرورة تجنب استعمال الكريمات والمراهم على جلد الطفل، إذ إنّها تغلق المسامات، وبالتالي تزيد من النتوءات.
  • البثور الوردية أو الحب، مشكلة لا تدعو إلى القلق وتُشفى تلقائيًا، لكن على الوالدين ومقدمي الرعاية الطبية تنفيذ بعض الأمور؛ كغسل وجه الطفل بالماء الفاتر بلطف، مع تجنب غسل المناطق المصابة، وتجنب استعمال المنتجات الدهنية أو الزيتية للعناية بالبشرة.


المراجع

  1. ^ أ ب Charlotte Lillis (2018-9-25), " What can cause a rash on the face in a baby?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-19. Edited.
  2. Dan Brennan (2019-7-19), "Your Newborn's Skin and Rashes"، webmed, Retrieved 2019-9-19. Edited.
  3. Rena Goldman (2017-12-14), "Baby Acne or Rash? 5 Types and How to Treat Them"، healthline, Retrieved 2019-9-19. Edited.