دواء للغازات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ١ مارس ٢٠٢٠
دواء للغازات

الغازات

لا تُعدّ الغازات أمرًا الخطير، إلّا أنّها قد تُصبح محرجة، وترتبط الغازات بالإمساك أو الإسهال، الذي يؤدي إلى الشعور بآلام ترافق تشكّل الغازات، وتحدث هذه الآلام عندما يتراكم الغاز في الأمعاء، ويُصبح الشخص غير قادر على إخراجه، فمعظم الناس يُخرِجون الغازات على الأقل 5-15 مرة في اليوم، لكنّ بعض التدابير البسيطة تُساعد في تقليل كمية الغازات التي تنتج، وتخفيف الانزعاج والحرج منها.[١][٢]


دواء للغازات

قد تُساعد بعض الأدوية في علاج الغازات، لكنّها ليست فعّالة في الحالات كلها، ومنها الآتي:[١][٣]

  • ألفا غلاكتوسايديز، يساعد هذا الإنزيم في تحطيم الكربوهيدرات في الفاصولياء والخضروات الأخرى؛ لذا فإنّه فعَّال في تقليل كمية الغازات التي ينتجها الشّخص بعد تناول هذه الأطعمة، ويحتاج إلى أن يؤخذ مع اللقمة الأولى من الطعام، ويعمل أفضل عندما يوجد القليل منها في الأمعاء.
  • مكمّلات اللاكتيز؛ إذ إنّ اللاكتيز إنزيم يهضم سكر اللاكتوز المتوافر في مشتقات الحليب؛ لذا فإنّه يُقلل كمية الغازات النّاتجة من عدم هضمه إن كان الشخص يُعاني من عدم تحمّله، كما يُتجنّب تناوله أيضًا باختيار منتجات الألبان الخالية أو قليلة اللاكتوز.
  • السيميثيكون، الذي يساعد في طرد فقاعات الغاز وتسهيل خروجها؛ إذْ إنّها تؤخذ قبل وجبات الطعام، وبالرغم من أنّ هذه المنتجات تستخدم على نطاق واسع، لكن لم تثبت فاعليتها في تخفيف آلام الغازات.
  • الفحم النشط، إذ تؤخذ أقراصه قبل وبعد الوجبات، وقد تُساعد في تخفيف الغازات في القولون، لكن لا يوجد دليل قاطع على أنَّها تخفف الغازات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّها تتعارض مع قدرة الجسم على امتصاص الأدوية، عدا عن أنَّها قد تسبب تلوّث وصبغ داخل الفم والملابس إنْ لامستها.
  • ميتوكلوبراميد، هو من الأدوية التي تُصرَف بوصفة طبية لتخفيف أعراض تجمّع الغازات في البطن التي تترافق مع الإصابة بمشكلات مرضية أخرى؛ كالقولون العصبي، وتعتمد آلية عمله على زيادة نشاط الأمعاء والتخلص من الغازات.[٣]
  • مكملات إنزيمات البنكرياس، في الحالات التي يعاني فيها الشخص من سوء الهضم لعدم كفاءة البنكرياس تُعوِّض هذه المكملات عمل الإنزيمات التي تفرزها البنكرياس في الحالة الطبيعية.[٤]
  • المضادات الحيوية، إذ تُستخدَم في علاج الحالات التي يعاني فيها الفرد من زيادة نمو بكتيريا الأمعاء، لكنَّها ذات فاعلية مؤقتة، وقد تصبح غير فعّالة إطلاقًا؛ لذا يُلجَأ إلى استخدام البروبيوتيك لعلاج هذه المشكلة.[٤]


طرق تخفيف الغازات

إنَّ إجراء أيّ تغيير في أسلوب الحياة قد يقلّل أو يخفّف الألم النّاتج من الغازات؛ لذا يوجد عدد من النصائح والسّلوكيات المتّبعة لتخفيف كمية الغازات في الجهاز الهضمي، والوقاية من مشكلاتها، وهي موضحة على النحو الآتي:

نصائح غذائية

النصائح الغذائية التالية قد تُساعد في تقليل كمية الغازات التي ينتجها الجسم، أو تُساعد في تحريكها بسرعة أكبر من خلال الجهاز الهضمي:[٥][١]

  • تجنب الأطعمة المسببة للغازات، وتتضمن الفاصولياء، والبصل، والقرنبيط، وبراعم البروكسل، والملفوف، والخرشوف، والهليون، والكمثرى، والتفاح، والخوخ، والبرقوق، وخبز القمح الكامل، وحبوب النخالة، والكعك، والحليب، والآيس كريم، والحليب المُثلّج، والبيرة، والمشروبات الغازية، والحلوى التي تحتوي على المحليات الصناعيَّة، وغيرها.
  • تجنّب مضغ العلكة، إذ يسفر عن مضغها دخول الهواء عبر الفم، وقد يسبب ذلك تجمع الغازات في البطن والشعور بالألم، إلى جانب ذلك، فإنَّ احتواء العلكة الخالية من السكر على المحليات الصناعية، قد يسبب تكوين الغازات.
  • التقليل من تناول الأطعمة المقلية والدهنية، ففي كثير من الأحيان تُعدّ النفخة إحدى نتائج تناول الأطعمة الدهنية، فالدهون تؤخر إفراغ المعدة وتزيد من الشعور بالامتلاء.
  • الابتعاد مؤقتًا عن الأطعمة الغنية بالألياف، وإضافتها تدريجيًا على مدى عدة أسابيع، وبالنسبة لمعظم الناس يستغرق الجسم ثلاثة أسابيع للاعتياد على الألياف المضافة، لكنّ بعضهم يبدؤون بالاعتياد أسرع، والتأكد من تناول مكملات الألياف مع كوب من الماء، وشرب الكثير من السوائل على مدار اليوم.
  • التقليل من استخدام منتجات الألبان، أو استهلاكها مع أطعمة أخرى قد يُسهّلان عملية هضمها، وفي بعض الحالات قد يحتاج الشخص إلى التخلص من الأطعمة التي تحتوي على الألبان تمامًا، وتُستخدَم منتجات الألبان قليلة اللاكتوز، مثل اللبن بدلًا من الحليب، أو محاولة استخدام المنتجات التي تساعد في هضم اللاكتوز، مثل الألبان سهلة الهضم.
  • الحدّ من تناول الأطعمة التي تحتوي على مركبات الكبريت مثل؛ البروكلي، أو براعم البروكسل، أو غيرهما من الخضروات، والأطعمة الغنية بالبروتين، قد يُقلل الروائح الكريهة الناتجة من تمرير الغازات.
  • تناول شاي الأعشاب؛ كاليانسون، والزنجبيل، والبابونج، فإنّه قد يُسهّل الهضم، ويُقلل أعراض الغازات في المتجمعة في البطن.[٦]
  • تناول الشمر، مضغ ملعقة صغيرة من بذور الشمر، ممّا قد يُقلل الغازات في البطن.[٦]
  • تناول زيت القرنفل، استخدام زيت القرنفل بعد تناول وجبات الطعام؛ إذ يُسهم في زيادة إفراز الإنزيمات الهاضمة، ويُقلل كمية الغازات في الأمعاء.[٦]
  • تناول كبسولات زيت النعناع؛ ممّا يُقلل من احتباس الغازات، وقد يُعالج أيضًا انتفاخ البطن، والإمساك.[٦]
  • تناول خلّ التفاح؛ إذ إنّ إنتاج أحماض المعدة والإنزيمات الهاضمة، قد يُسهم في تخفيف الغازات، ويمكن إضافة ملعقة منه إلى كوب من الماء، ويُؤخذ قبل وجبات الطعام.[٦]

تغيير أسلوب الحياة

يوجد عدد من السلوكيات التي تُخفف من الغازات في الأمعاء، ومن ضمنها ما يأتي:[١][٧]

  • تناول أجزاء صغيرة من الطعام؛ فالعديد من الأطعمة تُسبب الغازات جزء من النظام الغذائي الصحي؛ لذلك يحاول الشخص تناول أجزاء صغيرة من الأطعمة المتنوعة لمعرفة ما إذا كان جسمه قادرًا على التعامل مع أجزاء أصغر دون تكوين الغازات الزائدة.
  • تناول الطعام ومضغه ببطء؛ فتناوله بسرعة أو أثناء الحركة يساعد في دخول الهواء مع الطعام عبر الفم، ويسبب المعاناة من أعراض الغازات.
  • تجنب استخدام القشة؛ إذ إنّها تُسهّل دخول الهواء عبر الفم.
  • التحقق من أطقم الأسنان الخاصة بالشخص وملاءمتها له؛ إذ إنّ المركبة منها تسبب ابتلاع الهواء الزائد عند تناول الطعام والشراب.
  • الإقلاع عن التدخين؛ إذ إنّ استهلاك السجائر يزيد من كمية الهواء التي يبتلعها الفرد، عدا عن الأضرار والمشكلات الأخرى الناتجة منه.
  • ممارسة الرياضة؛ قد يُساعد النشاط البدني؛ كالمشي، واليوغا في تقليل الغازات، وتمريرها بسهولة خلال الجهاز الهضمي؛ إذ يحتاج الشخص البالغ السليم إلى ممارسة ما لا يقلّ عن ثلاثين دقيقة يوميًّا من التمارين الرياضية المعتدلة.
  • وضع كمادات دافئة على البطن؛ إذ إنّه يرخي عضلات الأمعاء، وقد يُسهم في تحريك الغازات وإخراجها.[٦]


أسباب الغازات

يُلاحَظ وجود الغازات في الأمعاء عند التجشؤ أو إطلاق الغازات؛ إذ يمكن لبعض الأطعمة أو المشكلات الصحية أن تتسبب بتشكل الغازات، ومن هذه الأسباب ما يأتي[٨]:

  • الأطعمة المتسببة بتشكل الغازات؛ الفاصوليا، والعدس، والبروكلي، والقرنبيط، أو منتجات الألبان المحتوية على اللاكتوز، أو الحلويات المحتوية على السوربيتول، أو المشروبات الغازية.
  • معاناة الشخص من بعض المشكلات والاضطرابات الهضمية، مثل؛ الداء البطني، ومتلازمة الإغراق، وداء كرون، وداء السكري، أو الانسداد المعوي، أو القرحة الهضمية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Gas and gas pains", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  2. Erica Cirino, "Why Do I Keep Farting?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  3. ^ أ ب Charles Patrick Davis, "Flatulence (Gas)"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  4. ^ أ ب Jay W. Marks, "Intestinal Gas (Belching, Bloating, Flatulence)"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  5. Beth W. Orenstein, "7 Easy Ways to Tame Excessive Gas"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح Jayne Leonard , "How to get rid of trapped gas"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  7. Emma Alvarez Gibson, "Best Bets for Beating Gas"، www.webmd.com, Retrieved 2019-11-6. Edited.
  8. "intestinal gas", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-02-2020. Edited.