دواء مغص للأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ٢٦ مايو ٢٠١٩

المغص عند الأطفال الرضع

يُعدّ المغص عند الأطفال الرضع من الحالات الشائعة، إذ يحدث عند رضيع واحد من أصل خمسة خلال الأشهر الأولى من أعمارهم، وعادة ما يبكي الرضيع لأسباب متعددة؛ مثل: الجوع، والبرد، والتعب، والحرارة، أو لأنّ الحفاظ يحتاج إلى تبديل، لكن إذا استمرت نوبات البكاء لمدة طويلة حتى بعد العناية به وتنظيفه وإطعامه فهذا غالبًا ما يكون دلالة على المغص، وليس المغص أمرًا خطيرًا، وتشير الدراسات إلى أنّ تدخين الأم خلال الحمل يزيد من خطر المغص، ويمكن علاج المغص عند الأطفال الرضع إمّا بالعلاجات المنزلية وهي فعالة في تخفيف الأعراض، أو بالأدوية، ويتناول هذا المقال الحديث عن دواء علاج المغص عند الأطفال الرضع.[١]


دواء مغص للأطفال الرضع

العلاج بالأدوية

يُعدّ المغص عند الأطفال الرضع أمرًا طبيعيًا وغير خطير ولا يسبب القلق، ومن الأدوية التي تُستخدم في علاج المغص ما يأتي:[١]

  • استبعاد بروتين حليب البقر، هذا يعني أنه عندما يكون سبب المغص بروتين البقر الموجود في الحليب لذلك يستبعد حليب البقر، ويعطى الرضيع تركيبة هيبوالرجينيك، أو باتباع حمية خالية من الألبان للأم المرضع، وتتبع هذه الطريقة لمدة أسبوع، فإذا قل الشعور بالمغص هذا يعني أنّ الطفل يعاني من حساسية تجاه بروتين حليب البقر، وإذا لم يتحسن الرضيع فالمغص ناتج من أسباب أخرى.
  • نقط سميثيكون، هو دواء مضاد للانتفاخ يقلل من كمية الهواء المحصور في المعدة، إذ يعمل لتجميع فقاعات الهواء الصغيرة لتصبح فقاعة كبيرة، مما يسهّل التخلص منها إمّا عن طريق التجشؤ أو الريح، ويعمل دواء السيميثيكون موضعيًا ولا يصل إلى مجرى الدم، ويعطى بجرعة 2.5 ملي لتر بعد كل وجبة، ويمكن خلطه بالحليب أو إعطاؤه مباشرة في الفم.
  • نقط اللاكتيز، هو إنزيم يحطّم سكر الحليب اللاكتوز إلى الغلوكوز والغالاكتوز، وهناك بعض الناس يعانون من نقص إنزيم اللاكتيز، مما يسبب الشعور بآلام في البطن، والإسهال بعد تناول الحليب؛ لذلك يساعد دواء اللاكتيز في هضم سكر الحليب، ومنع حدوث المغص.

توجد بعض الأدوية التي تقلل الشعور بآلام المغص عند الرضع إلا أنها قد تسبب أضرارًا للرضع، ومن أمثلة هذه الأدوية: الدايسيكلوفيرين، ويساعد هذا للدواء في علاج مغص البطن، إلا أنه يؤدي إلى صعوبة في التنفس، ونوبات صرع، وضعف في العضلات، وفقدان الوعي، والدوخة، وكذلك شاي اليانسون، الذي يُستخدم في علاج المغص، إلا أنّ بعض الأنواع منه قد تكون سامة.


علاجات منزلية

قد يكون المغص ناجمًا عن حساسية الطفل الرضيع تجاه نوع من الأغذية، ويمكن علاجه بالعلاجات المنزلية الفعّالة، ومن أمثلتها ما يأتي:[٢]

  • عدم إطعام الطفل فوق رغبته؛ لأنّ ذلك يزيد الشعور بعدم الراحة، ويوصى بالفصل ساعتين إلى ساعتين ونص بين كل وجبتين.
  • تحريك الطفل ومساعدته في المشي؛ لأنّ ذلك يقلّل من شعور عدم الراحة.
  • إعطاء الطفل الحرية في الحركة، مما يساعد في شعوره بالراحة ونومه.
  • الضغط على ظهر الطفل، إذ يساعد في إعطاء الطفل الراحة.
  • لفّ الطفل ببطانية خفيفة لإشعاره بالدفء.
  • إجلاس الرضيع عند إطعامه، لتقليل كمية الهواء الداخل.[١]
  • إطعام الطفل وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من الوجبات الكبيرة.[١]
  • ينصح الأمهات المرضعات بتجنب الشاي، والقهوة، والكحول، والأطعمة الحارة للتقليل من أعراض المغص.[١]
  • تحسين النظام الغذائي للأم، مما يساعد في التقليل من الراحة؛ ذلك باستبعاد الألبان، والبيض، والقمح، والمكسرات.[١]
  • وضع الطفل في حوض ماء دافئ، فهذا يساعد في تقليل الأعراض.[١]


أعراض المغص عند الأطفال الرضع

هناك مجموعة من أعراض المغص عند الأطفال الرضع، ومنها ما يلي:[١]

  • البكاء المستمر، إذ يكون صراخ الطفل مستمرًا وكثيفًا مع رعاية الوالدين له، ويصبح وجه الطفل أحمر ومتهيجًا، وعادةً ما تحدث نوبات البكاء في الوقت نفسه من اليوم وغالبًا تحدث مساءً، وقد تحدث أوقات البكاء فجأة من غير أسباب واضحة تستمر بضعة دقائق، أو مدة طويلة.
  • تغيير في الوضعية، إذ تنقبض عضلات اليد وعضلات البطن، ويرفع الرضيع ركبتيه للأعلى.
  • اضطرابات النوم، أو قد يتداخل مع نوبات من البكاء.
  • اضطرابات تغذية الطفل الرضيع، وتصاحبها نوبات من البكاء الشديدة.
  • الرّيح، خلال نوبات البكاء قد يمرّر الطفل الريح.
  • تفاوت الشدة، قد تكون آلام البطن عند بعض الأطفال معتدلة، وقد تسبب عند بعضهم الأرق ونوبات البكاء الشديدة.


أسباب المغص عند الأطفال الرضع

يُعدّ السبب الرئيس للمغص عند الأطفال الرضع غير معروف، إلا أنه يمكن لبعض الحالات الطبية أن تسبب الشعور بآلام في البطن، ومن أمثلتها ما يأتي:[٣]

  • نمو جهاز الهضم عند الأطفال الرّضع مع حدوث تشنجات.
  • الغازات.
  • الهرمونات التي تؤدي إلى الشعور بآلام في المعدة.
  • تطور جهاز الأعصاب.
  • الإصابة بالعدوى.
  • ارتداد حمض المعدة، أو مشاكل في المعدة.
  • الضغط، أو الإصابة بعدوى في الدماغ أو جهاز الأعصاب.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • الإصابة في العظام والعضلات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Christian Nordqvist (14-9-2017), "Everything you need to know about colic"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-5-2019.
  2. "Colic Relief Tips for Parents", www.healthychildren.org,24-5-2015، Retrieved 7-5-2019.
  3. "Colic Symptoms Explained", www.webmd.com, Retrieved 7-5-2019.