علاج إسهال الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ٣ يوليو ٢٠١٨
علاج إسهال الأطفال

 

 

ما هو الإسهال؟


  هو براز ذو قوام مائي ورخو، وهو من الظواهر المرضية المنتشرة ولكنها ليست خطرة ولا تشكل تهديدًا على الصحة، ويعاني معظم الناس من الإسهال مرة أو مرتين في العام الواحد، كما يمكن أن يكون متكررًا أو مزمنًا، وهو من الحالات غير المريحة حيث يعاني فيها الشخص من تحركات معوية مائية، ويعرف الشخص أنه مصاب بالإسهال من خلال حاجته لقضاء الحاجة أكثر من 3 مرات في اليوم على غير عادته بالإضافة إلى أن قوام البراز يكون كما ذكرنا ويستمر لمدة 3 أيام كحد أقصى، وأما إذا استمر الإسهال أكثر من أربعة أسابيع فيعتبر مرضًا مزمنًا.  

أما أنواع الإسهال، فهي:


  • الأوسموتيّ: ويسمى أيضًا بالتناضحي ويعني أن هناك عاملًا يقوم بجذب السوائل إلى الأمعاء، كالإسهال الذي ينتج عندما تتناول حلويات أو علكة حيث تحتوي على بدائل السكر، وهذا النوع لا يمتصه الجسم ويسبب في إفراز السوائل في الأمعاء، ونتيجة لذلك يحصل الإسهال.

الإفرازي: ويحدث هذا الإسهال عندما يفرز الجسم السوائل داخل الأمعاء دون حاجة لذلك، وتسبب هذه الأمراض العديد من العدوى والتلوثات.

المراري: ويحدث هذا الإسهال عندما يوجد دم وقيح مصاحب للبراز، ويسمى بالإسهال النضحي أو الإسهال الدموي، ويرافق هذا الإسهال بعض الالتهابات المعوية كمرض الكرون، أو التهاب القولون التقرحي، والتلوثات المعوية المختلفة.  

الأسباب العامة للإسهال عند الأطفال


  • الإصابة بإحدى الفيروسات كفيروس الروتا؛ أو فيروس نوروفيروس المعوي الذي يسبب القيء الشتوي، أو فيروس التهاب الكبد.

• جرثومة: كجرثومة السالمونيلا، والشيجلا، والكولاي والكوليرا، ولا يصاب الشخص بها جميعًا وإنما بإحداها.

• كائنات طفيلية؛ كتلك التي تسبب الأميبية والجياردات.

• السبب الأساسي للإسهال هو الإصابات البكتيرية، وقد يكون عن طريق لمس شيء ملوث ولمس الفم بعدها، أو عن طريق تناول طعام ملوّث بالبكتيريا.

• بعض العلاجات كالعلاج بالأشعة أو العلاج الكميائي.

• بعض المراض المعوية المزمنة كالتهاب القولون التقرحي، أو مرض كراون.

• متلازمة القولون العصبي: عبارة عن اضطراب متصل بالجهاز الهضمي والأمعاء على وجه الخصوص، ويعاني الأفراد فيه من اعتصار الأمعاء المؤلم والحاد، حيث يكون اعتصار فوق الطبيعي، فتتأرجح عملية هضم الطعام بين هضم سريع جدًا أو هضم بطيء جدًا، وذلك يعود لحركة عضلات القولون، فإما أن تكون سريعة جدًا فيصاب الفرد بالإسهال.

• الإفراط في شرب الكحول.

• استهلاك الكثير من المخدرات، كالهيروين والكوكايين والماريجوانا.

• حساسية الأمعاء أو المعدة تجاه نوع معين من الأطعمة والمشروبات، ففور تناول الشخص تلك الأطعمة يصيبه الإسهال.

• زيادة في معدل إفراز الغدة الدرقية.

• الإصابة بالسكري، حيث يكون بعض أعراضه الإصابة بالإسهال.

• أنواع من الطفيليات؛ كطفيل كريبتو سبورديم، ويسبب الطفيل هذا الإسهال للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة المكتسب، وطفيل جيرديا لامبيليا ويتواجد هذا الطفيل في الأمعاء ويمنع امتصاص الغذاء، ويسبب ذلك سوء امتصاص السوائل، وهذا يزيد من سرعة حركة الأمعاء مما يسبب الإسهال، كما أن طفيل من نوع إنتامبيا هيستوليتكا يتسبب بالدوسنتريا الأمبيبة.

• تشوهات في الجهاز الهضمي، كحدوث التقاء غير طبيعي للأمعاء، وازدواج جزء من الأمعاء، أو القولون الخلقي.

• اختلال في الهرمونات: وذلك بفرط نشاط الغدة الدرقية وخمول في نسب إفراز غدة الإدرنالين والذي يعرف بمرض أديسون.

• اضطرابات في التغذية، وتسبب الإسهال في عند الكبار والصغار.

• سوء الامتصاص؛ ويحدث ذلك نتيجة نقص في العصارة الصفراوية.

• عدم قدرة الأمعاء على امتصاص نوع من أنواع السكريات ويسمى الفرتكوز.

• سوء الامتصاص الناتج عن اعتلال في غدة البنكرياس.

• أو سوء الامتصاص الذي ينتج عن الإصابة بروم ما.  

أعراض الإسهال عند الأطفال


  • براز مائي ورخو.

• الشعور بما يحدث داخل الأمعاء من حركة.

• الحمى والقشعريرة.

• غثيان وقيء.

• وجود طعام غير مهضوم في البراز.

• فقدان الشهية، ويصاحبه فقدان الوزن.

• حاجة ملحة ومستمرة للتبرز.

• مغص في الأمعاء، يرافقه تقلصات وتشنجات.

في حال أصاب الطفل الجفاف في الجلد والحلق وعدم الذهاب إلى الحمام لمدة 3 ساعات، أما في حال الأطفال الرضع فإن ما يظهر عليهم هو التعب والإجهاد والبكاء بلا دموع، أما في الكبار فإن الحالة التي تستوجب الذهاب إلى الطبيب هو في حال أصبح لون البراز المائي أسود والشعور الشديد بالعطش، وعدم التبول كما الوضع الطبيعي، أو وجود دم في البراز، أو جفاف في الحلق أو ألم شديد في المعدة، أو حدوث جفاف في الجلد، فإذا استمر الوضع لأكثر من 48 ساعة مع ارتفاع في درجات الحرارة وزاد عدد مرات الإسهال عن 8 مرات في اليوم، فإن تدخل الطبيب لازم هنا.  

مضاعفات الإسهال


  إذا استمر الإسهال لفترة تزيد عن ثلاث أيام فإن مضاعفاتته تظهر فورًا على الطفل:

• تسارع نبضات القلب.

• جفاف شديد في الجلد.

• تصبح العينان غائرتين.

• ضيق في الصدر.

• التعب والإعياء.

• صداع.

• كمية بول قليلة عند التبول، نتجية لقلة السوائل في الجسم.

• في حال كان الطفل رضيعًا فإن عدد الحفاضات المبللة يقل بشكل ملحوظ، بسبب نقص السوائل في جسمه.

• اللامبالاة وعدم الهدوء.

• عند قرص جلد الطفل يبقى متجعدًا ولا يعود إلى وضعه الطبيعي بأن يكون أملس.

• هبوط في كمية الدموع.  

علاج الإسهال عند الأطفال


  • في حال كان الإسهال مُصاحبًا لارتفاع درجة حرارة الطفل فيفضل أن يُعطى الطفل مضادًا حيويًا؛ لأن هذه أعراض التهاب معوي، كما لا بد أن يعطى الطفل خافضات حرارة، وفي حال كان الطفل ممغوصًا فإنه يعطى دواء مغص أيضًا.

• الابتعاد عن الأكل الجاهز والمقلي والشيبس والشوكولاته، وإعطاء الطفل أكلًا مسلوقًا فقط، كالأرز والبطاطا المسلوقة، وإعطائه إياه بشكل متوسط.

• استخدمي دواء مخصص لعلاج الإسهال والذي يكون متوفرًا في الصيدليات؛ كالأدوية التي تعمل على تنظيف المعدة والمضادات الحيوية.

• أشربي الطفل كمية جيدة من السوائل لتعويض الفاقد، كالماء والعصائر الطبيعية، والقليل من الشاي وغيره، ويوجد في الصيدليات أدوية تحتوي على أملاح تعويضية وسوائل.