علاج الاسهال عند الرضع

علاج الاسهال عند الرضع
علاج الاسهال عند الرضع

الإسهال عند الرضع

يعاني العديد من الرضع من الإسهال، وقد تواجه الأم صعوبة في تحديد إصابة الطفل بالإسهال من عدمها، وذلك لأن براز الأطفال يكون مائل للسيولة بصورة طبيعية، كما يُخرج الطفل عادةً مع كل وجبة طعام، ولكن عند إصابة الطفل بالإسهال تتغيير طبيعة البراز، كإخراج كمية كبيرة بوقت قصير، أو الإخراج لأكثر من مرة مع كل وجبة، أو إخراج براز سائل، وسنتحدث في هذا المقال عن علاجات الإسهال للرضع، وكيف يمكن للأم التعامل مع هذه الحالة.[١]


هل يلجأ الطبيب إلى الأدوية لعلاج الاسهال عند الرضع؟

لا يلجأ الطبيب عادةً إلى استخدام الأدوية لعلاج الإسهال عند الرضع، كما يجب عدم استخدام الأدوية المخصصة للإسهال والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية قبل استشارة الطبيب، وذلك لأن معظم هذه المنتجات تحتوي على معادن، مثل البزموت، والمغنيسيوم، والألمنيوم، والتي يمكن أن تتراكم في جسم الرضيع بسهولة، الأمر الذي يضر في صحة الطفل.[٢]


نصائح منزلية لعلاج الاسهال عند الرضع

من الممكن علاج الإسهال عند الرضع في المنزل، ولكن يجب الالتزام ببعض التعليمات والنصائح، كما يفضل استشارة الطبيب لتجنب حدوث أي مضاعفات، وتتضمن النصائح المنزلية لعلاج الإسهال عند الرضع ما يأتي:[٣]

  • الاستمرار في إرضاع الطفل، يعد الاستمرار في إرضاع الطفل أثناء معاناته من الإسهال أحد أهم النصائح، إذ يساعد ذلك على حصول الطفل على السوائل التي يفقدها، كما أنَّ التوقف عن إرضاعه بهدف إراحة المعدة يمكن أن يصيب الطفل بالجفاف، الذي يؤدي إلى العديد من المضاعفات.
  • مراقبة حالة السوائل لدى الطفل، فإذا لاحظت الأم دخول طفلها في حالة الجفاف، يجب مراجعة المستشفى، لتعويض السوائل المفقودة عبر الوريد، وتتضمن علامات الجفاف ما يلي:
    • جفاف الفم، والشفتين.
    • عدم الرغبة في تناول الطعام.
    • عدم ظهور الدموع عند البكاء.
    • تهيج الطفل، وانفعاله.
  • التعقيم المستمر، من الممكن أنّ يصاب الرضيع بالإسهال نتيجة الإصابة بجرثومة، والتي يمكن أنّ تنتقل إلى شخص آخر مسببة له المرض، لذلك لابد من الحرص على التعقيم المستمر.
  • العناية ببشرة الطفل، من الممكن أن تهيج الحفاظات الممتلئة بشرة الطفل، لذلك يجب الحرص على تغيير الحفاظات الممتلئة بأسرع وقت ممكن، كما يجب الحرص على تنظف بشرة الطفل بعد تغيير الحفاظ بصورة جيدة، كما يمكن استخدام بعض المرطبات لحماية بشرة الطفل.


ما هي الأطعمة المسموح والممنوع بها للرضع المصابين بالإسهال؟

عادةً ما يبدأ الأطفال الرضع في تناول بعض الأطعمة بعد تجاوزهم سن الستة الأشهر، وتتضمن الأطعمة التي يمكن إطعامها للطفل المصاب بالإسهال ما يأتي:[٤]

  1. المعكرونة.
  2. حبوب الإفطار.
  3. الموز.
  4. المقرمشات.


بينما يجب تجنب بعض الأطعمة للرضع المصابين بالإسهال، وتتضمن هذه الأطعمة ما يأتي:[٤]

  1. حليب البقر، إذ يجب تجنب إطعام الطفل حليب البقر حتى يبلغ عمر السنة.
  2. الأطعمة المقلية.
  3. الأطعمة الحارة.
  4. عصائر الفواكه كعصير التفاح، إذ يجب تجنب إطعام الطفل هذه العصائر حتى يبلغ عمره السنتين.
  5. مشروبات الطاقة المخصصة للبالغين.


نصائح تتبعها الأم لتحمي الرضيع من الإسهال

يمكن أن تساعد بعض النصائح على حماية الطفل من الإصابة بالإسهال، وتتضمن أبرز هذه النصائح ما يأتي:[٥]

  • غسل وتجفيف اليدين جيدًا، إذ يجب غسل اليدين بصورة جيدة بالماء والصابون بصورة مستمرة، وبخاصة في الحالات التالية:
    • قبل التحضير للطعام، وقبل تناوله.
    • بعد تغيير الحفاظات.
    • عند التخلص من القمامة، والحفاظات المتسخة.
    • بعد لمس اللحم النيء.
    • بعد التعامل مع الحيوانات الأليفة، أو فضلاتها.
  • تنظيف الأسطح المتسخة، فيجب الحرص على تنظيف جميع الأسطح المتسخة في المنزل بصورة جيدة.
  • الرضاعة الطبيعية، فمن الممكن أن تحمي الرضاعة الطبيعية الرضيع من الإصابة بالإسهال.
  • يجب الحرص على أخذ جميع اللقاحات المخصصة للطفل.
  • تجنب شرب مياه الصنبور، أو المشروبات التي تحتوي على ثلج.
  • عدم السماح لأي شخص مريض إعداد الطعام.
  • تخصيص منشفة للطفل وحده، وعدم مشاركتها مع أي أحد آخر.


متى يستدعي الاسهال للرضع الرعاية الطبية؟

من الممكن أن تستدعي بعض حالات الإسهال عند الرضع الرعاية الطبية، فإذا لم يعد الطفل يتحرك، أو ظنت الأم أن الطفل يعاني من حالة تهدد حياته، فيجب الاتصال برقم الطوارئ فورًا، وبالإضافة إلى ذلك يمكن تفصيل الحالات التي تحتاج إلى مراجعة الطبيب اعتمادًا على الشدة كما يأتي:[٦]

  • الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب مباشرةً، وتتضمن ما يأتي:
    • ظهور دم في البراز.
    • عند الشك بإصابة الطفل بالجفاف.
    • الاستفراغ ثلاث مرات أو أكثر.
    • إصابة الطفل الذي يقل عمره عن الشهر من ثلاثة نوبات من الإسهال أو أكثر خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
    • ارتفاع درجة حرارة الطفل لأكثر من 40 درجة مئوية.
    • التعرض للإسهال الشديد، والذي يعرف بإخراج برازًا سائلًا لعشر مرات أو أكثر خلال الأربع وعشرين ساعة السابقة.
    • معاناة الطفل من أحد أمراض عوز المناعة، مثل مرض خلايا الدم المنجلية، أو السرطانات، أو تناول الستيرويد، أو زراعة عضو، أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
    • شعور الأم أن الطفل مريض، ومرهق، وأن حالته تستدعي الرعاية الطبية الطارئة.
  • الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة، وتتضمن ما يأتي:
    • التعرض للإسهال متوسط الشدة، والذي يعرف بإخراج الطفل برازًا سائلًا لست مرات في الأربع وعشرين ساعة السابقة.
    • التعامل مع أحد الحيوانات الزاحفة، كالأفاعي، أو السلاحف، أو السحالي خلال 14 يوم السابقيين.
    • الاتصال المباشر مع شخص، أو حيوان، مصاب بالإسهال.
    • ارتفاع درجة الحرارة المتواصل لثلاثة أيام متتالية.
  • الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب في العيادة المخصصة، وتتضمن ما يأتي:
    • استمرار الإسهال لأكثر من أسبوعين.
    • معاناة الطفل بصورة مزمنة من البراز شبه السائل.
    • عند وجود أي استفسار، أو مخاوف أخرى للأم وتحتاج الاطمئنان على طفلها.


المراجع

  1. "Diarrhea in infants", medlineplus, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  2. "How to Treat Diarrhea in Infants and Young Children", fda, Retrieved 28/1/2021. Edited.
  3. "Appearance, Causes, and Treatment of Baby Diarrhea", verywellfamily, Retrieved 28/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "What’s Giving Your Baby Diarrhea? Common Causes and What You Can Do", healthline, Retrieved 28/1/2021. Edited.
  5. "Prevention Diarrhoea in babies and children", hse, Retrieved 28/1/2021. Edited.
  6. "Diarrhea (0-12 Months)", seattlechildrens, Retrieved 28/1/2021. Edited.

فيديو ذو صلة :

769 مشاهدة