رجيم العصائر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٤ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٩
رجيم العصائر

الخضراوات والفواكه

يُشير مصطلح الخضراوات إلى الجزء الصالح للأكل من النباتات، ومن أهم هذه الأجزاء إليها؛ السيقان، والأوراق، بالإضافة إلى الجذور أو الدرنات، وأشهر أنواع هذه الخضراوات؛ الملفوف، والجزر، والبصل، والبطاطا، والسبانخ، والشمندر، والكرنب الأجعد، بالإضافة إلى اليام، وأمّا بالنسبة إلى الفاكهة؛ فإنها تحتوي على بذور النباتات في داخلها، ومن الجدير بالعلم أنّ الفواكه تُعد المبيض الناضج الجاف أو السمين للنباتات، ومن الأمثلة عليها؛ الأفوكادو، وجوز الهند، والقهوة، والخيار، والباذنجان، والفلفل، والقرع، بالإضافة إلى الطماطم.[١]


رجيم العصائر

إن رجيم العصائر يُعد من أحد أهم الأنظمة الغذائية الشائعة والسريعة، الذي يتضمن فوائد عديدة ومتنوعة مثل؛ المساهمة في التخلص من السموم التي من الممكن أن تتواجد في الكبد، ولا بدّ من التنبيه إلى أنّ اتباع رجيم العصائر، يُقصد به استهلاك كميات كبيرة من الخليط السائل المكونِ من الخضراوات والفواكه، التي تُسهم إلى حد كبير في عملية التخلص من الأوزان الزائدة التي يعاني منها الأفراد في بعض الأحيان، كما أنّه ينصح عادةً باستبدال بعض الوجبات بالعصائر للتقليل من تناول بعض الأطعمة التي قد تسبب الزيادة في الوزن،[٢]ومن الجدير بالبيان أن بعض الأفراد الذين يعانون من حالات صحية معينة يجب عليهم تجنب اتباع هذه الرجيم، لما يسبب لهم من مخاطر صحية ضارة، ومن أهم هذه الحالات ما يلي:[٣]

  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • كبار السن، بالإضافة إلى الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.
  • الخاضعين لبعض العمليات الجراحية، خاصة في مرحلة الشفاء.
  • المصابين بأمراض الكبد أو الكلى.
  • الأفراد الذين يعانون من مرض الصرع.
  • المصابين بفقر الدم أو الأفراد الذين يعانون من الإصابة بانخفاض ضغط الدم.
  • الأفراد الذين لديهم تاريخ طبي سابق بالإصابة باضطرابات الأكل.


رجيم العصائر وفقدان الوزن

يتبع العديد من الأفراد رجيم أو حمية العصائر لمدة قد تزيد عن ثلاثة أيام أو خمسة، وقد تصل في بعض الأحيان إلى عشرة أيام، ومن الجدير بالعلم أن شرب العصائر التي تحتوي على الخضراوات والفواكه باستمرار لعدة أيام، سيُؤدي إلى زيادة فرصة الاستمتاع بالفوائد التي تحتويها هذه العصائر خاصة في حالة عدم استهلاك هذه الأطعمة في العادة، كما أنّ الابتعاد عن تناول الأطعمة بكميات كبيرة، سيُساعد في التقليل من السعرات الحرارية التي قد يستهلكها الجسم، بالإضافة إلى مساهمته في تكيف الجسم على تناول الأطعمة بكميات قليلة فيما بعد، حتى في حالة العودة إلى النظام الغذائي الكامل، سيعتاد الجسم على تناول هذه الكميات القليلة من الطعام، ومن أبرز فوائد هذا الرجيم؛ التحسين من صحة القناة الهضمية.[٤]


أهمية الخضراوات والفواكه

يصعب إيجاد سبب لعدم تناول الفواكه والخضراوات يوميًا، وذلك بسبب الأهمية التي قد يكتسبها الجسم عند تناولها باستمرار، ومن أهم الأسباب التي تؤكد أهمية تناول هذه الأطعمة ما يلي:[١]

  • الخضراوات والفواكه؛ المسؤول الأساسي عن إنتاج القلوية في الجسم، التي تساعد في الحفاظ على كتلة العظام والأنسجة العضلية.
  • تُعد من الأطعمة الغنية بالمضادات للأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، والألياف، بالإضافة إلى احتوائها على المغذيات النباتية الثانوية.
  • تُسهم في الحفاظ على إبقاء الجسم رطبًا، بسبب احتوائها على نسبة عالية من الماء.
  • تًعد هذه الأطعمة قليلة السعرات الحرارية مع المقارنة مع حجمها، بسبب احتوائها على كميات عالية من الماء والألياف.


فوائد رجيم العصائر

يعتمد رجيم العصائر على استهلاك كميات كبيرة ومتنوعة من الخضراوات والفواكه، ويعمل هذا الرجيم على تقييد عدد أو كمية السعرات الحرارية التي قد يستهلكها الأفراد، بالإضافة إلى مساهمته في الحد من تناول الأطعمة غير الصحية باستمرار، كما أنّ عصر العصير، يسمح ببقاء الفيتامينات، والمعادن، والمغذيات النباتية التي تُعد من أهم العناصر الموجودة في الخضراوات والفواكه، حتى يتمكن الجسم من الاستفادة من هذه العناصر، إلّا أنّ عملية العصر تستخرج العصير فقط من الخضراوات والفواكه دون استخراج الألياف الموجودة عادةً في اللب.[٢]


أضرار رجيم العصائر

يترتب على اتباع رجيم العصائر بعض المخاطر التي قد يُعاني منها الشخص، ومن أهم هذه المخاطر:[٤]

  • السكر الزائد: إذ إنّ بعض العصائر قد تحتوي على كميات عالية من السكر حتى إذا لم يُضاف السكر عليها، بناءً على المكونات التي تحتويها هذه العصائر، كما أنّ بعض أنواع الفواكه الحلوة، تحتوي على نسبة عالية من السكر، التي تكون على شكل سكر الفركتوز أو المسمى بسكر الفاكهة، كما أنّ فصل سكر الفركتوز عن الألياف، يُسهم في تسريع عملية هضم السكر، وقد يشعر بعض الأفراد بالجوع بعد مرور فترة قصيرة، ممّا يُؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة من العصائر التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، ممّا يزيد خطر الإصابة ببعض الأمراض، ومن أهم هذه الأمراض؛ مرض السكري النوع الثاني، والسمنة.
  • السعرات الحرارية الزائدة: إنّ شرب كوب من العصير يستهلك سعرات حرارية أقلّ السعرات التي تكتسب من تناول طبق من الطعام، ولكنّ هذه السعرات الحرارية قد تزداد، بإضافة كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه في الآلة المسؤولة عن عصر العصير، فإذا استُبدلت وجبة الطعام بكوب من العصير، فسيبلغ مقدار السعرات الحرارية المستهلكة 400-500 سعرة حرارية على شكل سائل، ولكن العديد من الأفراد يعدون العصائر من الإضافات التي يجب أن توجد على مائدة طعامهم، ممّا قد يُؤدي إلى تسبب السعرات الحرارية بمشكلة كثيرة لدى الأفراد الذين يحاولون إنقاص وزنهم.


المراجع

  1. ^ أ ب Ryan Andrews, M.S., RD, "All About Fruits & Vegetables"، www.precisionnutrition.com, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Claire Chamberlain (13-12-2018), "The juice diet: a health fix or just plain crazy?"، www.netdoctor.co.uk, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. Sarah Lienard, "What is a juice diet?"، www.bbcgoodfood.com, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Malia Frey, "Pros and Cons of a Juice Diet"، www.verywellfit.com, Retrieved 15-12-2019. Edited.