سبب تصلب الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٧ ، ١٤ يناير ٢٠٢٠

تصلب الرقبة

تؤدّي الرقبة العديد من الوظائف المهمة؛ فهي تتولى مهمة حمل الرأس الذي يزن حوالي خمسة كيلوغرامات، وتسمح له بالحركة يمينًا ويسارًا أو إلى أعلى وأسفل، كما أنها تُشكل ممرًا للحبل الشوكي، وتحتوي على الأوعية الدموية التي تنقل الدم من الرأس وإليه، بالإضافة إلى أن الرقبة تمتلك تركيبًا داخليًّا يُمكّنها من تشكيل سلسلة متشابكة من العظام، والمفاصل، والعضلات، والأربطة، والأوتار، والأعصاب، والفقرات العظمية، لذلك فإن أي ألم أو إصابة فيها سواء كان فترةً قصيرةً أم مستمرّةً يتطلب الرعاية والعلاج.

يُعدّ تصلب الرقبة أحد الأسباب التي قد يُعاني منها البعض، والذي يُعرف بأنّه حالة مرضية مزعجة تتسم بحدوث انقباض مفاجئ ولا إرادي في عضلات الرقبة، إذ يشعر المصاب بالألم أو التشنج والشد في رقبته، كما أنّه يترافق مع عجز في تحريكها.[١]


أسباب تصلب الرقبة

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تصلب الرقبة، من أهمّها ما يأتي:[٢]

  • التعرض للإصابات المختلفة بسبب حوادث السير وغيرها.
  • التواء الرقبة خلال ممارسة التمارين والأنشطة المختلفة.
  • حمل شيء ثقيل على الكتف أو الذراعين.
  • الجلوس أو الوقوف بطريقة غير صحيحة، كالوقوف مثلًا مع ارتخاء الرأس إلى أسفل.
  • النوم بوضعية غير مريحة للرقبة.
  • اتخاذ وضعية غير مريحة فترةً طويلةً، كوضع الهاتف بين الأذن والكتف عند إجراء مكالمة هاتفية.
  • التعرض للضغط العاطفي.
  • الإصابة بالجفاف، مما يؤدي إلى تقلصات العضلات وتصلب الرقبة.
  • التهاب السحايا، وهو التهاب خطير يؤدي إلى حدوث تورّم في المخ والحبل الشوكي.
  • داء الفقار الرقبي الذي يؤدي إلى ضمور الحبل الشوكي.
  • التهاب الفقار اللاصق، وهو حدوث التهاب في بعض فقرات العمود الفقري، مما يؤدي إلى التحامها مع بعضها البعض.
  • تضيُّق العمود الفقري، الذي يحدث عند تضيق الفراغات المفتوحة فيه.
  • الانزلاق الغضروفي.


أعراض تصلب الرقبة

قد يستدعي شد الرقبة وتصلبها مراجعة الطبيب وطلب الرعاية الطبية في العديد من الحالات التي قد تدل على إصابة أكثر خطورةً في الرقبة، كالتهاب المفاصل، أو القرص الغضروفي، وغيرهما، ومن الأعراض المرافقة لهذه الحالة ما يأتي:[٣]

  • إعاقة ممارسة الشخص لأنشطته اليومية الروتينية.
  • الشعور بألم في الرقبة بعد حدوث إصابة معينة، كحادث سير مثلًا.
  • الشعور بضعف في الذراعين أو اليدين أو الساقين.
  • انتشار الألم في منطقة الذراعين أو الساقين.
  • الشعور بالصداع والألم في الرأس مُصاحب لتصلب الرقبة.


علاج تصلب الرقبة

يُمكن اتباع العديد من الإرشادات المنزلية لتخفيف الألم الناتج عن تصلب الرقبة، من أبرزها ما يأتي:[٤]

  • الحد من الالتهاب وتهدئة الأعراض الناتجة عن تصلب الرقبة من خلال وضع كمادات ماء باردة على المنطقة المصابة خلال 48-72 ساعةً الأولى من الإصابة، ثم استبدالها وتطبيق كمادات ماء ساخنة بعد ذلك.
  • تجنب النوم على البطن، والنوم على الجانب أو على الظهر، إذ يُمكن أن يؤثر النوم على البطن في منطقة أسفل الظهر مؤديًّا إلى المزيد من الألم.
  • النوم على فراش ثابت مع تجنب استخدام الوسائد.
  • استخدام طوق الرقبة لتخفيف ألم التصلب، لكن بعد استشارة مقدمي الرعاية الصحية حول إمكانية استخدامه.
  • ممارسة بعض التمارين الحركية ذات النطاق البطيء؛ بهدف تحريك الرقبة إلى الأعلى والأسفل وعلى الجانبين.
  • ممارسة بعض تمارين الإطالة، التي تتمثل بتحريك الكتفين إلى الوراء وباتجاه الأسفل عشر مرات، وضغط ألواح الكتفين باتجاه بعضهما عشر مرات أيضًا، وإمالة الأذن نزولًا إلى الكتف عشر مرات للجانبين الأيمن والأيسر، وأخيرًا تحريك الرأس باتجاه الخلف بالاستعانة بمسند الرأس أو اليد، والاستمرار بهذه الوضعية مدة 30 ثانيةً تقريبًا.


المراجع

  1. "Neck pain: symptoms and causes", www.mydr.com.au,13-12-2018، Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. Erica Cirino, Heather Cruickshank (25-6-2019), "Understanding Neck Spasms: How to Find Relief"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. Diana Wells (5-7-2018), "How to Prevent and Treat a Stiff Neck: Remedies and Exercises"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. "Do You Have a Stiff Neck? Try These Simple Remedies", health.clevelandclinic.org,18-5-2015، Retrieved 30-9-2019. Edited.