سبب تغير لون العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠

تغيّر لون العين

يُحدّد لون العينين وراثيًا نتيجة جينات الوالدين، ويظهر في العام الأول من حياة الفرد، وقد يتغيّر مع تقدم السن، وإنتاج الجسم صبغة الميلانين، وتتلوّن العينان باللون الأزرق أو الأخضر أو البني أو العسلي، وكلّما زادت نسبة الميلانين يزداد لون العين قتامة، بالإضافة إلى بعض الأمور؛ مثل: لون الإضاءة وتركيزها، أو الحالة العاطفية، أو تركيز اللون الطبيعي للعين، أو الحالة الصحية للشخص، ويبحث بعضهم عن طرق لتعديل لون العين بشكل دائم أو مؤقت باستخدام العدسات اللاصقة.[١][٢]


أسباب تغيّر لون العين

قد يتغيّر لون عين الانسان خلال حياته لعدة أسباب، وبعض هذه التغييرات غير ضارة؛ مثل: التطور الطبيعي، والشيخوخة، وبعضها يحدث بسبب مرض، أو تناول دواء معين، وتشمل هذه الأسباب ما يأتي:[٣]

  1. تأثير الوراثة في لون عيون الأطفال، فمع تقدم عمر الطفل يصبح لون العينين أكثر قتامة بسبب إنتاج المزيد من الصبغة في القزحية، ويثبت اللون الأساسي بحلول الطفل عامه الأول.
  2. احتمال استمرار لون العين في التغيّر لما بعد مرحلة الطفولة، وتشيع هذه الظاهرة في الجنس القوقازي، حيث الأشخاص الذين يعانون من قزحية الألوان الداكنة أقلّ عرضة لحدوث تغييرات في لون العين مقارنة بالأشخاص ذوي القزحية المُلوّنة الخفيفة.
  3. الإصابة بـمتلازمة التهاب القزحية غير المتجانسة، هو التهاب مزمن خفيف في الجزء الأوسط من العين، وهذه الحالة شائعة في التأثير في عين واحدة، مما يؤدي إلى تفتيح لون قزحية العين المصابة أو اسوداه، ويرتبط ذلك بزيادة خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والجلوكوما.
  4. الإصابة بمتلازمة هورنر التي يظهر من أعراضها ضعف ألياف معينة في العصب القحفي الثالث الذي يعصب العين والوجه، وفي حال الإصابة بهذه المتلازمة قبل بلوغ الطفل عامه الأول تبدو قزحية العين المصابة أفتح في اللون من العين الأخرى، وقد يحدث اختلاف في لون العين أيضًا في متلازمة هورنر المكتسبة عند البالغين، غير أنّ ذلك من النادر حدوثه.
  5. الإصابة بمتلازمة تشتت الصباغ والزرق الصباغي، التي تتعطّل فيها صباغ القزحية، وتتجمّع حبيبات الصباغ الرّخوة في الغرفة الأمامية للعين، بالإضافة إلى الزرق الصباغي، وتمنع حبيبات الصباغ التدفق الطبيعي للسائل عبر الغرفة الأمامية للعين، مما يؤدي إلى الإصابة بالزرق، مما يزيد الضغط في العين، الذي قد يؤدي إلى فقدان البصر، ويؤدي تشتّت الصبغة من القزحية إلى تغيير لون العين، وقد لا تتأثر العينان بشكل متساوٍ.
  6. استخدام بعض أدوية الجلوكوما قد يؤدي إلى حدوث تغيير في لون العين، واللجوء إلى بعض العلاجات التي تُطبّق على هامش الجفن لتعزيز النمو التجميلي للرموش، مما قد يؤدي إلى اسوداد القزحية بشكل دائم.
  7. الإصابة بسرطان الخلايا العصبية للأطفال تحت سن العشر سنوات، إذ تضغط الأورام على الأعصاب في الصدر أو الرقبة، مما يؤدي إلى عدم تجانس اللون في العينين.


كيفية تغيّر لون العين

يصبح لون العينين أكثر وضوحًا وثباتًا خلال العام الأول من عمر الشخص، ويلجأ بعض الناس إلى اتباع عدة طرق لتغيير ألوان عيونهم بشكل مؤقت أو دائم، وتشمل هذه الطرق ما يلي:[٤][٥]

  • تغيير لون العين بشكل مؤقت، ومن أكثر الطرق شيوعًا لتغيير لون العينين بشكل مؤقت وفوري ارتداء العدسات اللاصقة، وهي ثلاثة أنواع؛ حيث النوع الأول عدسات غير شفافة صلبة تتضمن عدة ألوان؛ مثل: الأزرق، والبُني، والأخضر، والرمادي، والعسلي، أمّا النوع الثاني فهو يحسّن لون العينين الطبيعي، ويُحدّد حواف القزحية، ولا يغيّر النوع الثالث لون العينين، إذ تحتوي هذه العدسات على بقع باهتة من اللون الأزرق الفاتح أو الأخضر، وقد يؤدي استخدام العدسات اللاصقة بشكل غير صحيح إلى زيادة خطر الرؤية الضبابية، أو فقدان البصر، أو الحساسية واحمرار العين والحكة، أو تآكل القرنية، أو العمى.
  • تغيير لون العين بشكل دائم، ذلك باستخدام ليزر طاقته منخفضة لتعطيل الطبقة العليا من الصباغ على القزحية، ويُعدّ هذا الإجراء آمنًا للغاية، ويستغرق ما بين 20-30 ثانية فقط لكلّ عين، وتتحوّل لون العين من البُنّي إلى الأزرق في أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وتغيير لون العين بشكل دائم من خلال عملية زراعة القزحية لأغراض طبية أو تجميلية، ولم يثبت أنّ هذه العملية آمنة وفعّالة بشكل تام، وقد يتعرّض الأشخاص الذين يُخضَعون لهذه العملية التجميلي لبعض المخاطر؛ مثل: فقدان البصر، أو العمى، أو ارتفاع الضغط داخل العين، أو إعتام عدسة العين، أو تورم القرنية، أو التهاب القزحية.


المراجع

  1. "What Causes Differently Colored Eyes?", www.webmd.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. Jenna Fletcher (30-4-2018), "Is it possible to change your eye color?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. Dominique Brooks, "Causes of an Eye Color Change"، www.livestrong.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  4. Annamarya Scaccia (13-12-2016), "How to Change Your Eye Color"، www.healthline.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  5. Troy Bedinghaus (28-8-2019), "How to Change Your Eye Color"، www.verywellhealth.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.