سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩

الغدد اللمفاوية

تُعدّ الغدد اللمفاوية من أهم أجزاء جهاز اللمف، وهي وجزء من أجزاء جهاز المناعة في جسم الإنسان، ومجموعة من الخلايا والعقد الطرية والصغيرة الموزّعة على أنحاء الجسم؛ مثل: مقدمة الرقبة، وجانبَي الرقبة، ومؤخرة الرقبة، وخلف الأذنين في شكل تجمعات عنقودية، وتوصل بينها الأوعية الدموية، التي تحمي الجسم من أي جسم غريب يدخل إليه، وتكافح الالتهابات التي تصيب جسم الإنسان.[١]


سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة

هو سرطان يصيب جهاز اللمف ويؤثر في نوع من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا اللمفاوية، التي تكافح الأمراض في جسم الإنسان، وتؤدي دورًا مهمًا في جهاز المناعة، ويبدأ هذا النوع من السرطان في خلايا الدم البيضاء أو الخلايا اللمفاوية، إذ ينتج من نمو كبير وغير طبيعي في خلايا المناعة المُسرطَنة والأنسجة الموجودة في الغدد، وينتشر إلى أجزاء مختلفة من الجسم؛ إذ يصيب سرطان الغدد الليمفاوية الأشخاص كافة من فئات العمر، لكنه أكثر شيوعًا بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-24 عامًا، ويُكوّن سرطان الغدد اللمفاوية من نوعين؛ اللمفوما الهودجكينيّة، وتشكّل نسبةً صغيرة من سرطانات الغدد اللمفاويّة، واللمفوما اللَاهودجكينيَّة، وهو الجزء الأكبر منها.[٢]


أنواع سرطان الغدد اللمفاوية

على الرغم من تشابه هذين النوعين من السرطان إلا أنّ هناك بعض العلامات الفارقة بينهما، وهي:[٣]

  • العمر؛ اللمفومة الهودجكينية تصيب الأشخاص في العمر بين 15 و 35 عامًا، أمّا اللاهودجكينية تصيب الأشخاص كلهم فئات العمر جميعها، لكن تزيد نسبة الإصابة به عند كبار السن، خصوصًا بعد سنّ الستّين.
  • الشيوع؛ اللمفومة الهودجكينية هو من سرطانات الغدد الليمفاويّة نادرة الحدوث، أمّا اللاهودجكينية فهو الأكثر شيوعًا.
  • الانتشار؛ اللمفومة الهودجكينية يصيب منطقة محدّدة من الخلايا في الغدد اللمفاوية، وينتقل من غدّة إلى أخرى مجاورة لها بشكل منظّم، أمّا اللاهودجكينيّة فتنتشر داخل الجسم بشكل عشوائيّ.
  • الفحص المجهريّ؛ عند وجود خلايا ريد ستيرنبرغ في الخزعة المأخوذة من العقدة الليمفاويّة لشخص المصاب، فهي دليل قاطع على الإصابة باليمفومة الهودجكينيّة.


أعراض سرطان الغدد اللمفاوية

تتعدد الأعراص المصاحبة للإصابة سرطان الغدة اللمفاوية، ومنها:[١]

  • تضخم الغدد اللمفاوية، أول علامة على سرطان الغدد الليمفاوية هي تورم غير مؤلم في الغدد الليمفاوية في الرقبة، أو تحت الذراع، أو في الفخذ.
  • الشعور بالحكة، الذي يكون أكثر شيوعًا في الأطراف السفلية.
  • الشعور بالتعب والإجهاد ونقص الطاقة في الجسم.
  • الإصابة بالحمّى.
  • الشعور بالقشعريرة.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • انسداد تدفق البول.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتعرق أثناء الليل.
  • ضيق في التنفس، والسعال.
  • وذمة لمفية.
  • آلام الظهر أو آلام العظام.
  • الاعتلال العصبي.
  • فقدان الشهية.
  • دم في البراز أو القيء.
  • الصداع.
  • الإصابة بالنوبات.


أسباب سرطان الغدد اللمفاوية

ما زالت الأسباب الدقيقة لسرطان الغدد الليمفاوية غير معروفة، لكن توجد بعض عوامل الخطر المرتبطة به، ومنها:[٣]

  • العمر؛ حيث الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا وأكبر من 55 عامًا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدة اللمفاوية.
  • الجنس؛ الذكور معرضون لخطر الإصابة بسرطان الغدة اللمفاوية أكثر من الإناث.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة؛ مثل: الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وزراعة الأعضاء.
  • السموم؛ مثل: التعرض الطويل لبعض مبيدات الآفات ومبيدات الأعشاب والبنزين.
  • التعرض لمستويات مرتفعة من الإشعاع يزيد من خطر الإصابة بمرض الليمفومة اللاهودجكية.
  • عامل الوراثة.


علاج سرطان الغدد اللمفاوية

تتعدد الطرق المتبعة في علاج سرطان الغدد اللمفاوية، ومن أبرزها:[٢]

  • العلاج البيولوجي؛ هو علاج دوائي يحفّز جهاز المناعة لمهاجمة خلايا السرطان بإدخال الكائنات الحية الدقيقة في الجسم.
  • علاج الأجسام المضادة؛ ذلك عن طريق إدخال الأجسام المضادة الاصطناعية في مجرى الدم لمكافحة خلايا السرطان.
  • العلاج الكيميائي؛ وهنا تُستخدَم العقاقير والأدوية في قتل الخلايا السرطانية.
  • العلاجان المناعي الإشعاعي؛ إذ تُستخدَم أشعة عالية الطاقة وتُركّز على مناطق صغيرة من السرطان لتدمير خلاياه.
  • العلاج الإشعاعي؛ يُستخدم للتركيز على مناطق صغيرة من السرطان.
  • زرع الخلايا الجذعية؛ يُستخدم خلايا جذعية ذاتية أو من متبرع، فيستعيد نخاع العظام التالف بعد العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
  • المنشطات؛ تُستخدم حقن طبية في علاج سرطان الغدد الليمفاوية.
  • الجراحة؛ إذ تُستخدَم في إزالة الطحال أو الأعضاء الأخرى بعد انتشار الأورام اللمفاوية.


المراجع

  1. ^ أ ب John P. Cunha, DO, FACOEP ( 16-7-2016), "Swollen Lymph Nodes"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 15-7-2019.
  2. ^ أ ب Markus MacGill (24-11-2017), "What you need to know about lymphoma"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-7-2019.
  3. ^ أ ب Dr. Chris, "Primary Lymph Node Cancer (Lymphoma)"، www.healthhype.com, Retrieved 15-7-2019.