طرق تحليل الحمل بالملح

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
طرق تحليل الحمل بالملح

فحص الحمل

يتركّز هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية بوضوح في البول بعد مرور 7 أيام على غياب الدورة الشهرية، الأمر الذي يجعل إجراء فحوصات الحمل في تلك المدة أفضل من إجرائها مبكّرًا، ومع ذلك فإنّ ثمّة فحوصات قد تُجرى بعد انقضاء أسبوع أو اثنين من المعاشرة الجنسية، ويستند ذلك إلى استخدام عيّنة من بول الصباح، مع بعض المواد المتوفرة منزليًّا.[١]


طريقة فحص الحمل بالملح

يستند فحص الحمل بالملح إلى التفاعل الحاصل بين هرمون الحمل المتركّز في البول والملح، ويُجرى هذا الفحص من خلال توفير وعاء بلاستيكي، ونصف وعاء من البول، وملعقتَي طعام من الملح أو ثلاث ملاعق، ويُنفّذ الفحص بالطريقة الآتية:[١]

  • ملء نصف كوب من بول الصباح.
  • وضع ملعقتين أو ثلاث ملاعق من الملح في الوعاء.
  • الانتظار لمدة 5 دقائق.
  • مراقبة النتيجة الإيجابية المتمثّلة بتشكّل كتلة من الملح.
  • ملاحظة النتيجة السلبية المتمثّلة بذوبان الملح.

يُفضّل إجراء الاختبار صباحًا حتى يكون هرمون الحمل أكثر تركيزًا، وفي حال لم تَبدُ النتائج إيجابيةً فإنّه بالإمكان تكرار الاختبار بعد أسبوع، إذ قد تتأخر الدورة الشهرية أحيانًا بسبب الإصابة ببعض الأمراض، مثل تكيّس المبايض، الأمر الذي يجعل المرأة في حيرة لاستمرار حصولها على النتائج السلبية، مما يعني أنّ عليها مراجعة الطبيب في تلك الحالة، أمّا عند الحصول على نتيجة مؤكدة للحمل حريٌّ بالأم أنْ تعتني بنفسها، وتبدأ بممارسة التمارين الخفيفة التي لا تضرّ بوضعها بصفتها حاملًا، إلى جانب ضرورة تجنّبها للعادات السيئة، كالتدخين.[١]


صحة فحص الحمل بالملح

لم تثبت أيّ أدلة علمية صحة فحص الحمل المنزلي يدوي الصنع، إذ لا تستند فكرته إلّا إلى أقاصيص موروثة، وقد ثبت بالدليل حصول مجموعة من النساء غير الحوامل على نتائج فحص إيجابية كتلك التي حصلت عليها نساء حوامل بالفعل، ولم يُجرِ العلماء أيّ بحوث علمية تُثبت صحة هذه الفحوصات التقليدية، وتجنّبًا لذلك فإنّه من الأفضل للحامل أنْ تُجري فحوصات الحمل التي تباع في الصيدليات؛ فهي موثوقة علميًا ودقيقة في نتائجها بنسبة 99%.[٢]


أنواع اختبارات الحمل المنزلية

إنّ اختبارات الحمل سواءً كانت بالدّم أم البول فإنها تكشف عن الهرمون الموجّهة للغدد التناسلية المشيمية، وهو الهرمون الذي يُفرَز في الجسم بعد زرع البويضة المخصّبة في الرّحم، والاختبار الأكثر دقّةً هو اختبار الحمل عن طريق فحص الدّم، لكن توجد عدة طُرق منزلية يمكن فحص حدوث الحمل باللجوء إليها، لكن يجب العلم أنّ نتائجها غير مضمونة؛ بسبب احتمالية حدوث تفاعلات بين المواد المستخدمة والبول وهرمون الموجّهة للغدد التناسلية المشيمية في حال وُجوده، ومن تلك الاختبارات ما يأتي:[٣]

  • اختبار الشامبو: تُجمَع عيّنة البول في وعاء بلاستيكيّ، وفي وعاء آخر يُخلط القليل من الشامبو بالماء لعمل مزيج من الصّابون، ثمّ يُضاف البول إلى الخليط، وإذا ظهر الزّبد والرغوة فذلك نتيجة إيجابيّة.
  • السكّر: تُوضَع ملعقة كبيرة من السكر في وعاء بلاستيكي، وتُضاف إليها ملعقة كبيرة من البول، فإذا ذابت بسرعة فإنّ النتيجة سلبيّة، وإذا تشكّلت كتل فإنّ النتيجة إيجابيّة.
  • معجون الأسنان: تُوضَع ملعقتان كبيرتان من معجون الأسنان الأبيض في وعاء، ثمّ يُضاف البول إليهما، فإذا تحوّل لون معجون الأسنان إلى اللون الأزرق فإنّ النتيجة إيجابيّة.
  • الكلور: تُجمَع عيّنة بمقدار نصف كوب من البول في وعاء صغير، ثمّ يُضاف إليه نصف كوب من الكلور، وبعد الانتظارلمدّة 3-5 دقائق إذا ظهرت رغوة فهي نتيجة إيجابيّة، لكن يجب استخدم القفازات عند استخدام الكلور، مع ضرورة تجنّب الأبخرة، وعدم التبوّل مباشرةً على الكلور؛ وذلك لأنّ الأبخرة قد تهيّج الجلد.
  • الخلّ: يُضاف كوب من الخل الأبيض إلى نصف كوب من البول، ثمّ تنتظر المرأة لمدّة 3-5 دقائق، فإذا حدث تغيّر في اللون فإنّ النتيجة إيجابيّة.
  • صودا الخبز: تُجمَع عيّنة البول في وعاء بلاستيكيّ، ثمّ تُضاف ملعقتان كبيرتان من صودا الخبز إليه، فإذا ظهرت فقاعات فإنّ النتيجة إيجابيّة.


أعراض الحمل

تتشابه أعراض الحمل المبكّرة مع بعض الأعراض التي تواجه النساء قبل الحيض، الأمر الذي يصّعب التأكّد من الحمل إلّا بعد غياب الدورة الشهرية، إذ يعدّ ذلك التوقيت الأفضل لإجراء فحوصات الحمل، ومن جانبه يوجد العديد من العلامات المبكّرة الدالّة على الحمل، منها:[٤]

  • نزيف الغرس، إذ يحدث بعد انغراس البويضة الملقّحة في الرحم، وهو ما يحدث بعد 6-12 يومًا من حدوث الإخصاب.
  • التقلّصات، تتشابه طبيعتها مع التشنّجات التي تسبق الدورة الشهرية، لكنّها تكون أخفّ حدّةً.
  • الإفرازات المهبلية، يزداد سمك خلايا جدار المهبل بعد حدوث الحمل، الأمر الذي يؤدّي إلى خروج إفرازات مهبلية كريمية بيضاء، وتعدّ هذه الإفرازات طبيعيّةً جدًا في حال عدم مرافقتها لحكّة أو رائحة نتنة ناتجة عن عدوى بكتيريّة أو فطريّة.
  • تورّم الثدي، إذ تسبّب التغيّرات الهرمونية في جسم الحامل تهيّج الثّدي أو تحسّسه من اللمس، إضافةً إلى ثقل حجمه، واغمقاق المنطقة المحيطة بالحلمة.
  • الغثيان، تعاني السيّدات الحوامل من الشعور بالغثيان في أيّ وقت من اليوم، تحديدًا في الصباح، ولا يوجد تفسير علميّ لهذا العرَض.
  • النفور من الطعام، إذ قد تتراجع شهيّة الحوامل لبعض الأطعمة حتّى المفضّلة منها، وعلى النقيض فقد تزداد الرغبة بالطعام لدى بعض النّساء، وترتبط كل تلك الأعراض بتغيّرات هرمونات الجسم خلال الحمل.
  • التّعب والإعياء، يبدأ الشّعور بهذا العَرَض منذ الأسبوع الأول للحمل، وهو مرتبط بارتفاع مستويات هرمون البروجسترون.
  • الزيادة في الوزن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Shaheen Naser (29-7-2019), "Best Homemade Pregnancy Tests"، www.stylecraze.com, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  2. Sian Ferguson (29-10-2018), "Homemade Pregnancy Tests"، www.healthline.com, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  3. Sian Ferguson (29/10/2018), "Homemade Pregnancy Tests"، www.healthline.com, Retrieved 23/7/2019.
  4. Trina Pagano (29-10-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.