طرق طبيعية لتضييق فتحة المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٠ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩
طرق طبيعية لتضييق فتحة المهبل

توسع فتحة المهبل

تسود بين بعض الناس اعتقادات ومفاهيم خاطئة عن المهبل؛ مثل: توسع المهبل وفقدانه مرونته وتحوله إلى فضفاض بشكل دائم، ومن وجهة نظر أكثر دقة فإنّ المهبل يمتاز بمرونته؛ أي إنه قادر على التوسع تبعًا للظروف التي يخضع لها؛ مثل: التوسع الذي يحدث في فتحة المهبل عند الولادة من أجل السماح للجنين بالخروج، والتوسع الذي يحدث أثناء الاتصال الجنسي، كما يمتلك المهبل قدرة على العودة إلى حجمه الطبيعي خلال وقت قصير، ورغم أنّ ازدياد درجات مرونة المهبل مع تقدم العمر ومع الولادات المتكررة، إلّا أنّ عضلاته قادرة على التوسع والتقلص تمامًا كما يحدث في الشريط المطاطي.[١]


طرق طبيعية لتضييق فتحة المهبل

تتوفر بعض العلاجات الطبيعية التي تساعد في تضييق جدران المهبل دون الحاجة إلى استخدام أية علاجات جراحية، ومنها:[٢]

  • الألوفيرا، يحتوي نبات الألوفيرا على عدد كبير من الفيتامينات، ومن أهمها: فيتامين أ، وفيتامين ج، والمعادن؛ مثل: الزنك، والكالسيوم، والصوديوم، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى حمض الفوليك والكولين، ويجرى استخدامه من خلال استخراج العصارة من أوراق الألوفيرا الطازجة، وتدليكها بنعومة حول فتحة المهبل باستخدام أطراف الأصابع، وتركه لربع ساعة حتى يجف، وتكرار ذلك من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
  • أوراق النعناع، تساعد أوراق النعناع في تقوية المهبل وزيادة رطوبته، وتُستخدم من خلال غلي أوراقه وتركه حتى يبرد قليلًا مع استمرار تصاعد البخار منها، ثم سكبه في دلو والجلوس فوق الدلو من 5 دقائق إلى 15 دقيقة، ويُستخدَم في شكل دشّ أو سكبه على المهبل مع السماح له بالدخول داخله.
  • كركم كوموسا، يساعد كركم كوموسا في تجديد الأنسجة المكونة لجدران المهبل وتقويتها، كما يقي من هبوط جدران المهبل، وحدوث رخاوة المهبل في المستقبل، وهو واحد من الأعشاب الطبية القديمة التي كانت تُستخدم في ما مضى في علاج مشاكل جفاف المهبل والحد من الآلام والتشنجات المرافقة للدورة الشهرية، ولعلاج الهبات الساخنة، وتُستخدَم من خلال استخراج العصارة الموجودة في جذور هذه العشبة وتطبيقها على منطقة المهبل بشكل يومي، وتظهر النتائج خلال شهر من الاستخدام.


تمارين رياضية لتضييق فتحة المهبل

يركز تمرين كيجل على عضلات قاع الحوض ويقوّيها، ويوفر دعمًا لكل من المثانة والمستقيم والرحم والأمعاء المستقيمة، ويمنع حدوث سلس البول وغيرها من مشاكل قاع الحوض، وللبدء بالتمرين يتعين أولًا تحديد العضلات الأساسية التي تدخل في هذا التمرين، ذلك عبر محاولة إيقاف تدفق البول، والعضلات المسؤولة عن إيقاف تدفق البول هي نفسها العضلات التي تُستخدَم في التمرين، ويُمارس في أية وضعية إلا أنه يفضل اتخاذ وضعية الاستلقاء في المرات الأولى، واتباع التالي ذكره:[٣]

  • التخيل أنّ البول يتدفق من منطقة قاع الحوض ثم شدّ العضلات المسؤولة عن ذلك في محاولة لإيقاف تدفق البول لـ3 ثوانٍ، ثم الاسترخاء لـ3 ثوانٍ أخرى.
  • محاولة شد عضلات قاع الحوض فقط أثناء التمرين دون التأثير في عضلات البطن أو الفخذين أو الساقين.
  • التنفس بحرية أثناء التمرين والامتناع عن حبس النفس.
  • تكرار التمرين 3 مرات في اليوم الواحد في الحد الأدنى، على أن تشتمل كل مجموعة على ما يتراوح ما بين 5 إلى 15 تكرارًا.

ويُحذّر من تنفيذ تمرين كيجل أثناء تفريغ المثانة؛ لأنّ ذلك قد يتسبب في تفريغ غير كامل للمثانة والإصابة بالتهابات المسالك البولية، ويُفضّل جعله جزءًا من نظام الحياة اليومي، ويستطيع أيّ كان ممارسته أثناء الاستلقاء على الأريكة أو الجلوس على المكتب.


المراجع

  1. Annamarya Scaccia (23-1-2019), "Is It Possible to Have a Loose Vagina?"، www.healthline.com, Retrieved 24-7-2019. Edited.
  2. Tsveta Nedyalkova, "how-to-tighten-your-vag-overnight-vaginoplasty-do-kegel-exercises-make-you-tighter.pdf(P1-3)"، www.academia.edu, Retrieved 24-7-2019. Edited.
  3. "Kegel exercises: A how-to guide for women", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-7-2019. Edited.