طريقة حقن لقاح الأنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٣ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
طريقة حقن لقاح الأنفلونزا

لقاح الإنفلونزا

تحدث الإنفلونزا نتيجة الإصابة بفيروس شديد العدوى، ينتشر عن طريق ملامسة السوائل الناتجة من العطس والسعال، لذا يجب التحصين وأخذ اللقاح سنويًا، فيُعدّ ذلك أفضل طريقة لمواجهة العدوى والفيروس والوقاية منه، ويُوصَى بتطعيم كل شخص يزيد عمره عن ستة أشهر، والأشخاص المعرضين لحدوث مضاعفات صحيّة خطيرة من الإنفلونزا، كالالتهاب الرئويّ.

من الجدير بالذكر أنه يحدث تغيير في كل عام على لقاح الإنفلونزا؛ إذ إن لفيروساتها القدرة على تغيير هيكلية سطحها مع الوقت، مما يعني أنَّ أخذ المطعوم في السنة لا يوفر الحماية منها طوال الوقت؛ فهو لا يحمي من النسخة المتغيرة من فيروس الإنفلونزا، مما يعني ضرورة تجديد أخذ اللقاح سنويًا، ويشمل هذا اللقاح الموسميّ أربع سلالات من الإنفلونزا الأكثر شيوعًا في ذلك العام، ويجدر التنويه إلى أنَّ مفعوله ينخفض بعد حوالي 3-4 أشهر من التطعيم، لذا يُنصَح بأخذ المطعوم السنويّ قبل بداية كل موسم للإنفلونزا مباشرةً.[١]


كيف تُعطى حقن لقاح الإنفلونزا

يُخزن مصل الإنفلونزا في قارورة بدرجة حرارة تتراوح بين 1.67 - 7.78 درجة مئوية، ولإعطاء اللقاح تُرجّ القارورة جيدًا قبل سحب كل جرعة، أو تُرج الحقنة في حال كانت مملوءةً مسبقًا، مع تجنب وضع اللقاح في الحقنة لمدة تزيد عن ثلاثين دقيقة من إعطائه، ويُنصَح دائمًا بتعبئة الحقنة مباشرةً قبل الإعطاء، ثم اتباع الخطوات الآتية:[٢]

  • استخدام القفازات والحقن الخالية من المطاط واللاتكس؛ لمنع أيّ حساسية قد تحدث، مع إمكانية إعطاء الحقن العضلي دون قفازات؛ إذ إنّ النزيف الدموي غير متوقع في هذه الحالة، وفي حال حدوث النزيف يُمسح بمحلول كحولي، وتغسل اليدان وتعقمّان.
  • تنظيف اليدين جيدًا قبل إعطاء الحقنة بالماء والصابون أو باستخدام المعقم.
  • تنظيف المنطقة التي سيُحقن فيها باستخدام الكحول، وعادةً ما تُحقن لقاحات الإنفلونزا في العضلة الدالية من الذراع، ويُفضَل إعطاؤها في الذراع غير المهيمنة؛ أي الذراع الأقل استخدامًا.
  • استخدام إبرة بمقاس 22-25 معيارًا، وبطول 2.54 سم على الأقلّ؛ لضمان اختراقها ووصولها العضلات، وليس تحت الجلد فقط، كما يُنصَح باستخدام الإبر بطول 3.81 سينتيميتر للأشخاص المُصابين بالسمنة.
  • توخي الحذر والضغط على المنطقة التي حُقِنَ فيها اللقاح في حال كان الشخص يتناول الأدوية المميعة للدم؛ وذلك منعًا للنزيف.


الأشخاص الذين يجب إعطاؤهم لقاح الإنفلونزا

يجب إعطاء لقاح الإنفلونزا للأشخاص الذين يُعانون من حالة طبيّة أو لديهم مناعة ضعيفة؛ لأنهم أكثر عُرضةً للخطر، وهم:[١]

  • العاملون في الرعاية الصحيّة والذين يقدمون المساعدة للناس مباشرةً.
  • الأشخاص الذين يُعانون من متلازمة داون.
  • مدمنو الكحول.
  • الأشخاص الذين يُعانون من السمنة المفرطة، التي يكون فيها مؤشر كتلة الجسم يساوي 40 أو أكثر.
  • المقيمون في دور رعاية المُسنين.
  • الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
  • النساء الحوامل.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر إلى خمس سنوات.
  • مرضى السكريّ.
  • المصابون بأمراض الكلى.
  • المصابون بضعف المناعة.
  • الأشخاص المصابون بمرض القلب.
  • المصابون بمرض الرئة المزمن، ويتضمن مرض الربو الحادّ.
  • مرضى اعتلال الهيموغلوبين.
  • المصابون بالاضطرابات العصبيّة المزمنة.


ما هي أعراض الإنفلونزا

يوجد العديد من الأعراض والعلامات التي تظهر عند الإصابة بالإنفلونزا، منها ما يأتي:[٣]

  • آلام شديدة في العضلات والمفاصل.
  • الشعور بالتعب والضعف الشديد.
  • المعاناة من الصداع.
  • تدميع العينين واحمرارهما.
  • السعال الجاف.
  • التهاب الحلق وسيلان الأنف.
  • الإسهال والتقيؤ عند الأطفال.

كما تظهر أعراض شديدة تتطلب الرعاية الطبيّة الفوريّة، وهي:[٣]

  • ضيق في التنفس، أو مواجهة صعوبة فيه.
  • ألم أو ضغط في البطن أو الصدر.
  • التقيؤ الشديد.
  • الدوخة المفاجئة.
  • الارتباك.


كيفية الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا

يوجد العديد من النصائح والتعليمات التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بالإنفلونزا بالإضافة إلى أخذ اللقاح السنوي، منها ما يأتي:[٤]

  • تجنب الاتصال مع الأشخاص المُصابين بالإنفلونزا، وذلك من خلال الابتعاد عنهم قدر الإمكان.
  • البقاء في المنزل عند الإصابة بالإنفلونزا، للحد من انتشار العدوى إلى الأشخاص الآخرين.
  • تغطية المريض لفمه وأنفه عند العطس والسعال؛ وذلك لتجنب إصابة الأشخاص المحيطين به بالعدوى.
  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، مما يُساعد على التخلص من الجراثيم، والوقاية من الإصابة بالمرض.
  • تجنُّب لمس العينين، والفم، والأنف.
  • التقليل من فرصة الإصابة بالإنفلونزا من خلال اتباع عادات صحيّة جيدة، منها: الحصول على قسطٍ جيد من النوم، وممارسة الرياضة، والتقليل من التوتر والإجهاد، وشرب الكثير من السوائل، وتناول الأطعمة الصحيّة والمفيدة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Flu (influenza) – immunisation", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  2. "Influenza Vaccination Procedure", hr.umich.edu, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What Does the Flu Feel Like?", www.webmd.com, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  4. "Healthy Habits to Help Prevent Flu", cdc, Retrieved 16-3-2020. Edited.