علاجات البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

 

 

البروستاتا هي عبارة عن غدّة تناسلية ذكرية، توجد أسفل البطن وتعمل على إفراز الحيوانات المنوية ومحاطة بما يسمى بالعقود البروستاتية، وتعمل على ضخ الدم لتساعد على الانتصاب.  

مم تتكوّن البروستاتا؟


  تتكون البروستاتا من مكونين أساسين الجزء الأول وهو الجزء الغددي ويقع في الداخل ويتخلله الجزء الثاني والذي هو عبارة عن غدد ليمفيَّة، وتغذّي البروستاتا أوعية دموية وشبكة من الأوردة والتي تسمى العقود البروستاتية.  

ما هي الأمراض والمشاكل التي يمكن أن تصيب البروستات وكيف يمكن علاجها


  المشاكل التي تصيب البروستاتا تقسم إلى ثلاثة أشكال كما يلي:

1-احتقان البروستات: يحدث بعد البلوغ إذ إنه في هذه الفترة يحدث نتيجة زيادة الإفرازات دون حدوث أي جماع أو تفريغ جنسي، ولكن الألم سرعان ما يزول بمجرد تفريغ السائل المنوي.

تنتج أمراض البروستات من بعض الجراثيم، ولكن بعض الدراسات والفحوصات بينت أن بعض الحالات لا يكون فيها جراثيم أصلًا وهذا في الحالات التالية:

o بعض الجراثيم التي تغزو البروستات لا يمكن رصدها وخاصةً إذا كانت هذه المسبببات نوعًا من الفيروسات.

o وجود جراثيم لكن لم توجدها التحاليل ولا تحدث تأثيرًا كبيرًا ويستخدم لها مضادات حيوية وقد تكون دون جدوى أحيانًا.

2-تضخم البروستات: تورم لكن حميد يصيب الرجال بعد عمر الخمسين عامًا، ويصاحبها التبوّل بشكل كبير، والشعور بالألم أثناء التبول، والتقطع في التبول، ويتم قياس المرض وتشخيصه من خلال ما يسمّى عامل البروستات.

كيفية العلاج:

يتم إعطاء نوع معين من الأدوية لعلاج تضخم البروستات البسيط، أما تضخّم البروستات الشديد فقد يحتاج إلى تدخل جراحي من طرقها العلاج بالحرارة، أو العلاج بالتبريد أو العلاج عن طريق الأشعة، وقد تكون هذه الأمور غير مجدية، ويكون الحل هو استئصال البروستات.

3-ورم البروستات الخبيث: وهو يصيب الرجال الكبار بالسن بعد سن الستين وتزداد فرص الإصابة به بعد سن الثمانين، ويتم تشخيص المرض من خلال الرنين المغناطيسي وقياس معيار psa.

طرق العلاج: يتم اللجوء إلى العلاج الكيميائي، والجراحة الذي يتم اللجوء لها لاستئصال البروستات، وقبل تحديد الحاجة للجراحة يتم أخذ عينة من الأنسجة وفحصها مخبريًّا قبل تقرير الحاجة للجراحة.

النصائح العامة لعلاج أمراض البروستات والوقاية منها:

o الابتعاد عن الهرمونات والعقاقير التي يلجأ لها الشباب عند الذهاب إلى مراكز اللياقة لبناء العضلات، فبدلًا من أن تكون مثل هذه الهرمونات مفيدةً لأنها تعطي شكلًا لافتًا للعضلات إلّا أنّها تسبب ضررًا وتأثيرًا على البروستات وبالتّالي النشاط الجنسي.

o الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية التي من شأنها بناء الجسم بشكل صحيح وتقوية الدورة الدموية لديه.

o الابتعاد عن الوجبات السريعة خارج المنزل قدر الإمكان، لأنّها تحتوي على زيوت ومواد سامة من شأنها أن تؤدي إلى تدهور صحة الشخص من كل النواحي، وقد تسبّب تشكل الجراثيم التي تهاجم البروستات.

o الابتعاد عن التّوتر والقلق المستمر وغير المبرّر من كل المحيط، لأنّ هذا من شأنه أن يضعف الأداء الجنسي عند الشخص.

o المخبوزات بشكل عام باتت تضاف لها مادة الأيتيل بروميد، حيث تضاف إلى القمح وهذه المادة تؤدّي إلى أذى البروستات والعجز الجنسي وقد تصل إلى العقم.

o الابتعاد عن مضادات الاكتئاب أو المنشطات الجنسية، لأنَّها حل مؤقت لفترة محدودة بعدها سيظهر أثرها السّلبي الذي يعمل على التدهور.

o الابتعاد قدر الإمكان عن المقالي، أو تناولها بطريقة معتدلة ومقننة؛ لأنّها تسبب الضرر للبروستات وتضعف النشاط الجنسي مع الوقت.  

كيف يمكنك الوقاية من أمراض البروستات؟


  1-الإكثار من شرب الماء، فحاول شرب ما يصل إلى 3 لترات من الماء يوميًّا، والهدف من ذلك تقليل تركيز البول، وابتعد عن الأكل في ساعات الليل المتأخرة قبل النوم، لأن ذلك يملأ المثانة ويضغط على البروستات ويلحق بها الضّرر.

2-عند الذهاب إلى الحمام يفضل إفراغ كل المثانة قدر الإمكان، حتى لا تضغط على البروستات.

3-التقليل من المشروبات الغازية؛ لأنّها تؤثر في تركيب الدم، وبالتالي تحدث التهابًا في جدار المثانة.

4-عدم الجلوس لفترات طويلة والتّحرك بين الحين والآخر والجلوس بوضعيات صحيحة، حتى تضمن تدفّق الدم والأكسجين إلى البروستات بطريقة صحيحة.

5-التّأكد من أن الجهاز الهضمي يعمل بشكل جيد، والقيام بالفحوص الدورية للكبد؛ لأنّ أي خلل في عمله يؤدي إلى زيادة السموم في الدّم، ووقاية الجسم من الإمساك أيضًا من خلال تناول الخضروات والفواكة الغنية بالألياف.