علاج اثار الاكزيما

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٢ مارس ٢٠٢٠

الأكزيما

تُسمّى الأكزيما طبيًا التهاب الجلد التأتبي؛ وهي حالة يحدث فيها احمرار للجلد يُرافقه الشعور بـالحكّة، ويشيع حدوثها لدى الأطفال لكنّها تحدث في أية مرحلةٍ عمرية، وتُعد مرضًا مزمنًا، وتميل إلى أن تظهر في نوبات بين مدة وأخرى قد تكون مصحوبةً بحمّى القش أو الربو.

لم يُكتَشَف أيّ علاجٍ للأكزيما، لكن العلاجات وإجراءات العناية الذاتية كلها الموجودة تُساعد في تخفيف الحكة، ومنع تفشّي المرض؛ إذ قد يفيد تجنّب بعض أنواع الصابون القاسي، وترطيب الجلد المستمر، ووضع الكريمات والمراهم العلاجية[١].


علاج آثار الأكزيما

وُجِد العديد من الأمور التي يستطيع الأشخاص المصابون بالأكزيما فعلها لتعزيز صحّة الجلد، وتخفيف الأعراض التي ترافق نوبات الأكزيما، وأحيانًا تُعرَف بالعناية الذاتية، ومنها ما يأتي[٢]:

  • الاستحمام بالماء الفاتر.
  • وضع مرطبات أو مراهم الجلد غير المعطّرة خلال عدّة دقائق من الاستحمام للحفاظ على الرطوبة يوميًا.
  • تجفيف الهواء أو تجفيف البشرة بلطفٍ بمنشفة جافة، بدلًا من فرك الجلد الجاف بعد الاستحمام.
  • ارتداء الأقمشة القطنية والناعمة، وتجنّب الملابس ذات الألياف الخشنة والقاسية أو الملابس الضيقة.
  • استخدام صابون لطيف أو منظف غير الصابون المستخدم عند الغسيل.
  • تجنّب التغيرات السريعة في درجة الحرارة، والأنشطة التي تسرّع من التعرّق.
  • التعرف على محفّزات الأكزيما الفردية وتجنبها، ممّا يُؤدي إلى اختفاء الحالة بعد تجنّبها بأسابيع قليلة.
  • استخدام المرطب في الطقس الجاف أو البارد.
  • إبقاء الأظافر قصيرة، لمنع الخدش وجروح الجلد.

إضافةً إلى ما سبق يوجد العديد من الأدوية التي يصفها الأطباء لتقليل نوبات الأكزيما وتخفيف أعراضها، بما في ذلك:[٢]

  • كريمات ومراهم الكورتيكوستيرويدات الموضعية؛ هي نوع من الأدوية المضادة للالتهابات، تُساعد في تخفيف الأعراض الرئيسة للأكزيما، مثل؛ التهاب الجلد، والحكة، تُطَبَّق مباشرةً على الجلد.
  • الستيرويدات القشرية؛ إذا لم تكن العلاجات الموضعية فعّالة توصف الكورتيكوستيرويدات عبر حقنها أو أخذها فمويًا، وتُستخدم فقط لمدة زمنية قصيرة.
  • المضادات الحيوية؛ التي توصف في حالة حدوث الأكزيما جنبًا إلى جنب مع حالة التهاب الجلد الجرثومي.
  • الأدوية المضادة للفيروسات والفطريات، تُستخدم في علاج الالتهابات الفطرية والفيروسية التي تحدث.
  • مثبطات الكالسينورين الموضعية؛ هو نوعٌ من الأدوية يقمع نشاط جهاز المناعة؛ إذ يُقلل من الالتهابات وحدّة النوبات.
  • مضادات الهيستامين؛ تقلل هذه الأدوية من خطر الخدش أثناء الليل؛ لأنّها تسبب النعاس.
  • المرطبات؛ إذ تُقلل من فقدان الماء وتساعد في شفاء الجلد.
  • العلاج بالضوء؛ إذ يشمل التعرّض للأمواج فوق البنفسجية، وتُستخدم هذه الطريقة عادةً في علاج حالة التهاب الجلد المتوسطة.

وبالرغم من أنّ الأكزيما نفسها ليست قابلة للشفاء نهائيًا، يجب أن توجد خطّة علاجية خاصّة تناسب كل شخص بأعراضه المختلفة، حتى بعد التئام المنطقة المصابة من الجلد، ومن المهم الاستمرار في الاعتناء بها؛ لأنّها قد تصاب بالنوبات بسهولةٍ مرة أخرى.


أنواع الأكزيما

تجدر الإشارة إلى تعدُّد أنواع الاكزيما الأخرى، وتتضمّن ما يأتي:[٣]

  • التهاب الجلد التماسي: يحدث هذا النوع نتيجة ملامسة بعض المهيّجات، وعادةً ما يختفي بعد إزالة المهيّجات.
  • إكزيما خلل التعرّق: تصيب أصابع اليدين، وكفّ اليدين، وأخمص القدمين، ويعدّ من الحالات الجلدية الأكثر شيوعًا لدى النساء.
  • التهاب الجلد الدرهمي: تسبّب هذه الحالة ظهور بقع مستديرة جافّة على البشرة خلال أشهر الشتاء، وتجدر الإشارة إلى أنّها تصيب ساقي الرجال بنسبة أكبر من النّساء.
  • الأكزيما الدهنية: تصيب بصورة خاصّة فروة الرأس، والمنطقة الواقعة خلف الأذن، وجوانب الأنف، بالإضافة إلى جفون العينين.


مضاعفات الأكزيما

يحدث العديد من المضاعفات التي ترتبط بحدوث الأكزيما، ومنها ما يأتي[٤]:

  • التهابات الجلد، تؤذي الخدوش أو فرك مناطق الحكة الجلد وتسبب الجروح فيه، وتسمح للبكتيريا والفيروسات بالدّخول والتسبب في العدوى، ليحدث لاحقًا واحدٌ من أمراض الجلد المعروفة بالتهاب الجلدي العصبي أو الحزاز البسيط المزمن، وقد تبدأ هذه الحكّة لتتطوّر فيما بعد ويقاومها الشخص بحكم العادة.
  • تُشكّل الندوب عندما يتلف الجلد نتيجة الخدش المستمر.
  • اضطراب النوم؛ إذ تتسبب حكّة الأكزيما في الإزعاج الشديد أثناء النوم.
  • بعض الأشخاص الذين يعانون من الأكزيما يتجنّبون الأنشطة الاجتماعية؛ لأنّهم غير مرتاحين نفسيًا.
  • قد يتسبب الالتهاب النّاجم عن الأكزيما في ظهور علامات داكنة لديهم تستمر عدّة أشهر لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.


أعراض الأكزيما

تتنوع أعراض التهاب الجلد التأتبي أو الأكزيما بشكل كبير من شخصٍ إلى آخر، وتتضمّن هذه الأعراض ما يأتي[١]:

  • جفاف البشرة الشديد.
  • الحكة الشديدة، التي قد تزداد حدّة في الليل.
  • وجود بقع ذات لون أحمر إلى رمادي أو بني، ويكثر انتشارها على اليدين، والقدمين، والرسغين، والكاحلين، والرقبة، وأعلى الصدر، والجفنين، وداخل ثنايا المرفقين، والركبتين، ولدى الرضع في الوجه وفروة الرأس.
  • نتوءات حمراء صغيرة بارزة قد يتسرّب منها سائل، وتُقشّر فور خدشها.
  • مظهر الجلد السميك والمتشقق والقشري.
  • يكون الجلد حساسًا ومتورّمًا بسبب كثرة الخدش.
  • تبدأ الأكزيما غالبًا قبل سن 5 سنوات، وقد تستمرّ إلى مرحلة البلوغ، أمّا بالنسبة إلى بعض الأشخاص؛ فإنّها تحتدم بنوبات دورية ثم تختفي لبعض الوقت حتى عدة سنوات.

ومن الواجب زيارة الطبيب فورًا في حال كان الشخص أو الطفل، يُعاني من واحدة من الآتي:[١]

  • الشعور بعدم الراحة لدرجة أنّها قد تؤثر في القدرة على النوم والأنشطة اليومية.
  • وجود عدوى في الجلد تترافق مع خطوط حمراء، وقيح، وقشور صديدية.
  • استمرار الشّعور بالأعراض بالرغم من تجربة العلاجات المنزلية جميعها، وإرشادات العناية الذاتية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Atopic dermatitis (eczema)", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What's to know about eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-06-2019. Edited.
  3. "Eczema: Symptoms, Causes, and Treatment", www.healthline.com,4-10-2018، Retrieved 3-7-2019. Edited.
  4. "Eczema: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 19-06-2019. Edited.