علاج الثعلبة في الذقن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج الثعلبة في الذقن

الثعلبة

الثعلبة أو داء الثعلبة هو مرض جلدي مكتسب يسبب تساقط الشعر في عدة مناطق في الجسم؛ مثل: فروة الرأس، ويُعتقد بأنّه أحد اضطرابات الجهاز المناعي الذاتي، إذ يهاجم نظام المناعة بشكل خاطئ البصيلات ويُتلِفها، ويرتبط بمشاكل مرضيّة أخرى، ويصيب الذكور والإناث، ويتميز بمساحات موضعية يتساقط منها الشعر دون تغيير واضح في نسيج الجلد المصاب، وأحيانًا يعود للنمو من جديد، وفي حالات أخرى قد يسبب الصلع الدائم، وهناك عدة علاجات تساعد في إعادة نمو الشعر.[١] ويؤثر المرض في اللحية أو الذقن، ويبدأ بشكل مفاجئ في فقد شعر الذقن في شكل بقع دائرية صغيرة.[٢]


أعراض داء الثعلبة

إنّ أبرز أعراض داء الثعلبة هي تساقط الشعر بشكل غير منتظم، وقد يتأثر أيّ موقع ينمو فيه الشعر على الجسم؛ بما في ذلك اللحية، والرموش، وغالبًا ما يصيب هذا المرض فروة الرأس، حيث تبدأ بقع الشعر المتساقط بالظهور بحجم النقود المعدنية، ويحدث التساقط بشكل مفاجئ، ويتطور خلال عدة أيام أو على مدار عدة أسابيع.

وقد يرافقه الشعور بحكة وحرقة في المنطقة قبل حدوثه، وفي بعض الحالات يعود الشعر للنمو مجددًا في حال عدم تدمير البصيلات، فالأشخاص الذين يعانون من تساقط خفيف، أو بضعة بقع منه يختفي داء الثعلبة بشكل تلقائي، ويعود الشعر للنمو مرة أخرى دون علاج. وفي حالات أخرى يتطور الداء ليصبح أكثر شمولًا ويستمر التساقط، وغالبًا ما يتعافى المصابون في غضون عام واحد، لكن قد تعود الإصابة أكثر من مرة، وفي بعض الحالات قد يتطور التساقط ليشمل الشعر كاملًا ويُسمّى بداء الثعلبة الكلية أو العالمية، وهذا المرض يؤثر في الأظافر، الذي قد يمثّل العلامة الأولى لتطوّر الحالة، ومن التغييرات التي تحدث للأظافر ما يلي:[٣]

  • ظهور خدوش دقيقة على الأظافر.
  • ظهور بقع وخطوط على الأظافر.
  • الأظافر تصبح خشنة.
  • فقد بريق الأظافر.
  • سهولة كسر الأظافر وترققها.

أمّا الأعراض الأخرى التي يشملها داء الثعلبة؛ فهي:

  • شعر شبيه بعلامة التعجب، إذ ينمو شعر قصير ومزدحم حول حوافّ البقع الصلعاء.
  • جثث الشعر، هو المنطقة التي تنكسر فيه الشعر قبل الوصول إلى سطح الجلد.
  • الشعر الأبيض، قد ينمو في المناطق المتضررة من الساقط.


علاج الثعلبة في الذقن

في حالات الإصابة المعتدلة قد يحتاج المصاب إلى العلاج، إذ يعود الشعر للنمو مجددًا، وهناك بعض العلاجات التي تساعد في تحفيز نمو الشعر، ومن العلاجات المتوفرة لداء الثعلبة ما يلي:[٤]

  • كريمات الستيرويد، إذ يجرى تطبيقها على مناطق تساقط الشعر مرتين في اليوم ولوقت محدود.
  • حقن الستيرويد الموضعية، التي تُستخدَم في مناطق الإصابة، وعادة ما تُستعمَل على فروة الرأس والحواجب، وهي الطريقة الأكثر فاعلية للبقع الصغيرة، وتُكرّر كلّ أربعة إلى ستة أسابيع.
  • أقراص الستيرويد، إنّ الجرعات الكبيرة منها قد تؤدي إلى إعادة نمو الشعر، لكن عند التوقف عن أخذ هذا العلاج قد تعود البقع ويعود تساقط الشعر، كما أنّ تناولها عبر الفم لمدة زمنية طويلة قد يسبب ظهور آثار جانبية؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وقرحة المعدة، وإعتام عدسة العين، وهشاشة العظام، وزيادة الوزن.
  • كريم ديثرانول، يُستخدم عادةً في علاج الأمراض الجلدية؛ مثل: الصدفية، ويسبب تهيّج الجلد، وأحيانًا أخرى قد يُحفّز الشعر للنمو عند تطبيقه على المناطق الصلعاء، وهو آمن للاستخدام.
  • العلاج بالأشعة فوق البنفسجية (PUVA)، يقوم هذا العلاج على تناول أقراص أو استخدام كريم يجعلان البشرة حسّاسة تجاه الضوء، ومن ثم تعريض البقع الصلعاء للضوء فوق البنفسجي مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع ولعدة أشهر، وهناك خطر لزيادة فرص الإصابة بسرطان الجلد بسبب هذا العلاج.
  • لوشن المينوكسيديل، إذ يُطبّق على البقع الصلعاء، لكنه قد يصبح غير مفيد كثيرًا.
  • أقراص المثبطة للمناعة، التي تثبّط جهاز المناعة، وعادة ما تُستخدم في حالات الثعلبة الحادة، لكن قد توجد لها آثار جانبية خطيرة، وتشمل السلفاسالازين، والميثوتريكسيت، والسيكلوسبورين، والآزويثوبرين.
  • توفاسيتيب ورولوكسيتينب، هما علاجان جديدان لداء الثعلبة، لكنهما غير متوفّرين؛ لأنّهما تحتاجان إلى مزيد من الدراسات والتجارب.


علاجات طبيعية لداء الثعلبة في الذقن

بعض هذه العلاجات قد تساعد في علاج تساقط الشعر في الذقن، ومنها:[٢]

  • الثوم، إنّ الخصائص الطبيعية له تجعله مفيدًا في علاج هذا الداء، وأظهرت الدراسات أنّ استخدام هلام الثوم مع كريم كورتيكوستيرويد قد أظهر تحسينات كبيرة مقارنة بأدوية أخرى، أو استخدام الكريم وحده.
  • فيفيسكال، هو مكمّل طبيعي يحتوي على مكوّنات بحرية، ويعزّز نمو الشعر الرقيق عن طريق تجديد نمو خلايا جديدة، ويعزّز الخلايا الموجودة بالأصل، ويُستعمَل لمدة ستة أشهر على الأقل.
  • مكملات الزنك والبيوتين، يساعد اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الفيتامنيات والمعادن اللازمتين لنمو الشعر في علاج داء الثعلبة، وتُضاف مكملات الزنك والبيوتين إلى النظام الغذائي، وهي تعزّز نمو الشعر وتمنع تساقطه.
  • الجينسنغ الأحمر الكوري، هو شكل من أشكال الجينسينغ، وقد أظهرت الدراسات أنّه يساعد في تعزيز نمو الشعر عند الأشخاص الذين يعانون من الثعلبة.[٥]
  • عصير البصل، إنّه يساعد في تعزيز نمو الشعر، فقد أظهرت الدراسات أنّ تناوله مرتين يوميًا لمدة شهرين قد ساعد في نمو الشعر مجددًا وبشكل أكبر مقارنة بعلاجات أخرى بالمدة الزمنية نفسها، ويُطبّق هذا العصير بشكل مباشر على البقع الصلعاء.[٥]
  • علاجات أخرى، ومن أمثلتها ما يلي:
  • الألوفيرا.
  • زيت الخروع، أو زيت جوز الهند، أو زيت اللوز.
  • القمح.
  • زيت اللافندر، أو زيت إكليل الجبل، أو زيت إبرة الراعي.
  • زيت السمك.
  • البروبيوتيك.


المراجع

  1. Gary W. Cole, MD, FAAD, "Alopecia Areata"، www.medicinenet.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Emily Cronkleton (21-12-2018), "Alopecia Barbae: How to Treat Bald Spots on Your Beard"، www.healthline.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. James McIntosh (22-12-2017), "What's to know about alopecia areata?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. British Association of Dermatologists, "Alopecia Areata"، www.britishskinfoundation.org.uk, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Cathy Wong (4-11-2019), "Natural Treatments for Alopecia Areata"، www.verywellhealth.com, Retrieved 12-11-2019. Edited.