ما هو علاج الثعلبة بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٢ ، ١١ مارس ٢٠٢٠
ما هو علاج الثعلبة بالاعشاب

الثّعلبة

تُعرّف الثّعلبة بأنّها إصابة جِلديّة تُصيب الشّعر والأظافر، ويُسبّبها أحد أنواع الفطريات المُسمّاة السّعفة، وهي تتغذّى على بقايا الأنسجة الميّتة في الجِلد والشّعر والأظافر، وتظهر الثّعلبة غالبًا على الذّراعين وفروة الرّأس، لكنّها تظهر في مناطق أُخرى من الجلد؛ كَالوجه، ويختلف اسم الثّعلبة حسب مكان الإصابة؛ فمثلًا: عندما تُصيب منظقة الفخذ تسمّى بحكّة الّلعب، وعندما تنتشر بين أصابع القدمين تُسمّى قدَم الرّياضي[١].

وممّا يُشير إلى الإصابة بالثّعلبة انتشار بُقَع أو نُتوءات حمراء مُتقشّرة على الجِلد مُثيرة لِلحكّة، وقد تتحوّل لاحقًا هذه النُتوءات إلى بُقَع دائرية الشّكل وخالية من الشعر غالبًا.[٢]


علاج الثّعلبة بالأعشاب

يُجرى علاج المصاب بالثّعلبة باستخدام العديد من الأدوية، غير أنّ للأعشاب دورًا في المساهمة لعلاجها، وتعزيز نموّه في مناطق تساقطه، والتقليل من الفراغات الحاصلة في فروة الرأس جرّاء تساقط الشعر، ومِنها[٣]:

  • الثّوم: عادةً ما يُستخدم الثّوم لعلاج الإصابات الفِطريّة المُختلفة، وعلى الرّغم من عدم ثُبوت فاعليّته في التخلّص من فِطر السّعفة المُسبّب لِلثعلبة، لكن قد ثبَتت فاعليّته في عِلاج بعض الفِطريات الأخرى، ويُستفاد من الثّوم عن طريق هَرس عدد من فُصوصه، وخَلطهم بقليل من زيت الزّيتون أو زيت جوز الهند، ثمّ وضع المعجون النّاتج على البُقَع المُصابة، وتغطيتها بواسطة شاش، وتركها لمدّة ساعتين قبل غسلها، وتُكرَّر هذه العملية مرّتين يوميًّا حتى التخلّص من الثّعلبة، لكن في حال الشعور باحمرار أو انتفاخ أو لدع يجب غسلها فورًا.
  • زيت شجرة الشّاي: يُعدّ فعّالًا جدًا في عِلاج المصاب بالتهابات الجِلد الفِطريّة، وقد استُخدم مضادًّا بكتيريًا وفِطريًا مُنذ القِدَم، ويُستفاد من زيت شجرة الشّاي عن طريق مسح مكان الإصابة بواسطة قُطنة مغمورة به، وتِكرار هذه العمليّة من مرّة إلى مرّتين يوميًّا، وفي حال حساسيّة الجِلد تجاهه يُخفّف باستخدام زيت آخر؛ مثل: زيت جوز الهِند.[١]
  • مستخلص بذور الجريب فروت (الّليمون الهِندي): الذي يُسهم في علاج الإصابة بالإصابات الفِطريّة من خِلال خَلط قطرة واحدة من مُستخلص هذا الزيت بملعقة طعام من الماء، ثمّ وضعهم على الجِلد المصاب بمعدّل مرّتين يوميًّا.
  • مَسحوق عِرق السّوس: لِعرق السوس خصائص مضادّة لِلالتهاب، إضافةً إلى قدرته على العمل ضدّ الفيروسات والفِطريات، وقد استُخدم في الطّب الصّيني القديم، ويُستفاد منه عبر غَلي ما مقداره ثلاث ملاعق من مسحوق عِرق السّوس مع الماء، ثمّ تركه لمدّة 10 دقائق على نار هادئة، وبمجرّد أن يُترَك الخليط لِيبرد سيتكوّن معجون يُوضَع على المنطقة المصابة من الجِلد لمدّة 10 دقائق قبل غسله، وتِكرار هذه العمليّة مرّتين يوميًّا.
  • زيت جوز الهِند: يُعدّ من العِلاجات الفعّالة من الفطريات، إذ يساعد في التخلّص من الثّعلبة أو الإصابات الفِطريّة الأُخرى من خلال تدفئة قليلٍ من الزّيت حتى يُصبح سائلًا، ثمّ وضعه على المنطقة المصابة، ويُنصَح باستخدامه ثلاث مرّات يوميًا على الأقل.[١]


علاجات أخرى من داء الثعلبة

لا يوجد علاج نهائي من داء الثعلبة، لكن تُجرّب بعض العلاجات لإعادة نمو الشعر، ومن أبرزها:[٤]

  • الستيرويدات القشرية: هذه الأدوية تأتي في شكل حقن تعطى في فروة الرأس أو المناطق المصابة بداء الثعلبة، أو تبدو في شكل حبوب، أو مرهم، أو كريم، أو رغوة، وتعمل بمنزلة مضادات للالتهابات التي تصيب جهاز المناعة، من سلبيات هذه العلاج أنّه يتطلب وقتًا طويلًا.
  • العلاج المناعي الموضعي: تُطبَّق المواد الكيميائية على فروة الرأس، وهذه المواد تنتج رد فعل تحسسيًّا، وتُستخدم في حالة تساقط كثير للشعر أو عند تكراره لأكثر من مرة، ويُكرَّر هذا العلاج عدة مرات لجعل الشعر ينمو مرة أخرى، وللحفاظ عليه من التساقط.
  • مينوكسيديل: يُستخدَم هذا العلاج مباشرة على فروة الرأس، ويستغرق 12 أسبوعًا لملاحظة النتائج.
  • علاجات بالفم: تُستخدَم المثبطات المناعية التي تؤخذ عن طريق الفم؛ مثل: الميثوتريكسيت والسيكلوسبورين أو الكورتزون، لكنّه غير محبّذ للاستخدام؛ لأنّ لديه آثارًا جانبية، أمّا الأخرى فهي تمنع استجابة جهاز المناعة؛ أي يعمل في شكل مثبط، لكن لا يُستخدَم لمدة طويلة؛ لأنّه يؤثر في الكبد والكلى وضغط الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية.[٥]


أعراض داء الثعلبة

من أعراض داء الثعلبة التي تصيب الشخص الآتي ذكرها:[٦]

  • تساقط متقطع للشعر، إذ يبدأ سقوط الشعر ببقع ذات أحجام متساوية دائرية وناعمة، وتُلاحَظ المشكلة عند وجود كتل شعر على الوسادة أو في الحمام، وغالبًا ما يصيب فروة الرأس، لكن قد يصيب الحواجب أو الرموش أو اللحى أو أيّ موقع ينمو عليه الشعر، وتختلف حجم البقع من منطقة إلى أخرى.
  • وجود علامات تشبه إشارات التعجب، قد تظهر هذه العلامات على حواف البقع العارية التي يسقط منها الشعر، ويبدو شكلها أضيق بالأسفل مثل علامة التعجب.
  • إمكانية أن يؤدي هذه الداء مع مرور الوقت إلى جعل بعض المرضى يعانون من الصلع، إذ يفقدون شعر الجسم كلّه، لكنّها حالة نادرة.
  • مشاكل في الأظافر، إذ تظهر على الأظافر تجاويف دقيقة أو بقع بيضاء أو خطوط، وتصبح الأظافر خشنة، وتفقد لمعانها، وقد تبدو هذه المشكلة أحيانًا أوّل علامة على الإصابة بداء الثعلبة.


أسباب الثّعلبة

تُعدّ الثّعلبة من الإصابات المُعدية جدًا، وتنتقل إلى أي شخص عن طريق:[٢]

  • التّلامس عن طريق الجلد، إذ تنتقل من الشخص المصاب إلى السّليم.
  • الاحتكاك المُباشر بالحيونات الأليفة، حيث الفرك أو التّربيت على الحيوانات يؤدّيان إلى الإصابة بالثّعلبة، خصوصًا في الاحتكاك بالبقر؛ لِذا يجب غَسل اليدين جيّدًا بعد التعامل مع الحيوانات.
  • ملامسة الأشياء؛ كَالملابس، أو الأسطح، أو المناديل، أو فرشاة الشّعر أو الأسنان تنقل العدوى بالثّعلبة، حيث فِطر السّعفة المُسبّب لِلثعلبة يظّل عالقًا على هذه الأشياء مدة من الزّمن.
  • مُلامسة الجِلد لِلتراب، إذ يُوجد فِطر السّعفة في التراب، بالتالي في حال تنفيذ أعمال خارجيّة وربّما مُلامسة جِلد القدمين للتراب المُلوّث بهذا الفطر ينقل العدوى.


نصائح للتعامل مع داء الثعلبة

يؤثر داء الثعلبة في مناطق مختلفة من الجسم، وتُتبَع بعض النصائح التي تسهم في تخفيف شدة هذا المرض، وتخفيف أعراضه، وتُبيّن هذه النصائح في ما يأتي:[٧]

  • مراجعة اختصاصي جلدية لمناقشته في آلية السيطرة على حالة داء الثعلبة، كما قد يعطي بعض النصائح في كيفية التعامل مع الثعلبة، وتساعد هذه النقاشات في تحديد العلاج المناسب.
  • حماية الأجزاء المعرضة لدرجات حرارة منخفضة، إذ تُعتَمر قبعة أو يوضع وشاح للحماية من فقدان الشعر في الأذن وفروة الرأس.
  • وضع كريم مضاد حيوي على الجزء الداخلي من الأنف في حال فقدان الشعر الذي كان يحمي هذه المنطقة من الجراثيم والغبار.
  • حماية العينين في حال فقدان شعر الحواجب أو شعر الرموش، ويُطبّق ذلك عبر ارتداء النظارات الشمسية الخاصة بـحماية العينين.
  • وضع واقٍ من أشعة الشمس على مناطق تساقط الشعر في فروة الرأس، مما يُجنِّب الشخص من الإصابة بـحروق الشمس، ويقلل من فرصته في الإصابة بسرطان الجلد، ويوصى باستخدام واقٍ من أشعة شمس بدرجة حماية تبلغ الثلاثين أو أكثر من ذلك.


المَراجع

  1. ^ أ ب ت Ana Gotter (2017-8-22), "Home Remedies for Ringworm"، healthline, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  2. ^ أ ب Debra Jaliman, MD (2016-10-17), "What's the Treatment for Ringworm?"، webmd, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  3. Jayne Leonard (2018-2-14), "Are there any home remedies for ringworm?"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-24. Edited.
  4. "What Is Alopecia Areata?", www.webmd.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  5. Autumn Rivers,Jacquelyn Cafasso (8-1-2018)، "What Is Alopecia Areata and How Do I Treat It?"، www.healthline.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  6. "Alopecia areata", www.aad.org, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  7. "ALOPECIA AREATA: SELF-CARE", www.aad.org, Retrieved 10-12-2019. Edited.