علاج الثعلبة بالثوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٨
علاج الثعلبة بالثوم

 

 

داء الثعلبة أو ما يُعرف أيضًا باسم بقعة الصلع: وهو عبارة عن داء يستهدف بصيلات الشعر بشكل مباشر دون أن يميتها، ليترك المنطقة المصابة مع بقع صلعاء دائرية أو بيضوية الشكل وقد تكون منفردة أو متعددة، وقد اكتسب هذا الداء اسمه من طبيعته الماكرة فهو يغير على الشخص دون سابق إنذار، فقد ينام المرء دون وجود أي مشكلة وفور استيقاظه يلاحظ إصابته بهذا المرض، حيث يعتبر داء الثعلبة أحد أمراض المناعة الذاتية التي تحدث نتيجة عدم قدرة الجهاز المناعي للشخص التَّعرف على أعضائه وأجزائه الحيوية الخاصة، عندها يعاملها جهازه المناعي معاملة الأجسام الغريبة كالجراثيم والميكروبات وهنا يبدأ بمهاجمتها من خلال إنتاج أجسام مضادة تهدف إلى القضاء عليها.   وداء الثعلبة غالبًا ما يصيب فروة الرأس أو اللحية ليخلفهما مع بقع الصلع وهناك احتمال لا يستهان به أن ينتشر الداء ليطال كامل فروة الرأس بما يسمّى بثعلبة توتاليس، أو قد ينتشر في كامل الجلد بما يدعى ثعلبة يونيفرساليس ومن الجدير بالذكر أن داء الثعلبة لا يصيب بني الإنسان فقط فهناك العديد من الكائنات الحية التي تصاب به لنفس الأسباب التي تصيب البشر.   وهنا يجدر بنا ذكر الأسباب التي ينجم عنها هكذا مرض خبيث، إذ يعتبر العامل النفسي هو السبب الرئيسي الذي ينجم عنه داء الثعلبة فالرزوح تحت التوتر العصبي والقلق النفسي لفترات طويلة، كما أن تغير الحالة النفسية بشكل مفاجئ لحالة من الخوف أو الحزن العميق، أو الصدمة التي يخلفها وفاة أحد الأشخاص المقربين أو التعرض لحالات الطلاق والخيانة كلها أسباب قوية كفيلة بإصابة الشخص بداء الثعلبة، بالإضافة إلى العامل النفسي قد يصاب الشخص بهذا الداء نتيجة العوامل الوراثية مع العلم أن هذا الداء غير معدٍ، كما تلعب العوامل المناعية دورًا مهمًا في الإصابة بهذا الداء فالذين يعانون من الأمراض المناعية أكثر عرضةً للإصابة بالثعلبة.  

وعلى الرغم من التطور العلمي والطبي الذي توصل إليه الإنسان في الآونة الأخيرة خصوصًا في قطاع الأدوية وصناعتها، إلا أنه للآن لا يوجد دواء محدد يساعد في التخلص من مشكلة الثعلبة، فقد يخضع المصاب للعلاج باستخدام الأدوية الكيميائية أو المراهم التي توضع بشكل مباشر على بقع الصلع أو الكورتيزون أو حتى الأشعة فوق البنفسجية، إلا أنَّها جميعًا لا تضمن عدم عودة المرض مرةً أخرى، لذا يلجأ الناس للعلاج الطبيعي الذي لا يخلف الأضرار التي تنتج عن العلاجات الطبية السابقة الذكر، إذ يعتبر الثوم أهم تلك العلاجات لقدرته المذهلة على التخلص من الجراثيم والميكروبات بفعالية لا مثيل لها، وفيما يلي ذكر للوصفة:


  - خلط ملعقة طعام من عصير الثوم مع أخرى من العسل ووضعه في الثلاجة، بعد مضي ثلث ساعة نخرج الخليط من الثلاجة ويخلط مع صفار بيضة جيدًا من ثم يخلط مع ملعقة كبير من زيت الصبار، ويدلك بهذا الخليط بقع الصلع ويلف بمنشفة مدة ثلث ساعة، من ثم يشطف بشامبو جونسون مرةً واحدةً.

- تدليك بقع الصلع بصفار بيضة واحدة، من ثم غسل الشعر بالماء الدافئ.

- وضع بقع الصلع على منقوع بابونج، ومن ثم يغسل الشعر بالماء الدافئ.