علاج تاخر القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
علاج تاخر القذف

تأخر القذف

تأخر القذف هو اضطرابٌ جنسي يصيب الرجال، ويؤدي إلى مواجهة صعوبة في قذف السائل المنوي خلال الجماع رغم حدوث الانتصاب والإثارة الجنسية، ويعدّ من أكثر الأمراض المُحرِجة التي لا يصرّح بها الرجل، كما يعدّ هذا الاضطراب من المشكلات الأقلّ شيوعًا بين الاضطرابات الجنسية؛ إذ تقدّر نسبة الإصابة بين الرجال بـ 1-4%.[١]

يسبب تأخر القذف بعض التوتر وعدم الاستقرار في العلاقة الزوجية، خاصّةً إذا لم يصرح الرجل بتلك المشكلة ويخجل من عرضها على الطبيب.[١]


علاج تأخر القذف

يعتمد علاج تأخر القذف على السبب الكامن خلف حدوثه، فتتضمن أسباب حدوثه الأدوية التي يستخدمها الرجل، أو إجراء تغيير في الأدوية المستخدمة يسبب تأخر القذف، أو الإدمان على تعاطي المخدرات أو شرب الكحول، وتتضمن طرق العلاج ما يأتي:[٢]


الأدوية

إذا كان الرجل يستخدم أدويةً تسبب تأخر القذف تُحلّ المشكلة من خلال تعديل جرعة الدواء، أو استبداله بدواء آخر، وفي بعض الأحيان قد تفيد إضافة دواء آخر في علاج المشكلة، ولا يوجد دواء حاصل على الموافقة لعلاج تأخر القذف، والأدوية المستخدمة في الوقت الحالي في العلاج تُستخدم في علاج حالات أخرى، وتتضمن هذه الأدوية ما يأتي:

  • أمانتدين: هو دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون.
  • بوسبيرون: هو دواء يُستخدم في علاج القلق.
  • سيبروهيباتيدين: هو دواء يُستخدم لعلاج الحساسية.


العلاج النفسي

يساهم العلاج النفسي في تحديد السبب النفسي الكامن الذي يسبب تأخر القذف، مثل: الاكتئاب، أو القلق، كما يحدد المشكلات النفسية التي تؤثر مباشرةً في قدرة الرجل على القذف، وينطوي العلاج النفسي على رؤية طبيب أو مستشار نفسي مع الشريك الجنسي، وبالاعتماد على السبب الكامن خلف تأخر القذف قد تظهر حاجة إلى استشارة معالج جنسي.


أسباب تأخّر القذف

يحدث تأخّر القذف نتيجة العديد من الأسباب، من أبرزها ما يأتي:[٢]

  • وجود بعض العيوب الخَلقية في الجهاز التناسلي.
  • اضطراب بعض الهرمونات، كهرمون التستستيرون؛ أي هرمون الذكورة، وهرمون الغدّة الدرقية.
  • تناول بعض الأدوية، كأدوية الاكتئاب والقلق، وأدوية الضغط، وبعض مدّرات البول، وبعض الأدوية المضادة للتّشنّج والصّرع، بالإضافة إلى الأدوية المضادة للذّهان.
  • الإصابة بتلف الأعصاب وبعض الأمراض العصبية الأخرى، كإصابة أعصاب الحوض التي تتحكّم بالعملية الجنسية، والاعتلال العصبي السّكري، أو السّكتة الدّماغية، أو تلف أعصاب الحبل النّخاعي.
  • الإصابة بداء السكري، أو ارتفاع ضغط الدم المزمن، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • إصابة الجهاز البولي بعدوى جرثومية.
  • الإرهاق والتعب.
  • العوامل النفسية، كالقلق، والتوتر، والاكتئاب، والأرق، والخلافات في العلاقة الجنسية، والفتور الجنسي.
  • إصابة الحبل الشوكي.
  • إجراء جراحة في غدة البروستاتا أو استئصالها.
  • شرب الكحول وتعاطي المخدرات والتدخين بشراهة.
  • التقدّم بالعمر.
  • القذف العكسي، وهو حالة مرضية يعود فيها السّائل المنوي إلى المثانة البولية بدلًا من خروجه من العضو الذّكري.


أعراض تأخر القذف

بعض الرجال الذين يعانون من تأخر القذف يحتاجون إلى 30 دقيقةً أو أكثر للوصول إلى النشوة الجنسية، لكن لا يوجد وقت محدد لتُشخّص مشكلة القذف المتأخر، إذ تُشخّص إذا كان تأخّر عملية القذف يسبب الشعور بالضيق، أو الإحباط، أو عند التوقف عن ممارسة الجنس بسبب التعب، أو تهيج الجسم، أو فقدان الانتصاب، أو عند طلب الشريك الجنسي، وتُقسّم أنواع تأخر القذف تبعًا للأعراض وفق الأنواع الآتية:[٢]

  • تأخر القذف المزمن والمكتسب: في حالة تأخر القذف المزمن فإنّ المشكلة تبدأ منذ سنّ البلوغ، أما في حالة تأخر القذف المكتسب فإن المشكلة تبدأ بعد أن تكون الوظائف الجنسية طبيعيةً لدى الشخص.
  • تأخر القذف العام والعارض: إنّ تأخّر القذف العام لا يرتبط بالشريك الجنسي أو نوع التحفيز الجنسي، أما تأخر القذف العارض فيحدث تحت تأثير ظروف معينة.


مضاعفات تأخّر القذف

يسبب تأخّر القذف العديد من المضاعفات، التي تتضمن الآتي:[٢]

  • عدم القدرة على الإنجاب.
  • قلة الرغبة الجنسية.
  • الاكتئاب والانعزال، مما يؤدي الى حدوث المشكلات الزوجية التي قد تؤدي بعد زيادتها إلى الانفصال.


تشخيص تأخّر القذف

يُشخّص الأطباء تأخّر القذف من خلال إجراء بعض الفحوصات، التي تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • إجراء فحصٍ سريري للعضو الذّكري.
  • إجراء تحاليل دم كيميائية للكشف عن وجود أي التهابات تكون سببًا في تأخر القذف.
  • إجراء فحوصات شاملة للتأكّد من عدم الإصابة ببعض الأمراض، كالسكري، وأمراض القلب، وضغط الدم.
  • فحص مستويات الهرمونات الذكورية وبعض الهرمونات الأخرى؛ للتأكد من عدم وجود أي خلل فيها.
  • الحديث مع المريض للبحث عن الأسباب النفسية التي قد تكون سببًا في تأخر القذف.


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (2018-1-15), "What you need to know about delayed ejaculation"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff (5-6-2018), "Delayed ejaculation"، mayoclinic, Retrieved 28-7-2019. Edited.
  3. Christine Case-Lo and Rachel Nall (2016-7-21), "Delayed Ejaculation"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-4. Edited.