علاج طبيعي للزكام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ١٢ مارس ٢٠٢٠
علاج طبيعي للزكام

الزكام

يُعدّ الزكام مرضًا فيروسيًا مُعديًا يُصيب الجهاز التنفسي العلوي، ولا يمكن للجسم أبدًا أن يقاوم جميع الفيروسات؛ بسبب وجود أكثر من 200 فيروس مسبب للزكام، وهذا هو السبب في شيوع هذا المرض، وغالبًا ما يصاب به الشخص أكثر من مرة، وينتشر عبر القطرات المنتشرة في الهواء من السعال والعطس ولمس الأسطح الملوثة، ويمكن أن يكون معديًا قبل يوم إلى يومين من وقت ظهور الأعراض حتى توقفها.[١]


علاج طبيعي للزكام

عندما يصاب الشخص بالزكام فقد تستمرّ الحالة من أسبوع إلى أسبوعين، ويمكن أن تساعد بعض العلاجات الطبيعية والمنزلية على التخفيف من الأعراض خلال هذه المدة، ومن هذه العلاجات ما يأتي:[٢][٣]

  • الزنجبيل: يملك الزنجبيل العديد من الفوائد الصحية المعروفة منذ قرون، وقد يساهم الماء المغلي الذي يحتوي على شرائح الزنجبيل في تهدئة السعال أو التهاب الحلق، كما تُشير الأبحاث إلى أنّه يُساعد على منع الغثيان الذي يُصاحب الإنفلونزا غالبًا.
  • العسل: يملك العسل مجموعةً من الخصائص المضادة للبكتيريا والميكروبات، ويمكن لشربه مع الشاي والليمون أن يخفف من آلام الحلق، وتشير الأبحاث إلى أن العسل مثبّط فعّال للسعال أيضًا، وينبغي عدم إعطائه للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن سنة واحدة؛ إذ قد يحتوي على جراثيم البوتولينوم، لكن لا يعد ضارًا للأطفال الأكبر سنًا والبالغين.
  • الثوم: يحتوي الثوم على مركب الأليسين، الذي يملك خصائص مضادّةً للميكروبات، وقد تؤدي إضافة مكمّلات الثوم إلى النظام الغذائي إلى تقليل شدة أعراض الزكام، ووفقًا لبعض الأبحاث قد يساهم ذلك أيضًا في تجنّب الإصابة بالزكام في المقام الأول، إلّا أنّه يجب إجراء المزيد من الدراسات حول دور الثوم في مكافحة الزكام.
  • نبات القنفذية: هو نبات استخدمه الأميركيون الأصليون لعلاج الالتهابات أكثر من 4000 عام، ويحتوي هذا النبات على الفلافونويدات والمواد الكيميائية التي تملك العديد من الآثار العلاجية؛ إذ يُمكن أن تساعد على تقوية جهاز المناعة وتقليل الالتهاب، إلّا أنّ نتائج الأبحاث حول فعالية نبات القنفذية مختلطة، لكن يمكن تناول 1-2 غرام من هذه النبتة كشاي ثلاث مرات يوميًا لمدة لا تزيد عن أسبوع.
  • فيتامين ج: إن فيتامين ج يملك العديد من الفوائد الصّحية المذهلة، ويوجد في الليمون، والبرتقال، والجريب فروت، والخضروات الورقية، والفواكه، والخضروات الأخرى، ويُعدّ الليمون مصدرًا جيدًا لفيتامين (ج)، لذلك يمكن إضافة عصير الليمون الطازج إلى الشاي الساخن مع العسل؛ فقد يساهم ذلك في تقليل البلغم عند الإصابة بالزكام، كما أنّ شربه سواء كان باردًا أم ساخنًا قد يساهم في ذلك، وبالرغم من أنّ هذه المشروبات قد لا تشفي من الزكام تمامًا، إلّا أنّها قد تساهم في الحصول على فيتامين (ج) الذي يحتاجه الجهاز المناعي، فالحصول على ما يكفي من هذا الفيتامين يُمكن أن يُخفف من التهابات الجهاز التنفسي العلوي وغيرها من الأمراض.
  • الغرغرة بالماء المالح: يُمكن أن تُساعد الغرغرة بالماء المالح المكوّن من ربع إلى نصف ملعقة صغيرة من الملح مذابة في كوب من الماء الدافئ على تهدئة الحلق، إلّا أنّ الأطفال تحت سن ست سنوات لا يستطيعون الغرغرة بطريقة صحيحة، كما يُمكن أن تساعد الأقراص المخصصة لتهدئة الحلق على التخفيف من التهابه.
  • شرب السوائل الدافئة: إنّ شرب السوائل الدافئة، مثل حساء الدجاج أو الشاي أو عصير التفاح الدافئ يُساعد على تهدئة الحلق، وقد يخفف من الاحتقان بزيادة تدفق المخاط وتقليل كميته.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم: إن شرب الماء، والعصير، وشوربة الدجاج، وماء الليمون الدافئ مع العسل، قد يُساعد على تخفيف الاحتقان ومنع حدوث الجفاف، ويجب تجنّب شرب المشروبات الكحولية، والقهوة، والمشروبات الغازية؛ إذ تحتوي على الكافيين، الذي يمكن أن يجعل حالة الجفاف أسوأ.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة: إذ يحتاج الجسم إلى قسط كافٍ من الراحة خلال التعافي من الفيروس.


أسباب الزكام

يكون مرض الزكام معديًا قبل ظهور الأعراض بعدة أيام حتى تختفي، وهذا يعني أن الشخص المصاب يكون ناقلًا للمرض مدة أسبوعين تقريبًا، ويمكن التقاط الفيروس المسبب للزكام بالطّرق الآتية:[٤]

  • لمس جسم أو سطح ملوث بقطرات تحتوي على الفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.
  • لمس بشرة شخص عليها قطرات تحتوي على الفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.
  • استنشاق قطرات صغيرة من السوائل تحتوي على فيروس الزكام، التي تنطلق في الهواء عندما يسعل المصاب أو يعطس.

ينتشر مرض الزكام بسهولة أكبر بين مجموعات الأشخاص المتصلين مع بعضهم اتصالًا وثيقًا، مثل: الأُسَر، والأطفال في المدارس أو مرافق الرعاية، كما أنّه أكثر حدوثًا خلال فصل الشتاء، وبالرغم من عدم اكتشاف سبب الزكام، إلّا أنّ له عدة أنواع من الفيروسات التي تسببه؛ إذ يمكن أن يصاب الشخص به مرات عدة، ويختلف كل فيروس عن الآخر تمامًا.


أعراض الزكام

تحدث أعراض الإصابة بالزكام نتيجة رد فعل الجسم لوجود الفيروس، إذ إنّ ذلك يُحفز إفراز مواد كيميائية تجعل الأوعية الدموية تتسرب، ممّا يُؤدي إلى زيادة عمل الغدد المخاطية، وتتضمن الأعراض الشائعة لمرض الزكام ما يأتي:[١]

كما قد تظهر على بعض الأشخاص المصابين بعض الأعراض النادرة التي لا تظهر على جميع المصابين، منها ما يأتي:[١]

بعض الأشخاص لا يعانون من أي أعراض عند الإصابة بمرض الزكام، لأنّ جهاز المناعة لديهم يستجيب بطريقة مختلفة للفيروس، ويمكن للبكتيريا أن تصيب الأذنين أو الجيوب الأنفية خلال فترة العدوى الفيروسية، وهذا ما يُعرَف بالعدوى البكتيرية الثانوية، ويمكن علاج هذه الحالة بالمضادات الحيوية.


الوقاية من الزكام

يمكن الوقاية من الإصابة بالزكام عن طريق اتباع الخطوات الآتية:[٥]

  • غسل اليدين جيدًا.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع شخص مصاب بالبرد.
  • الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات؛ للمساهمة في الحفاظ على نظام المناعة قويًا.
  • العطس في مناديل ورقية والتخلّص منها مباشرةً.


مضاعفات الزكام

الإصابة بالزّكام تؤدي إلى حدوث المضاعفات الآتية:[١]

  • التهاب الشّعب الهوائية الحادّ: يحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية للشعب الهوائية في الرئتين، ويمكن علاج هذا الالتهاب باستخدام المضادات الحيوية إذا كانت العدوى بكتيريةً، أما إذا كانت فيروسيةً فلا تستطيع المضادات الحيوية أن تُعالِج الالتهاب.
  • الالتهاب الرئوي: إذا نتج هذا الالتهاب عن الإصابة بنزلة البرد فمن المرجّح أن يكون بسبب العدوى البكتيرية.
  • التهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد: يحدث عندما تصيب البكتيريا الجيوب الأنفية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Michael Paddock (20-12-2017), "All about the common cold"، medicalnewstoday, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. Dana Sparks (5-12-2018), "Home Remedies: Cold remedies that work"، newsnetwork.mayoclinic, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. Joann Jovinally (8-3-2017), "11 Cold and Flu Home Remedies"، healthline, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. "Common cold", nhsinform,9-7-2019، Retrieved 22-11-2019. Edited.
  5. Kimberly Holland (4/11/2016), "Everything You Need to Know About the Common Cold"، HEALTHLINE, Retrieved 6/1/2019. Edited.