علاج لمرض السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ١١ أبريل ٢٠١٩

السُكري

يُعرف مرض السُكري أنّه ارتفاع نسبة السُكر في الدم، ويكون السّبب عدم قدرة الجسم على إفراز الأنسولين من البنكرياس، أو فقدان الخلايا قدرتها على استخدام الأنسولين، وللمحافظة على نسبة السّكر في الدم ضمن المستوى الطبيعي وتجنّب حدوث بعض المضاعفات الخطيرة يجب الالتزام بالعلاج بصورة يوميّة، وتوجد عدّة أنواع لمرض السُكري، هي: النّوع الأوّل، والنّوع الثاني، وسُكّري الحمل، لذلك يجب على الحامل خلال فترة الحمل المحافظة على فحص مستوى السُكّر في الدّم بانتظام، وقد تظهر بعض العلامات على مريض السُكري، منها: الشّعور بالتّعب، والجوع، والعطش، وفقدان الوزن، وضبابية في الرؤية.[١][٢]


علاج مرض السكري

أدّى تطوّر الطّب إلى تطوّر العلاجات المستخدمة، وأصبح التحكّم بمرض السكري أسرع وأفضل، ومن العلاجات المناسبة لمرض السّكري النوع الأول حقن الأنسولين، أمّا في حالة مرض السّكري النوع الثاني يمكن العلاج ببعض الأدوية، أو حقن الأنسولين، ومن الممكن للطّبيب أن يدمج بعض الأدوية مع الأنسولين لنتيجة أكثر كفاءةً، ويكمن الفرق بين علاج النّوع الأول والثّاني أنّ النّوع الثاني يمكن علاجه بواسطة التغيير في نمط الحياة اليومية، مثل: ممارسة الرّياضة، ومحاولة معرفة كميات السّكر في الطّعام؛ لتجنّب ارتفاع نسبة السُكر في الدّم، بالتّالي تجنّب حدوث بعض المضاعفات في المستقبل، والسّيطرة أكثر على المرض، وفي حالة سُكّري الحمل يجب مناقشة الطّبيب لمعرفة الطّريقة الصحيحة للعلاج، حتّى لا يؤثّر على الحامل وجنينها. [٣]


علاج النوع الأول لمرض السكري

مرض السُكري ليس مرضًا قاتل إذا جرى اتباع التّعليمات الصّحيحة التي ذكرها الطّبيب، إلّا أنّ النّوع الأوّل من مرض السكري من الممكن أن يتفاقم وتحدث أعراضه بسرعة إذا لم يجري تشخيصه في الوقت المناسب، وحتّى يُشخص يمكن إجراء اختبار نسبة السُكر في الدم العشوائي، أو اختبار الهيموغلوبين، أو اختبار نسبة السُكر في الدّم من خلال الصّيام، أمّا العلاج فقد يكون بأكثر من طريقة كما يأتي:[٤]

  • الأنسولين: إذ يجب المحافظة على أخذ الأنسولين بصورة سليمة، ممّا يساعد على تخفيض كميات السُكر في الدم.
  • الميتفورمين: إذ إنّه في بعض الحالات في مرض السُكري النوع الأول قد تقلّ فعالية الأنسولين ويصبح مقاومًا، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع في مستوى السُكر في الدّم، لذلك من المهم إيجاد حلول لهذه المُشكلة، ولحلّها يمكن إعطاء حقن الأنسولين مع الميتفورمين؛ لتحسين فعالية الأنسولين، والميتفورمين يمكن إعطاؤه عن طريق الفم.


علاج النوع الثاني لمرض السكري

يجري تحليل المستويات العالية للسُكر في الدّم لمرض السُكري النّوع الثاني بواسطة اختبار يُسمّى الهيموغلوبين الجلوكوزي، وتعدّ النّسبة الطبيعية للسُكر في الدّم أقلّ من 5.7%، وعندما تكون النتيجة بين 5.7% و 6.4% تسمّى مرحلة ما قبل السُكري، وقبل البدء بالعلاج الدوائي يمكن اتباع بعض النّصائح التي من الممكن أن تمنع مرض السّكري النّوع الثّاني أو تمنعه، منها ما يأتي:[٥]

  • ممارسة التّمارين بصورة يوميّة.
  • فحص نسبة السّكر في الدّم بانتظام.
  • تقليل الوزن.
  • المحافظة على الأكل الصحي.

أمّا العلاج الدّوائي للنّوع الثّاني من مرض السُكري يشمل ما يأتي:

  • الميتفورمين: إنّ الميتفورمين يعدّ الخيار الأمثل، بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة في مرض السُكري النوع الثاني؛ لأنّه يجعل الجسم أكثر تأثرًا بالأنسولين، لكن هذا ليس كافيًا للتحكّم بمستوى الجلوكوز في الدّم، لذلك يمكن إضافة بعض الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، ومن الممكن حدوث بعض الأعراض الجانبية، مثل: الإسهال، والغثيان.
  • سلفونيليوريا: عندما يكون مستوى السُكر في الدم عاليًا فإنّ أخذ السلفونيليوريا يساعد الجسم على إنتاج الأنسولين بصورة أكبر؛ لخفض مستوى السُكر، ومن الأعراض الجانبية للسلفونيليوريا انخفاض نسبة السّكر في الدّم، وزيادة في الوزن.
  • ثيازوليدينديون: من الممكن أن يساعد على تحسين عمل الأنسولين، وخفض نسبة الجلوكوز في الدّم، لكنّه يسبّب مخاطر شّديدةً، ومن الأعراض الجانبية للثيازوليدينديون فشل القلب، لذلك لا يعدّ الخيار الأوّل لعلاج مرض السُكري من النّوع الثّاني.


العوامل المسببة لمرض السُكري

مع أنّه لا يوجد سبب واضح لمرض السُكري، إلّا أنّ بعض العوامل الجينية تلعب دورًا مهمًّا في الإصابة به، مثل إصابة أحد أفراد العائلة بالمرض، وبعض العوامل الأخرى المسبّبة لمرض السُكري ما يأتي:[٦]

  • الوزن الزّائد، يسبّب النّوع الثّاني.
  • تفاعل في المناعة، يسبّب النّوع الأوّل.
  • بعض البكتيريا والفيروسات، تسبّب النّوع الأوّل.
  • التقدّم بالعُمر، يسبّب النّوع الثّاني.
  • عدم اتباع الحمية، يسبّب النّوع الأوّل.


المراجع

  1. "Diabetes Symptoms", diabetes,2018-8-28، Retrieved 2019-4-9.
  2. "Diabetes Health Center", webmed, Retrieved 2019-4-9.
  3. "Diabetes treatments", diabetes uk, Retrieved 2019-4-4.
  4. Marina Basina (2019-3-19), "What Is Type 1 Diabetes"، healthline, Retrieved 2019-4-5. Edited.
  5. Sandhya Pruthi (2019-1-9), "Type 2 diabetes"، mayo clinic, Retrieved 2019-4-5.
  6. "Causes of Diabetes", diabetes, Retrieved 2019-4-10.