علاج مرض التيفوئيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٩ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
علاج مرض التيفوئيد

 مرض التيفوئيد

يُقصَد بـمرض التيفوئيد أو ما يُسمّى طبيًا بحمى التيفوئيد مرض ناتج من بكتيريا السالمونيلا التيفية، وهو نادر الانتشار في البلدان الصّناعية، ومع ذلك، فإنّه ما يزال يشكّل تهديدًا خطيرًا للصحة في العالم النامي، خاصّة بالنسبة للأطفال، إذ تنتقل الإصابة من خلال الطعام والمياه الملوّثَين، أو من خلال الاتصال المباشر بالشخص المصاب، وقد يسبب هذا المرض ظهور عدّة أعراض أهمّها: ارتفاع درجة الحرارة، والصداع، وآلام البطن، والإمساك أو الإسهال، ويُنفّذ العلاج بالمضادات الحيوية.

حيث يشعر معظم المصابين بتحسّن خلال بضعة أيام من بدء العلاج بها، على الرغم من أنّ عددًا صغيرًا منهم قد يموت بسبب المضاعفات، وتتوفر لقاحات ضد هذا المرض، لكنّها فعّالة جزئيًا فقط، إذ عادة ما تُعطى اللقاحات لأولئك الذين قد يتعرّضون للمرض، أو يسافرون إلى المناطق التي ينتشر فيها هذا المرض.[١]  

علاج مرض التيفوئيد

يُعالَج المصاب بهذا المرض بالمضادات الحيوية؛ فهي العلاج الوحيد الفعّال لبكتيريا التيفوئيد، ومن أهمّها ما يلي:[٢]

  • سيبروفلوكساسين، أو أوفلوكساسين.
  • حقن سيفترياكسون.
  • مضادات الإمبيسيلين، والأموكساسيلين، والكلورامفينيكول، هذا المضاد كان يُظهِر قديمًا أثرًا فعّالًا في القضاء على الحمّى التيفوئيدية التي تحصل نتيجة بكتيريا السالمونيا.
  • مضاد أزيثروميسين.
  • المضادات الحيوية القابلة للحقن؛ مثل: السيفترياكسون، أو السيفوتاكسيم.


أعراض مرض التيفوئيد

يعاني الأشخاص المصابون من حمّى دائمة تصل إلى 39-40 مئوية، إضافة إلى الأعراض التالية:[٣]

 

أسباب مرض التيفوئيد

تحدث الإصابة بالتيفوئيد بسبب بكتيريا السالمونيلا التيفية، وينتشر عن طريق الطعام والمشروبات ومياه الشرب الملوّثة ببراز الشخص المصاب، كما ينتشر عند غسل الفواكه والخضروات بالمياه الملوّثة، ومن طرق انتشاره:[٤]

  • الانتقال عن طريق البراز، فالبكتيريا التي تسبب المرض تنتشر عن طريق الأغذية، أو المياه الملوّثة، وأحيانًا من خلال الاتصال المباشر بشخص مصاب في الدول النامية، إذ تنشأ الإصابة وتصبح متوطّنة، وتنتج معظم الحالات من مياه الشرب الملوّثة، وسوء الصّرف الصّحي، وغالبية الناس في البلدان الصّناعية تلتقط البكتيريا التيفية أثناء السفر وتنشرها إلى أشخاص آخرين؛ وهذا يعني أنّ السالمونيلا التيفية تُمرّر في البراز، وأحيانًا في بول الأشخاص المصابين.
  • الاتصال المباشر بالمصابين، حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية تبقى لدى عدد قليل من الناس الذين يتعافون من حمّى التيفوئيد بكتيريا في المسالك المعوية أو المرارة، ثم إنّ هؤلاء الأشخاص الذين يُطلق عليهم اسم ناقلات مزمنة، يلقون البكتيريا في برازهم، بالتالي فإنّهم يصيبون غيرهم، على الرغم من عدم وجود أيّ أعراض.

 

الوقاية من مرض التيفوئيد

من الصّعب في العديد من الدول النامية تحقيق أهداف الصّحة العامّة التي تساعد في منع ومكافحة حمى التيفوئيد؛ مثل: مياه الشرب الصحية، وتحسين مستويات الصرف الصحي، والرعاية الطبية الكافية؛ لهذا السبب يعتقد بعض الخبراء أنّ تطعيم المجموعات السكانية المعرّضة للخطر هو أفضل طريقة للسيطرة على حمى التيفوئيد، ومن طرق الوقاية:[١]


التطعيم

يوجد نوعان اثنان من اللقاحات المتاحة، وهما:

  • أخذ حقنة واحدة في جرعة واحدة على الأقل قبل أسبوع واحد من السفر.
  • إعطاء مرة واحدة عن طريق الفم في أربع كبسولات، مع أخذ واحدة كل يوم.

يوصى بأخذ اللقاح إذا كان الشخص يعيش أو يسافر إلى مناطق يصبح فيها خطر الإصابة مرتفعًا.


الوقاية المنزلية

  • غسل اليدين جيدًا.
  • تجنب شرب المياه غير المعالجة.
  • تجنب تناول الخضروات والفواكه غير المغسولتين بمياه نظيفة.
  • عدم تناول الأطعمة النيئة وغير المطهوّة.


نصائح أثناء العلاج

  • أخذ المضادات الحيوية حسب تعليمات الطبيب، والتأكد من الانتهاء من الوصفة الطبية كاملة.
  • غسل اليدين كثيرًا، فذلك يحدّ من انتشار العدوى إلى آخرين، ويُفضّل استخدام الماء الساخن والصابون والفرك جيدًا لمدة 30 ثانية على الأقل، خاصة قبل الأكل، وبعد استخدام المرحاض.
  • تجنّب تحضير الطعام لآخرين، وفي حال كان المصاب يعمل في الخدمات الغذائية، أو مرفق للرعاية الصحية، فيجب عليه عدم العمل حتى التخلص نهائيًا من العدوى.


تشخيص مرض التيفوئيد

يُنفّذ التشخيص لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من السفر وبداية تدريجية للحمى التي تزداد شدّة، حيث عمل تحليل لبراز ودم الشخص المصاب، وأحيانًا تؤخذ خزعة لنخاع العظم، وأحيانًا اللجوء إلى الصور الشعاعية، والتصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي للبحث عن مضاعفات المرض؛ مثل: ثقب الأمعاء، والخراجات في أعضاء -مثل الكبد أو العظام-.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Typhoid fever", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Typhoid Fever (Enteric Fever)", www.emedicinehealth.com, Retrieved 20/11/2019. Edited.
  3. "Typhoid Fever and Paratyphoid Fever", www.cdc.gov, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  4. "What you need to know about typhoid", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2018. Edited.