علاج مرض التيفوئيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٢١ أكتوبر ٢٠١٨
علاج مرض التيفوئيد

 مرض التيفوئيد

يقصد بمرض التيفوئيد أو ما يسمى طبيًا بحمى التيفوئيد الناتج عن بكتيريا السالمونيلا التيفية، وهو نادر الانتشار في البلدان الصناعية، ومع ذلك، فإنه لا يزال يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة في العالم النامي، وخاصة بالنسبة للأطفال، إذ تنتقل حمى التيفوئيد من خلال الطعام والمياه الملوثين أو من خلال الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، عادةً ما تشمل العلامات والأعراض ارتفاع درجة الحرارة والصداع وآلام البطن والإمساك أو الإسهال، حيث يشعر معظم المصابين بحمى التيفوئيد بتحسن خلال بضعة أيام من بدء العلاج بالمضادات الحيوية، على الرغم من أن عددًا صغيرًا منهم قد يموت بسبب المضاعفات، وتتوفر لقاحات ضد حمى التيفوئيد، لكنها فعالة جزئياً فقط، إذ عادة ما يتم إعطاء اللقاحات لأولئك الذين قد يتعرضون للمرض أو يسافرون إلى المناطق التي تكون فيها حمى التيفوئيد منتشرة.[١]  

علاج مرض التيفوئيد

يتم معالجة مرض التيفوئيد بالمضادات الحيوية فهي العلاج الوحيد الفعّال لبكتيريا التيفوئيد، ومن أهم هذه المضادات الحيوية:[٢]

  • سيبروفلوكساسين مضادٌ حيوي للعدوى البكتيرية.
  • حقن سيفترياكسون وهذه الحقن تعطى للمرأة الحامل أو الأطفال المصابين بمرض التيفوئيد فلا آثار جانبية لهذه الحقن وتساعد بصورة سريعة على الشفاء من المرض.
  • مضاد الإمبيسيلين: وهذا المضاد كان يظهر قديمًا أثرًا فعالًا في القضاء على الحمّى التيفوئيدية إلا أنّ هذه البكتيريا أصبحت تظهر مقاومة فعالة ضد الإمبيسيلين؛ لذلك لم يعد علاجًا فعالًا.
  • مضاد الترايميثوبريم سولفميثوكازول، وهذا المضاد أيضًا قاومته بكتيريا التيفوئيد، وبالتالي لم يعد علاجًا فعالًا.
  • مضاد الكلورامفينكول.

وإلى جانب المضادات الحيوية يلعب العلاج المنزلي دورًا كبيرًا في الشفاء من مرض التيفوئيد وذلك عبر الطرق التالية:

  • العمل على خفض درجة الحرارة بعمل كمادات الماء الباردة.
  • تزويد المريض بأغذية مفيدة سهلة الهضم، مثل: الثوم، أو الكرفس، أو البرتقال، أو البابونج، أو التوت الأسود، أو التفاح إضافة للبصل فهو قادرٌ على مقاومة جراثيم التيفوئيد، والليمون الذي يعمل على تطهير الأمعاء والشفاء من المرض.


أعراض مرض التيفوئيد

يعاني الأشخاص المصابين من حمى دائمة يمكن أن تصل إلى 39-40 درجة مئوية، إضافة إلى الأعراض التالية:[٣]

  • الضعف العام.
  • ألم المعدة.
  • صداع الرأس.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • السعال.
  • فقدان الشهية.
  • التعرق الشديد.
  • الطفح الجلدي.

كل هذه الأعراض يتسبب بها مرض التيفوئيد، فهو مرضٌ خطير قاتل في حال لم يتم الحذر منه؛ لذلك يجب اتباع سبل الوقاية للحماية منه، وذلك بالاهتمام التام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدي قبل الأكل وبعده، والتأكد من نظافة الطعام وطهيه جيدًا قبل تناولها.  

أسباب مرض التيفوئيد

يسبب التيفوئيد بكتيريا السالمونيلا التيفية وينتشر عن طريق الطعام والمشروبات ومياه الشرب الملوثة ببراز الشخص المصاب، كما يمكن انتشاره عند غسل الفواكه والخضروات بالمياه الملوثة، ومن طرق انتشاره :[٤]

  • الانتقال عن طريق البراز

البكتيريا التي تسبب حمى التيفوئيد تنتشر عن طريق الأغذية أو المياه الملوثة وأحيانًا من خلال الاتصال المباشر مع شخص مصاب، في الدول النامية، حيث تنشأ حمى التيفوئيد وتكون متوطنة، تنتج معظم الحالات عن مياه الشرب الملوثة وسوء الصرف الصحي، وغالبية الناس في البلدان الصناعية تلتقط البكتيريا التيفية أثناء السفر وتنشرها إلى الآخرين، وهذا يعني أن السالمونيلا التيفية يتم تمريرها في البراز وفي بعض الأحيان في بول الأشخاص المصابين.

  • الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين

حتى بعد العلاج بالمضادات الحيوية، يبقى لدى عدد قليل من الناس الذين يتعافون من حمى التيفوئيد بكتيريا في المسالك المعوية أو المرارة، ثم إن هؤلاء الأشخاص، الذين يطلق عليهم ناقلات مزمنة، يلقون البكتيريا في برازهم ويمكنهم بالتالي إصابة الآخرين، على الرغم من عدم وجود أي أعراض للمرض.

 

الوقاية من مرض التيفوئيد

يكون من الصعب في العديد من الدول النامية تحقيق أهداف الصحة العامة التي يمكن أن تساعد في منع ومكافحة حمى التيفوئيد مثل مياه الشرب الصحية، وتحسين مستويات الصرف الصحي والرعاية الطبية الكافية، ولهذا السبب، يعتقد بعض الخبراء أن تطعيم المجموعات السكانية المعرضة للخطر هو أفضل طريقة للسيطرة على حمى التيفوئيد، ومن طرق الوقاية:[١]

التطعيم

يوجد نوعين اثنين من اللقاحات المتاحة:

  • يتم أخذ حقنة واحدة في جرعة واحدة على الأقل قبل أسبوع واحد من السفر.
  • يتم إعطاء مرة واحدة عن طريق الفم في أربع كبسولات، مع أخذ كبسولة واحدة كل يوم.

يوصى بأخذ اللقاح إذا كان الشخص يعيش أو يسافر إلى مناطق يكون فيها خطر الإصابة بحمى التيفوئيد مرتفعًا.

وقاية منزلية

  • غسل اليدين جيدًا.
  • تجنب شرب المياه غير المعالجة.
  • تجنب تناول الخضراوات والفواكه غير المغسولة بمياه نظيفة.
  • تجنب تناول الأطعمة النيئة وغير المطهوة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Typhoid fever", mayoclinic.org, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  2. "Typhoid Fever", webmd.com, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  3. "Typhoid Fever and Paratyphoid Fever", cdc.gov, Retrieved 21-10-2018. Edited.
  4. "What you need to know about typhoid", medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2018. Edited.