أعراض مرض التيفوئيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٩ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
أعراض مرض التيفوئيد

مرض التيفوئيد

يُصنّف مرض التيفوئيد من ضمن الأمراض المُعدية، وتسبّب البكتيريا التي تحمل اسم السالمونيلا التيفيّة الإصابة بهذا المرض، وينتشر بنسبة أكبر في المناطق الفقيرة، والمفتقرة للنظافة، إذ ينتقل من شخص إلى آخر دون أن يظهر على النّاقل على أي أعراض تشير إلى أنّه حامل للبكتيريا المُسبّبة للمرض.[١]


أعراض مرض التيفوئيد

يصاب الشخص بمرض التيفوئيد دون أن تظهر أيّ أعراض عليه إلّا بعد مُضيّ أسبوع أو أسبوعين على الإصابة، وتتضمّن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]


مضاعفات مرض التفوئيد

من النادر أن يصاب مريض التفوئيد بأيّ مضاعفاتٍ خطيرة، مع ذلك فهو معرّض لحدوث بعضها، مثل: ثقب الأمعاء، أو النزيف المعوي، وقد يسبّب ذلك الإصابة بتعفّن الدم، ومن المضاعفات الأخرى لهذا المرض ما يأتي:[٢]


كيف ينتقل مرض التيفوئيد

تنتقل العدوى بين البشر وليس من الحيوانات؛ لأنّها لا تحمل هذه البكتيريا، وتدخل بكتيريا السالمونيلا التيفيّة إلى الجسم عبر فتحة الفم، وتبقى في الأمعاء لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ثمّ تنتقل إلى مجرى الدم من خلال الجدار المعوي، وتدخل إلى الجسم من خلال ملامسة براز الشخص المصاب، وتسبّب موت 25% من المرضى في حال تركها من دون علاج، ويساعد تلقّي العلاج المناسب على خفض نسبة الوفيات بنسبةٍ أقلّ من 4 مصابين بين كلّ 100 مصاب.[١]


أسباب مرض التيفوئيد

تُعدّ بكتيريا السالمونيلا التيفيّة المُسببّ الرئيس لمرض التيفوئيد، وقد تنتقل إلى الإنسان بسبب تناول الطعام أو الشراب المُلوّثَين بهذه البكتيريا، أو بسبب الاتصال المباشر مع أيّ من الأشخاص الحاملين للبكتيريا، أو المحار الموجود في المياه الملوّثة بها، أو الخضروات الطازجة المزروعة في التربة الملوثة بها، ويُطلَق على الشخص المصاب بمرض التفوئيد اسم حامل المرض، ويبقى كذلك حتى يصبح جسمه خاليًا من البكتيريا، وقد ينقل المرض إلى غيره حتى في حال لمسه لطعام الآخرين دون غسل يديه جيّدًا.[٣]


عوامل خطر الإصابة بمرض التيفوئيد

يُهدّد مرض التيفوئيد الأشخاص القاطنين في المناطق السكنية التي تفتقر إلى المرافق الصحيّة العامّة والمياه الصالحة للشرب، ويُعدّ الأطفال الذين يعيشون في التجمّعات الفقيرة أكثر الأشخاص عرضةً للإصابة به، وحسب ما ورد عن منظمة الصحة العالمية يصاب من 11 مليون إلى 20 مليون شخص في العالم بمرض التيفوئيد في كل عام، ويسبّب وفيات ما بين 128 ألفًا و161 ألفًا في كلّ عام.[٤]


علاج مرض التيفوئيد

تُستخدم المضادّات الحيويّة في قتل بكتيريا السالمونيلا لعلاج مرض التيفوئيد، وقُدّرت معدّلات موت المصابين به بنسبة 20% قبل البدء باستخدام المضادات الحيويّة، والسوائل الوريديّة كعلاج للمرض، وتتنوّع أسباب هذه الوفيات ما بين الثّقب المعوي، أو الالتهاب الرئوي، أو النزيف المعوي، أو التعرّض للعدوى الشديدة، وساعدت المضادّات الحيويّة وغيرها من طرق الرّعاية الدّاعمة على تقليل معدل الوفيات بنسبة 1-2%، ويبدأ المريض بالتحسّن والتماثل للشفاء عامّةً بعد يوم إلى يومين من تلقّي العلاج المناسب، ويتماثل للشفاء بعد أسبوع إلى 10 أيام من بدء العلاج.[٥]

واستُخدم المضادّ الحيوي الكلورامفينيكول في علاج مرض التيفوئيد لمدة طويلة؛ إذ كان الدواء الموصى به لعلاج المرض بسبب مضاعفاته الجانبيّة نادرة الحدوث، ومع الوقت استخدم الأطباء أنواعًا أخرى من المضادات الحيويّة، التي أثبتت فاعليتها أيضاً في العلاج، ويختلف نوع المضاد الحيوي المُستخدَم في العلاج حسب المنطقة الجغرافية التي نُقِل المرض منها؛ إذ تقاوم سلالات مُعيّنة من بكتيريا السالمونيلا الموجودة في أمريكا الجنوبية عدّة أنواع من المضادات الحيوية، وذلك كما يأتي:

  • يستخدم المضاد الحيوي المُسمّى السيبروفلوكساسين في علاج حالات مرض التيفوئيد لغير الحوامل.
  • يُستخدم السيفترياكسون للحوامل، ويُصنّف كلّ من الأمبيسلين والتريميثوبريم لعلاج التيفوئيد على الرغم من ثبوت مقاومة البكتيريا لهما خلال الأعوام الأخيرة.[٥]


الوقاية من مرض التيفوئيد

يرى بعض الخبراء أنّ التطعيم ضدّ مرض التيفوئيد هو أفضل طريقة للوقاية من الإصابة به في الدول النامية التي تفتقر إلى الخدمات الصحية الجيّدة، والبنية التحتية المحسّنة، ويُنصَح الأشخاص الذين ينوون السفر إلى هذه المناطق بالحصول على تطعيم التيفوئيد أولًا، ويتوفر نوعان من هذه التطعيمات، هما:[٦]

  • حُقن تُعطى للشخص على جرعة واحدة قبل أسبوع من السفر.
  • كبسولات تؤخذ عن طريق الفم، ويحصل الشخص على كبسولة واحدة في اليوم مدّة أربعة أيّام.

لا يُقدّم التطعيم نتيجة ًفعّالةً 100% للوقاية من المرض، ويجب إعادة الحصول على كلا التطعيمين بصورة متكرّرة؛ بسبب تراجع فاعليّتهما مع مرور الوقت، ويمكن تَجنّب الإصابة بالمرض من خلال اتباع التدابير الوقائية الآتية بالإضافة إلى التطعيم:[٦]

  • عدم تناول الخضروات والفاكهة النيئة؛ لأنّها ربما غُسِلَت بماء ملوّث وغير آمن، بالإضافة إلى تجنب التي لا تحتوي على قشرة، كالخسّ.
  • تناول الأطعمة الساخنة، خاصّة التي طُهيت بالبخار، والامتناع عن تناول الأطعمة التي تُخزّن أو تُقدّم بدرجة حرارة الغرفة.
  • الامتناع عن تناول الطعام من الباعة المتجولين بالرّغم من عدم توفر دلائل تشير إلى أمان الأطعمة التي تُقدّم في المطاعم.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (4-12-2017), "What you need to know about typhoid"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Ann Pietrangelo (19-1-2018), "Typhoid"، www.healthline.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  3. "Typhoid", www.arediseases.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  4. "Typhoid", www.who.int, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Jerry Balentine, "Typhoid Fever"، www.medicinenet.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Typhoid fever", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.