أعراض مرض التيفوئيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
أعراض مرض التيفوئيد

يرتبط مرض التيفوئيد بالحمى، وهو من أحد أكثر الأمراض المعدية التي تنتج عن عدوى بكتيرية تعرف بأسم السالمونيلا،

وتصاب عادةً المجتمعات النامية بهذا المرض بشكل كبير، ويعود ذلك لإنخفاض المستوى الصحي في هذه المجتمعات،

فهذا المرض ينتقل عادةً عن طريق طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا المسببة للمرض، وفي مقالنا هذا سنتطرق للحديث عن أهم الأعراض المرافقة لهذا المرض،

وكيف يمكن للشخص أن يميزها عن غيرها من الأعراض.

وفي بداية حديثنا عن أهم الأعراض يجدر بنا شرح أهم الأسباب المؤدية لهذا المرض،

وكما ذكرنا مسبقًا فإن هذا المرض ينتشر بسبب بكتيريا السالمونيلا التي تفضل التواجد في الماء،

وتخرج هذه البكتيريا عن الإصابة بها عن طريق بول وبراز المريض الذي قد يتعرض له شخص سليم مما يؤدي إلى إنتشار العدوى بين الأشخاص،

كما تعتبر برك السباحة المائية التي يرتدها العديد من الأشخاص في فصل الصيف بكثرة وسيلة مهمة لنقل هذه البكتيريا،

كما أشارت الدراسات بأن هذه البكتيريا تنتشر في مشتقات الحليب أيضًا بكثرة وقد تكون من أحد الطرق التي تساهم في نقلها للأشخاص.

أعراض الإصابة:


  1. تعب عام وإعياء في كافة أجزاء الجسم.
  2. إرتفاع في درجة حرارة المصاب، كما يصاب المريض بحمى شديدة وذات مدة طويلة.
  3. ألم شديد في منطقة البطن .
  4. إنعدام الشهية إتجاه الطعام.
  5. القشعريرة.
  6. نوبات متفاوتة من الصداع.
  7. شحوب في الوجه.
  8. نزف الأنف بشكل متكرر عند إرتفاع درجة حرارة المصاب.
  9. قد تصاب بعض الحالات بنوبات من التشنجات إضافة للهذيان.
  10. ورم وإنتفاخ الغدد الليمفاوية.
  11. إضطراب الأمعاء.
  12. نوبات متكررة من الإسهال.
  13. نبضات قلب بطيئة جدًا.
  14. ظهور طفح جلدي وردي اللون على جسم المصاب.
  15. تضخم طحال المريض.

وتعتبر الحمى من أشهر الأعراض المرافقة لهذا المرض، لذلك يعرف عند الناس بأسم حمى التيفوئيد، وتستمر هذه الحمى عادةً لخمس أيام، كما قد تلازم المريض لفترات أطول قد تستمر في بعض الأحيان لثلاث أسابيع، وغالبًا ما يشفى المصابين من هذا المرض، وقد يتوفى بعضهم بسبب المضاعفات التي تلحق أجسامهم من الإصابة بالحمى.

التشخيص والعلاج:


يشخص هذا المرض في بداية ظهور الأعراض من خلال الحمى المصاحبة له، فأعراضه قد تشبه أعراض الكثير من الأمراض ولكن مايميزها الحمى طويلة الأمد التي لا تزول مع خافضات الحرارة، كما يطلب الطبيب من المريض إجراء بعض الفحوصات المخبرية للبول والدم والذي يؤكد تعرضه لمرض التيقوئيد.

أما عن طرق علاج هذا المرض فهي تتمثل بأخذ المريض قسط كافي من الراحة، إضافة للإكثار من السوائل لتجنب إصابة المريض بالجفاف، كما يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية والمسكنات وخافضات الحرارة لتغلب على أعراض هذا المرض.

ويعامل المريض المصاب بهذا المرض بشكل حذر لتجنب إصابة غيره من الأشخاص، كما يفضل تعقيم الأدوات الخاصة به، وفراشه باستمرار.