علاج مسمار اللحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٥ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٠
علاج مسمار اللحم

مسمار اللحم

تُعدّ مسامير اللحم نتوءات أو بُقعًا من الجلد السميك الخشن والجاف، والتي تتكوّن في أطراف أصابع القدمين أو على باطن القدم، غير أنّها قد تظهر في أيّ مكانٍ آخر من الجسم يفتقد إلى ما يُسنده ويُلطّف حركته في ظلّ تعرّضه للضغط أو الاحتكاك،[١][٢]
وقد يتزامن ظهور مسمار اللحم مع ما يُسمّى الجسآت أو الدُشبذات؛ وهي من أنواع مسامير اللحم، لكنّها أكثر توسّعًا في المناطق التي تظهر فيها، كما أنّها تظهر على كعب القدم والكاحل، وغالبًا لا يُسبب مسمار اللحم والجسآت الألم في البداية، لكنهما مع الوقت قد يصبحان مصدر إزعاج وألم شديدين، مما يتطلّب علاجهما في المنزل أو في عيادة الطبيب.[٣][٢]


علاج مسمار اللحم

الخطوة الأساسيّة في علاج مسمار اللحم تجنّب مصادر الضغط والاحتكاك جميعها على أماكن وجوده،[٤] وتتعدد الطرق العلاجية كما يأتي بين المنزلية والطبية:

العلاج المنزلي

توجد بعض الإجراءات المنزليّة التي تُساعد في إزالته بخطوات بسيطة تتمثل في الآتي:[٥]

  • وضع مسمار اللحم في ماء دافئ، ونقعه مدّة 5 إلى 10 دقائق، أو حتّى يشعر المصاب بأنّ جلد مسمار اللحم أصبح طريًّا.
  • نقع حجر صنفرة بالماء، واستخدامه لحفّ أطراف مسمار اللحم والأنسجة الميّتة فيه بلطف وبحركة دائريّة فوق المسمار وجانبيَه وحوافّه، مع أخذ الحيطة والحذر من جرح المسمار والتسبّب في نزفه والتهابه.
  • استخدام كريمات أو مستحضرات الترطيب بعد ذلك، خاصة التي تحتوي على حمض الساليساليك واليوريا ولاكتات الأمونيوم، التي تُقلّل من خشونة مسامير اللحم، وتساعد في إزالتها.
  • وضع الحشوات المُبطّنة حول مسمار اللحم؛ لتفادي احتكاكه أو تعرّضه للضغط، وهو إجراء علاجيّ ووقائيّ في الوقت نفسه.
  • في حال تكوّن مسمار اللحم في القدم يُنصح بانتعال الأحذية المناسبة بالضبط، وتجنّب الواسع أو الضيّق منها، ولمعرفة مقاس القدم يُفضّل قياسها أو شراء الأحذية في آخر اليوم؛ إذ تبدو القدمان حينها مُنتفختين لحدٍّ ما.
  • تقليم أظافر القدمين باستمرار، وتجنّب إبقائها طويلة كثيرًا؛ لتفادي الضغط الحاصل منهما على الحذاء والقدمين.

ولكن توجد بعض الحالات التي يجب فيها اللجوء إلى الطبيب مباشرة، وتجنّب الإجراءات المنزليّة دون إخباره أو مراجعته، ويتضمّن ذلك كلًّا ممّا يأتي:[٢]

  • في حال ظهور مسامير اللحم لدى مرضى السكّري، فيتطلّب منهم تفقّد أرجلهم باستمرار.
  • في حال الإصابة بأيّ اضطراب أو مرض يُعرّض المُصاب للعدوى أو تشكّل التقرّحات أكثر من غيره.
  • في حال كان مسمار اللحم مؤلمًا أو في حال التهابه، وتغيّر لونه إلى الأحمر وارتفاع حرارته، فيُنصح عندها بمراجعة الطبيب في أقرب فرصة.

إجراءات طبية

أمّا في حال تجربة الخطوات السابقة وعدم تحسّن الحالة فيُجري الطبيب حينها واحدة أو أكثر من الإجراءات الآتية:[٦][٤]

  • إزالة الجلد السميك الزائد من مسمار اللحم بمشرط، ويجب إجراؤها في ظروف تعقيم عالية من طبيب مُختص؛ تفاديًا للالتهاب.
  • المُستحضرات الدوائيّة التي تحتوي على حمض الساليساليك بتراكيز مُختلفة، وتوجد في شكل كريمات أو لصقات بتركيز 40%، أو ضمادات، أو حتّى في شكل قطرات، وهي تحلّ طبقة البروتين القرنيّة المعروفة باسم طبقة الكيراتين التي يتكوّن منها مسمار اللحم، وبعد مدة سيُلاحظ تحوّل لون الطبقة العلويّة له إلى الأبيض، التي تُمثّل الأنسجة الميّتة، وتُزال بالمبرد أو تُحفّ بحجر الصنفرة، مع تكرار خطوة البرد أو الحفّ مرّة أسبوعيًّا لضمان عدم رجوع مسمار اللحم.
  • ارتداء الأحذية التي تحتوي على ضبان خاصّ، أو استخدام حشوات تقويم العظم في حال تسبّب ظهور مسمار اللحم في تشويه شكل عظم القدم، وبمنزلة إجراء وقائيّ لمنع ظهوره مرًة أخرى بعد علاجه.
  • في حال اشتباه الطبيب في وجود مشكلة أو تشوّه في العظم نتيجة وجود مسمار اللحم، فقد يستلزم تصوير المنطقة المصابة بالأشعة السينيّة X-Ray، وتعديل التشويه بعملية جراحة.


الوقاية من مسمار اللحم

تعتمد الخطوات الوقائيّة جميعها على تجنّب المصادر كلها المُسبّبة للضغط أو الاحتكاك على اليدين أو القدمين، ويتضمّن ذلك كلًّا مما يأتي:[٧][٨]

  • استخدام قفازات اليدين لحمايتهما عند ممارسة الأعمال التي تُسبّب احتكاك الأصابع.
  • ارتداء الأحذية بمقاس ملائم تمامًا، فمقاس الرجل اليمنى قد يختلف عن الرجل اليُسرى، وتُعدّ الطريقة المثاليّة لمعرفة ما يُناسب القدمين قياس الطول والعرض لكلٍّ منهما، واختيار ما يُناسبهما تمامًا، ويُعرَف إذا كان الحذاء ضيّقًا على القدم بمجرّد ارتدائه في حال عدم قدرة الشخص على تحريك إبهام قدمه.
  • تجنّب ارتداء الأحذية الضيّقة من الأمام أو أحذية الكعب التي تلبسها النساء، وفي حال كان لا بُدّ من ارتدائهم فتؤخذ أوقات من الراحة لتقليل الضغط، وارتداء الأحذية الرياضيّة المُريحة، أو بتقليل طول الكعب قدر الإمكان.
  • ارتداء ضبانات أو حشوات القدم الحاميّة، وما بين أصابع القدمين، أو في أماكن تشكّل مسامير اللحم عامة، التي تُقلّل لحدٍّ كبير من الاحتكاك والضغط.
  • في حال وجود تشوّه عظميّ، أو المعاناة من إصبع القدم المطرقيّة، فيجب التأكّد أنّ الحذاء مناسب بما لا يُسبّب الضغط عليه.


المراجع

  1. Linda J. Vorvick, David Zieve (5/13/2019), "Corns and calluses"، medlineplus, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kati Blake (October 10, 2019), "Corns and Calluses"، healthline, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. "Corns and calluses", nhs,19 November 2018، Retrieved 26-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Corns and calluses", mayoclinic,March 09, 2018، Retrieved 26-11-2019. Edited.
  5. "HOW TO TREAT CORNS AND CALLUSES", aad, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  6. Tim Newman (December 21, 2017), "All about corns and calluses"، medicalnewstoday, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  7. Melissa Conrad Stöppler (10/16/2019), "Corns"، medicinenet, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  8. Sabrina Felson (May 10, 2019), "Understanding Corns and Calluses -- Prevention"، webmd, Retrieved 26-11-2019. Edited.