علاج نقص الكالسيوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٥ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
علاج نقص الكالسيوم

الكالسيوم

عنصر كيميائي ضروري للكائنات الحية جميعها، وهو في المرتبة الأولى من حيث حاجة الإنسان إليه؛ لذا يحتاج جسمه إلى استهلاك كمية معينة منه؛ لأنّه يدخل بشكل أساسي في بناء والمحفاظة على عظام صحية وقوية، والتواصل الصحي بين الدماغ وأجزاء أخرى من الجسم، وأفضل طريقة للحصول عليه تناول الأطعمة الغنية به، وأحيانًا تضاف أيضًا إلى بعض المنتجات لتحسين القيمة الغذائية، أو تناول المكملات الغذائية.[١]


فوائد الكالسيوم

يُعدّ تناول الكالسيوم ضروريًا لما له فائدة تعود على الحفاظ على صحة جسم الإنسان ودعمها، ولعلّ من أهم تلك الفوائد ما يأتي ذكره في النقا المدرجة أدناه:[١]

  • صحة وبناء العظام، توجد نسبة 99٪ من الكالسيوم في العظام والأسنان، وكثافة العظام في أعلى معدّلاته خلال المدة العمرية ما بين 20-25 سنة، وبعدها تبدأ بالتناقص تدريجيًا، ومن هنا تأتي أهمية الكالسيوم؛ فهو ضروري للتقليل من احتمال الإصابة بهشاشة العظام، وفقدان كثافة العظام.
  • الشد العضلي، ينظّم الكالسيوم الانقباضات العضلية، بما فيها انقباضات عضلة القلب، فبمجرد تحفيز العضلة عصبيًا تُطلِق الكالسيوم ليساعد البروتينات المتممة لعملية الانقباض العضلي، وبمجرد عودته لمخازنه تنبسط العضلة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكالسيوم يؤثر أيضًا في العضلات الملساء التي تحيط بالأوعية الدموية مسببًا انبساطها.
  • تجلط الدم، يلعب الكالسيوم دورًا رئيسًا في عملية تخثر الدم الطبيعي، التي تُعدّ معقّدة تحتاج إلى الكثير من الخطوات، وله دور مهم في عدد من هذه الخطوات.
  • صحة إنزيمات الكبد، إذ يُعدّ الكالسيوم ضروريًا لعمل الإنزيمات بكفاءة.


علاج نقص الكالسيوم

يحدث نقص الكالسيوم مع تّقدم العمر؛ لذا يُنصح بتناوله بكميات كافية -خاصةً خلال المراحل الأولى من العمر-، وقد ينتج نقصه من أسباب معينة؛ مثل: عدم تناول الكالسيوم بكميات كافية، أو نتيجة تناول أدوية معينة، أو وجود خلل في مستويات الهرمونات -خاصةً عند النّساء-، أو الامتناع عن تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم.[٢]

نقص الكالسيوم حالة تتميز بأنّها سهلة من حيث العلاج، الذي بدوره ينطوي على إضافة المزيد من مكملاته إلى النظام الغذائي الخاص بالشخص الذي يعاني من الإًابة بهذه المشكلة، لكن يجب الحذر من تناول كميات كبيرة من هذه المكملات دون أن يوافق الطبيب؛ إذ يؤثر ذلك سلبًا في صحة وسلامة الجسم، وتتضمن المكملات الموصى بتناولها مجموعة مواد تتمثل في ما يأتي:[٢]

  • كربونات الكالسيوم؛ هو الأقل تكلفة ويحتوي على الكالسيوم الأكثر عنصرية.
  • سترات الكالسيوم؛ التي هي أكثر سهولة استيعابها.
  • فوسفات الكالسيوم؛ الذي يُجرى امتصاصه بسهولة أيضًا، ولا يسبب الإمساك.

تتوفر المكمّلات بأشكال سائلة، أو أقراص قابلة للمضغ، أو عن طريق تناول كميات أكثر من الأطعمة الطبيعية التي تحتوي على عنصر الكالسيوم.


مخاطر ارتفاع مستويات الكالسيوم

يُعدّ تناول الكالسيوم فمويًا آمنًا للبالغين في أعمار تتراوح بين 19 إلى 50 عامًا شريطة ألّا تزيد الجرعة اليومية على 2000 ميلليغرام؛ لأنّ الجرعات الزائدة تتسبب في حدوث مضاعفات وأعراض جانبية خطيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكمية اليومية الموصى بها تتراوح بين 1000-1200 ميلليغرام في اليوم الواحد، وتُعدّ الاضطرابات الهضمية؛ مثل: غازات البطن، واحدة من أعراض الكالسيوم الجانبية، ويسبب ارتفاع مستوياته في الدّم الإصابة بمتلازمة الحليب القلوي، التي قد تسبب حصوات كلوية، والإصابة بـفشل كلوي، والوفاة.[٣]


تأثير الكافيين في الكالسيوم

يُنصح بالمباعدة بين وقت تناول الكالسيوم وأوقات تناول بعض أنواع الأدوية التي قد تتفاعل معه؛ مثل: التيرتراسايكلين؛ نظرًا لتأثر فاعليّته بوجود الكالسيوم، وتفاعله مع ندرات الثيازايد التي تزيد من مستوياته في الدّم، ويؤثر تفاعله مع دواء الفيراباميل في صحة القلب، ومن أشهر أمثلة التفاعلات التي يسببها تفاعله مع الكافيين، الذي يُعدّ مدرًا للبول، بالتالي عند تناول الأطعمة التي تحتوي على الكافيين يزيد عدد مرات التبول، مما يعني خروج الكالسيوم من الجسم عبر البول، ويجب أن تبدو الكمية التي تُنقَص من التبول قليلة جدًا حتى لا تؤثر في مستوى الكالسيوم في الجسم.

إذا بدا الشخص يتناول الكثير من القهوة والشاي والصودا؛ فقد يؤثر ذلك في كمية الكالسيوم في الجسم، وليس فقط لأنّه يسبب فقدان الكالسيوم عن طريق البول، لكنّ هذه المشروبات تحلّ محلّ المشروبات الغنية بالكالسيوم؛ مثل: الحليب، أو عصير البرتقال المدعم الذي يُشرب بدلًا من ذلك.[٤][٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (2019-8-21), "Why is calcium good, and which foods contain it?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  2. ^ أ ب Ana Gotter , April Khan (2018-6-20)، "Hypocalcemia (Calcium Deficiency Disease)"، healthline, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  3. ^ أ ب "CALCIUM", webmd, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  4. "Coffee, Tea and Bone Health", americanbonehealth,5-12-2016، Retrieved 19-12-2019. Edited.