علاج وجع الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٥ أبريل ٢٠٢٠
علاج وجع الرأس

وجع الرأس

يُعد وجع الرأس عرضًا معقدًا على خلاف ما يعتقده الأفراد في أغلب الأحيان، وتوجد أنواع مختلفة منه، ولكل نوع من هذه الأنواع أعراض خاصة به، ومن الجدير بالذكر أنّ أسباب الإصابة به فريدة وتحتاج إلى علاجات مختلفة، ويساعد التعرف على نوع ألم الرأس الذي يعاني منه الشخص الطبيب على معرفة العلاج المناسب له، والوقاية منه في بعض الحالات.[١]


علاج وجع الرأس

تختلف طرق علاج ألم الرأس، وذلك بالاعتماد على نوع الصداع الذي يعاني منه المصاب وغيره من العوامل الأخرى، ويمكن تقسيمه إلى نوعين رئيسن، هما:[٢]


علاج ألم الرأس بالخيارات الطبية

إنّ طبيعة الأدوية التي يمكن استخدامها تختلف من حالة إلى أخرى، وذلك بالاعتماد على نوع الصداع الذي يعاني منه المصاب، فقد يكون عرضًا من أعراض أمراض أخرى، وقد يكون لسبب غير معروف، لذلك يتم علاجه بناءً على نوعه، ويمكن توضيح العلاجات الدوائية التي يمكن استخدامها في بعض أنواع الصداع كما يأتي:[٢]

  • علاج صداع التوتر: يتم علاج هذا النوع من الصداع بسهولة كبيرة، وذلك بالاعتماد على بعض أنواع الأدوية المستخدمة دون وصفة طبية، من أبرزها الأسبرين، والأيبوبروفين، والباراسيتامول، كما توجد أدوية أخرى تستخدم في علاج صداع التوتر المزمن، من أهمها مضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقات، كما أنّه توجد بعض العلاجات البديلة التي تستخدم للحد من التوتر الذي يمكن أن يعاني منه المصاب، ومن أشهرها العلاج المعرفي السلوكي، والارتجاع البيولوجي، والوخز بالإبر.
  • علاج الصداع النصفي: إنّ علاج الصداع النصفي يساعد فقط على تخفيف الأعراض التي قد يعاني منها المصاب، كما أنّ معرفة مُحفّزات الإصابة بهذا النوع من الصداع تساعد على تجنبها، وكيفية علاجه، ومنع الإصابة به، بالإضافة إلى تخفيف آلامه، ويتضمن علاجه ما يأتي:
    • استخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، من أهمها الأسبرين، والأيبوبروفين، والباراسيتامول.
    • استخدام الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، من أهمها سوماتريبتان، وزولميتريبتان.
    • تناول بعض الأدوية الوقائية، مثل: ميتوبرولول، أو بروبرانولول، أو أميتربتيلين، أو توبيراميت.


علاج ألم الرأس بطرق أخرى

يمكن الاستعانة بالطرق الأخرى في علاج ألم الرأس في حال عدم الاستفادة من استخدام الأدوية، ومن أهم هذه الطرق ما يأتي:[٣]

  • معالجة التوتر: ذلك من خلال معرفة كيفية تخفيف التوتر والتعامل معه.
  • ممارسة الرياضات الخفيفة والمعتدلة: إذّ إنها تساهم في إنتاج بعض المواد الكيميائيّة من الدماغ، والتي بدورها تزيد من الشعور بالراحة.
  • المعالجة الباردة أو الساخنة: ذلك من خلال وضع الكمادات الباردة أو الدافئة على رأس المصاب لمدة لا تستغرق أكثر من عشر دقائق، ويتم تطبيقها عدة مرات في اليوم الواحد.
  • الاستحمام بالماء الساخن: تكمن أهميته في المساعدة على استرخاء العضلات.


العلاجات الطبيعية

تتوفر علاجات طبيعيّة يمكن عند اللجوء إليها التقليل من الشعور بالألم في الرأس، من أهمها ما يأتي:[٣]

  • الإنزيم المساعد Q10: يفيد الحصول على هذا النوع من الإنزيم في تقليل عدد مرَّات التعرض لنوبات صُداع الشقيقة.
  • المغنسيوم: يفيد تناول مُكمِّلات المغنسيوم في التقليل من المعاناة من الصُّداع، وتجدر الإشارة إلى أنه في حالات ألم الرأس الشديد يفيد ضخُّ المغنسيوم الوريدي في التقليل من أعراض الصُّداع.
  • فيتامين ب12: يفيد الحصول على 200 مليغرام من فيتامين ب12 مرَّتين يوميًا في التقليل من المعاناة من ألم الرأس.


أنواع وجع الرأس

إنّ أنواع ألم الرأس عديدة، وقد يتجاوز عددها 150 نوعًا، من أبرزها ما يأتي:[١]

  • صداع التوتر: يُعد هذا النوع من أكثر الأنواع شيوعًا بين المراهقين والبالغين، وآلام هذا الصداع تتراوح شدتها بين الخفيفة والمعتدلة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الآلام لا تظهر باستمرار، إنما بين الحين والآخر.
  • الصداع النصفي: إنّ هذا النوع من أنواع الصداع غالبًا ما يُسبب شعورًا بألم يُشبه الاهتزاز أو النبض، ومن الممكن أن يستمرّ من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام، وقد يحدث الصداع النصفي عادةً مرةً إلى أربع مرات في الشهر الواحد، ومن أهم الأعراض التي قد يعاني منها المصاب بهذا النوع ما يأتي:
    • الحساسية من الضوء، أو الضجيج، أو الضوضاء، أو الروائح.
    • الغثيان أو التقيؤ.
    • فقدان الشهية.
    • آلام في البطن، أو الشعور ببعض الاضطرابات في المعدة.
  • الصداع العنقودي: يُعد هذا النوع من أكثر الأنواع خطرًا؛ إذ إنّه قد يتسبب بآلام شديدة، وفي بعض الحالات قد لا يستطيع المصاب تحمّلها إلى درجة عدم القدرة على السيطرة على نفسه، كما أنّها تحدث عادةً مرةً إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد خلال نوبة الصداع، وقد تستمر معاناة المصاب منها من 15 دقيقةً إلى ثلاث ساعات، وقد يستيقظُ من النوم في بعض الأحيان من شدة الألم. وغالبًا ما يكون الرجال أكثر عرضةً للإصابة بهذا الصداع من النساء، وقد تظهر بعض الأعراض على المصابين بالصداع العنقودي، من أهمها ما يأتي:


أسباب وجع الرأس

يوجد العديد من الأسباب المحتملة التي تؤدِّي إلى المعاناة من ألم الرأس أو ما يُعرَف بالصُّداع الثانوي، من أبرزها ما يأتي:[٤]

  • تناول الأغذية التي تحتوي على غلوتامات أحادية الصوديوم.
  • التعرض للتسمُّم بأوَّل أكسيد الكربون.
  • الإكثار من استعمال الأدوية المُسكِّنة للألم.
  • الإصابة بمرض الورم الدمويّ داخل القحف.
  • الإصابة بعدوى في الأذن.
  • حدوث ارتفاع في ضغط الدم.
  • الإصابة بالتهاب السحايا.
  • الإصابة بألم العصب ثلاثي التوائم.
  • الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفيّة الحادّ.
  • التعرض لحدوث خثار وريدي في الدماغ.
  • الإصابة بالتهاب الدماغ.
  • حدوث مشكلات في الأسنان.
  • المعاناة من الإصابة بتشوُّه آرنولد خياري.
  • الإصابة بأورام الدماغ.
  • الإصابة بالغلوكوما.
  • الإصابة بالإنفلونزا.


تشخيص الإصابة بوجع الرأس

لتشخيص سبب الإصابة بألم الرأس يسأل الطبيب عن حالة المصاب، ونوع الألم الذي يعاني منه، ووقت إصابته به، بالإضافة إلى نوع أو طبيعة النوبات التي قد يعاني منها، وفي بعض الحالات يكون ألم الرأس معقدًا، عندها لا بدّ من إجراء بعض الاختبارات من أجل استبعاد المشكلات الصحية الأكثر خطرًا، ومن أهم الاختبارات التي يتضمنها التشخيص ما يأتي:[٥]

  • التصوير بالأشعة السينية.
  • اختبارات أو تحاليل الدم.
  • مسح الدماغ، وذلك من خلال استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير الطبقي المحوري.


المراجع

  1. ^ أ ب "Headache Basics", www.webmd.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Headaches: Treatment depends on your diagnosis and symptoms", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Rachel Nall, Verneda Lights, and Matthew Solan, "Everything You Need to Know About Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. "Symptoms Headache", mayoclinic, Retrieved 2019-8-8. Edited.
  5. James McIntosh, "What is causing this headache?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.