أسباب الصداع النصفي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣١ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٨
أسباب الصداع النصفي

الصداع النصفي

الصّداع أحد أكثر الأمراض شيوعًا بين الناسّ صغارًا وكبارًا، بالرغم من ذلك لا يُعدّ عرضًا صحيًّا خطيرًا على المصاب به إلا في حالاتٍ محدودةٍ، إذ يوجد أكثر من 200 نوع من أنواع الصّداع المختلفة في أسبابها، وحدّتها، ومكان الألم من الرأس، وفي العادة تتراوح شدّة الألم ما بين البسيط المحتمل إلى العنيف الذي يصّعُب على الفرد احتمال شدّته.


مراحل الصداع النصفيّ

تأتي نوبة الصداع النصفي(الشقيقة) على مراحل، وقد يعاني بعض الأشخاص من أحدها أو بعضها، في حين يعاني أخرون منها جميعًا، وقد تختلف نوبة عن أخرى لنفس الشخص، وهنا شرح مبسط لمراحل الصداع النصفي.[١]

البادرة

تبدأ هذه المرحلة قبل غيرها بعدة ساعات أو ربما أيام، وتسمى مرحلة ما قبل الصداع، يعاني من هذه المرحلة 30-40% من المصابين بالصداع النصفي، وهي تعتبر مفيدة للذين يعانون من الشقيقية باستمرار، فهي تعمل بمثابة التحذير للمراحل المتقدمة الأكثر شدة، لذلك من المهم على المصابين معرفة أعراض هذه المرحلة، ومنها:

  • الصعوبة في التحدث وتذكر الكلمات.
  • الإصابة بالإمساك أو الإسهال.
  • التثاؤب بكثرة.
  • الشعور بالإرهاق.
  • الشهوة للطعام.
  • التبول المتكرر.
  • التغيرات في المزاج، مثل الشعور بالضيق أو الاكتئاب.
  • الشعور بألم في الرقبة.
  • الشعور بالنعاس.

الأورة

تصيب هذه المرحلة قرابة 25% من مصابي الشقيقة، ولكن بالرغم من ذلك، فإنها تعتبر من أكثر المراحل التي يتحدث عنها المرضى والأطباء، ويعود السبب في ذلك إلى الأعراض التي تسببها هذه المرحلة على رؤية الإنسان، تعتبر هذه المرحلة أيضًا تحذيرية، ويمكن الاستفادة منها لمعالجة الصداع قبل الدخول في مراحل ألم الرأس، من أعراض هذه المرحلة:

  • الإصابة بمتلازمة أليس في أرض العجائب: هذا النوع النادر من صداع الأورة هو أحد حالات التشوه المرئي، يرى بسببه المريض خطوط وهمية متموجة.
  • الإصابة بالألم الخيفي: وهي حالة من الحساسية الشديدة تجاه اللمس، فقد يشعر المريض بالالم من لمسة بسيطة غير مؤلمة في الحالة الطبيعية.
  • الصعوبة في التحدث وتذكر الكلمات.
  • الهلوسة السمعية: يسمع المريض أصواتًا غير موجودة وليست حقيقية.
  • الهلوسة.
  • الدوخة.
  • ضعف حاسة السمع.
  • الشلل النصفي: يحدث في حالات الصداع الشللي فقط، إذ لا يستطيع المريض تحريك جهة من جسمه.
  • الهلوسة الشمية: يشم المريض روائح غير موجودة وليست حقيقية.

ألم الرأس

تعتبر هذه المرحلة الأخطر، فهي المرحلة التي تعيق قدرة المريض على ممارسة حياة طبيعية، ومن المهم التنويه على أن الأعراض لا تصيب الرأس فقط، فقد تصيب أجزاء أخرى من الجسم، ويتراوح الألم بين الطفيف والحاد، وقد تأتي النوبة وتنتهي بدون الدخول في هذه المرحلة، ومن أعراض هذه المرحلة:

  • الشعور بألم الرأس.
  • تحول الأمل من نصف إلى آخر في الرأس، وقد ينتشر إلى كلا الجهتين.
  • الشعور بنبض في الرأس.
  • يزداد سوءًا مع أي نشاط جسدي.
  • يستمر ما بين 4 إلى 72 ساعة.
  • يلتهب العصب الخامس أثناء هذه المرحلة، ما قد يسبب الألم حول العيون وفي منطقة الأنف والفك والأسنان.
  • الهلوسة.
  • الجفاف.
  • الدوخة.
  • الإصابة بالاكتئاب أو القلق أو الهلع.
  • الشعور بألم في الرقبة.
  • الحساسية للأصوات والروائح.

أعراض ما بعد الصداع

تحدث هذه المرحل بعد انتهاء النوبة، وقد تستمر بين عدة ساعات إلى عدة أيام، وتتسم بالأعراض التالية:

  • الإرهاق.
  • هبوط في معدل الذكاء.
  • هبوط في المزاج.
  • ضعف القدرة على التركيز والفهم.


أسباب الصداع النصفي

لا يزال السبب الرئيس وراء الإصابة بنوبات الصداع النصفيّ غامضًا للأطباء، فهم غير قادرين على تحديد الكيفية التي تحدُث فيها النوبة، لكنهم يرجحون بعض الأسباب ومنها:[٢]

  • العامل الوراثيّ إذ إنّ احتماليّة الإصابة بالصداع النصفيّ تزداد للأشخاص الذين لهم أقارب من الدرجة الأولى يعانون من الصداع النصفيّ.
  • حدوث تغيُّر في مستوى الناقل العصبيّ سيروتونين المُؤثِّر على الأوعية الدمويّة؛ فبارتفاع مستواه تتقلَّص الأوعية وبانخفاضه تتمدد وتتوسّع ممّا يسبب النوبة.
  • اضطرابات في النشاط الكهربائيّ للدماغ.
  • الإكثار من المشروبات الكحولية أو المشروبات المليئة بالكافيين.
  • التعرض للمحفزات الحسية، مثل الأصوات المرتفعة أو الأضواء الساطعة.
  • التعرض للإرهاق الجسدي.


أنواع الصداع

يوجد العديد من أنماط الصداع التي قُسِّمت إلى أكثر من 150 مجموعةٍ ومن أشهرها:[٣]

  • الصّداع التوتريّ: والمختلط، والعنقوديّ، وصداع الجيوب الأنفيّة، والهرمونيّ، والمزمن المترقي، والحادّ، والنصفيّ.
  • الصّداع النصفيّ أو الشقيقة: أحد أنماط الصّداع العنيفة الذي يؤثر بالألم على نصف الرأس أو نصف الجمجمة، ويُعدّ من الأمراض المزمنة وتصيب حوالي 10% من سكانّ العالم بحسب المؤسسة الوطنيّة للاضطرابات العصبيّة والسكتة الدماغيّة ومقرها أمريكا، وتبدأ نوبة الصداع النصفيّ من أحد جانبيّ الرأس أو الجبين أو منطقة حول العينيّن، ويمكن تشبيه الألم بالنبض أو الخفقان الحادّ جدًّا، وتزداد نوبة الصداع بشكلٍّ تدريجيٍّ حتّى تصل إلى ذروتها قبل أن تنتهي ومدتها من 4 إلى 72 ساعةً، ويعتبر الصوت المرتفع، والضوء الساطع، وبذل المجهود البدنيّ من محفّزات زيادة الألم، ويتزامن مع نوبة الصداع القيْ أو الغثيان أو كلاهما.

نوبة الصداع النصفيّ تصيب الشخص مرة أو اثنتيّن خلال السّنة الواحدة في الأغلب، وهناك من يصاب بالنوبة المؤلمة يوميًّا، وتُعدّ النساء أكثر عرضةً للإصابة بالصداع النصفيّ من الرجال، إذ تصاب امرأة واحدة من بين كلّ خمسة نساءٍ وفي المقابل يصاب رجلٌ واحدٌ من بين كلٍّ خمسة عشر رجلًا.


محفزات نوبة الصداع النصفيّ

يوجد العديد من المحفزات المحتملة للشقيقة، ومنها:[٤]

  • العدوى الفيروسيّة كالإصابة بالإنفلونزا أو الرشح خاصّة للأطفال.
  • التغيرات الهرمونيّة الحاصلة عند تناول حبوب منع الحمل أو نزول دمّ الدورة الشهريّة أو الحمل.
  • جفاف خلايا الجسم نتيجة نقصان كمية الماء والسوائل فيه.
  • اختصار عدد الوجبات الغذائيّة أو اتباع حِميةٍ ما لإنقاص الوزن.
  • تناول بعض الأدوية.
  • التوتر والقلق.
  • قلّة النوم.


علاج الصداع النصفيّ

يمكن اتباع نمط سلوكي يوميّ لمنع النوبات أو المباعدة الطويلة بينها عن طريق تنظيم أوقات النوم خاصّةً في الليل بإذ لا تقلّ عن 8 ساعاتٍ، ممارسة الرياضة كالسباحة والمشي، والابتعاد عن التدخين وتعاطي الكحول، وتناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بكميات معتدلة، بالإضافة إلى ما يلي:[٥][٢]

  • تناول الأدوية المانعة للصداع النصفيّ ومنها: مضادّات الاختلاج فالبروت، ومضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات كفينلافكسين، وأدوية مستقبلات بيتا كبروبانول وغيرها.
  • تناول الأدوية المسكِّنة العاديّة كالباراسيتامول، ومضادّات الالتهاب كالأسبرين والأيبوروفين، والديكلوفيناك، والمسكنات الأفيونيّة.
  • الأدوية المعالجة للقيء من أجل تخفيف ألم الصداع ومنع القيء والغثيان أثناء النوبة كالدروبيريدول والميتوكلوبراميد.
  • أدوية خاصة بالصداع النصفيّ، طورت خصيصًا لعلاج الصداع وتعمل على تحفيز الناقل العصبيّ وتنتمي إلى مجموعة التربتانات ومنها: ناراتريبتان وسوماتريبتان.


المراجع

  1. "Migraine Phases", migraine.com, Retrieved 4-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Migraine", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-9-2018. Edited.
  3. "Headache Basics", www.webmd.com, Retrieved 4-9-2018. Edited.
  4. "Migraine", www.nhs.uk, Retrieved 4-9-2018. Edited.
  5. "Everything You Want to Know About Migraine", www.healthline.com, Retrieved 4-9-2018. Edited.