فوائد فيتامين ب 12

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد فيتامين ب 12

فيتامين ب 12

فيتامين ب 12 هو عنصر قابل للذوبان في الماء يأخذ الجسم حاجته منه ثم يطرح الزائد منه خلال البول، ويؤدي دورًا مهمًا في تصنيع خلايا الدم الحمراء، والاستقلاب الخلويّ، ووظائف الأعصاب، وإنتاج الحمض النوويّ.

ولأنّ الجسم قادر على تخزينه لسنوات؛ فإنّ نقصه نادرٌ، لكن إذا اتّبع الشخص نظامًا غذائيًا نباتيّا؛ فإنّه معرّض لنقص هذا الفيتامين؛ لأنّ المصادر النباتية لا تحتوي عليه، وإذا استمرّت هذه المشكلة دون علاج قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بأنيميا (فقر الدم)، والتعب، وضعف العضلات، ومشاكل في الأمعاء، ومشاكل في الأعصاب، واضطراب في المزاج. ويوصى بأخذ المكملات للسيدات الحوامل أو المرضعات، خاصّة إذا كنّ يتبعن نظام حمية نباتيًّا، والنسبة اليومية من فيتامين ب12 الموصى بها للبالغين يوميًا هي 2.4 ميكرو غرام.[١]


فوائد فيتامين ب 12

توجد لهذا العنصر مجموعة من الفوائد المتعددة، وفي ما يلي ذكر بعض منها:[١]

  • تعزيز إنتاج الطّاقة، وتحسين الأداء الرياضي، وتعزيز القدرة على التحمّل، وتخفيف التعب.
  • يبطئ من شيخوخة الدماغ، تشير البحوث الجديدة إلى أنّ ارتفاع مستويات فيتامين ب12 يساعد في الإبطاء من شيخوخة الدماغ.[٢][٣]
  • يساعد في التطوّر المعرفي.[٢]
  • يدخل في تنفيذ التمثيل الغذائي للكربوهيدرات.[٤]
  • يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ وُجِدَ أنّه إلى جانب فيتامين ب6، والفولات لهما دور في المحافظة على نسبة الهيموسيستين في الدم، إذ يرفع من احتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • بناء الأنسجة نظرًا إلى أنًه يدخل في تكوين الحمض النووي، وصحة خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن إيصال الأكسجين إلى الخلايا.
  • عقم الذكور، تشير الدراسات إلى أنّ مكمّلات هذا الفيتامين قد ترفع أعداد الحيوانات المنوية، وقدرتها على الحركة والسباحة، وتقلّل من تعرّض الحمض النووي الخاص بالحيوانات المنوية للأخطاء.[٥]
  • يقلّل من الإجهاض الناتج من التجلّطات في الرحم بسبب ارتفاع الهيموسيستين.[٦]


الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12

يوجد هذا العنصر الغذائي بشكل طبيعي في المصادر الحيوانيّة؛ كاللحوم والأسماك، والدواجن، والبيض، والحليب، ومشتقات الألبان، وهو بشكل عام لا يوجد في النباتات، إلّا أنّه مُضاف إلى حبوب الإفطار. لكن يُحصَل على النسبة الموصى بها منه عبر المصادر التالية:[٧]

  • اللحوم الحمراء؛ مثل: كبد البقر.
  • المحار.
  • منتجات الألبان؛ مثل: الحليب، والجبن.
  • البيض، والدواجن.


عوامل خطر نقص فيتامين ب12

من الجدير بالذّكر حدوثهذه الحالة عندما لا يحصل الجسم على كمية الفيتامين التي يحتاجها، أو عندما لا يقدر على امتصاص الكمية التي يتناولها، ويحدث النقص عادة عند[٧]:

  • الأشخاص فوق سن 50، إذ يفقد الكثير منهم القدرة على امتصاص الفيتامين من الأطعمة .
  • الأشخاص الذين يتبعون نظام غذاء نباتيًا، فيجب أن يتناولوا الأطعمة الغنية به، أو مراجعة الطبيب حول أخذ مكمّلاته.
  • الذين أجروا جراحة في الجهاز الهضمي؛ مثل: إجراء عمليات فقد الوزن، فيفقدون القدرة على امتصاص فيتامين ب1.
  • المصابون باضطرابات في الجهاز الهضمي؛ مثل: مرض كرون، أو حساسية القمح، مما يتسبب في عدم امتصاص فيتامين ب12 بشكل كافٍ.

توجد بعض الأدوية التي تؤدي إلى حدوث هذا النقص، ومنها:[٨]

  • كلورامفينيكول.
  • مثبّطات مضخة البروتون؛ مثل: اللانزوبرازول، والأوميبرازول؛ لأنّها تقلل من بيئة المعدة الحمضية الضرورية لامتصاص فيتامين ب12.
  • الميتفورمين، المستخدم في علاج السكري.
  • الكولشيسين، المُستخدم في علاج الروماتيزم يقلل من امتصاصه.[١]
  • فيتامين (ج)، ولتجنّب تقليله لامتصاص هذا الفيتامين؛ تُفضّل المباعدة بينهما ساعتين على الأقل.[١]


أعراض نقص فيتامين ب 12

أعراض المستويات المنخفضة من فيتامين B12 تسبب ما يلي:

  • فقر الدم، وفقر الدم الخبيث.[٧]
  • فقد التوازن.[٧]
  • تخدّر أو وخز في الذراعين والساقين.[٧]
  • الضعف، والتعب المتواصل.[٧]
  • النحافة المفرطة.[٩]
  • زيادة معدل ضربات القلب، إذ يضطر القلب لأن يعمل بشكل أسرع ليواكب النقص الحاصل في عدد خلايا الدم الحمراء.[٩]
  • ضيق التنفس؛ بسبب فقر الدم.[٩]
  • تقرحات فموية وألم.[٩]
  • صعوبة في التفكير، والتركيز، والمنطقية.[٩]
  • اضطراب المزاج، والاكتئاب.[٩]
  • الغثيان، والتقيؤ، والإسهال.[٩]


تشخيص نقص فيتامين ب 12

يطلب الطبيب فحصًا لهذا الفيتامين في الحالات التالية:[٨]

  • وخز وخدر في الأطراف.
  • مشاكل في التوازن.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • التعب العام.
  • فقد الشهية.
  • الخرف .
  • شحوب الوجه.
  • الإمساك، أو الإسهال.
  • احمرار والتهاب اللسان، والتقرحات الفموية.

وعند فحصه عبر الدم وبعد ظهور النتيجة فإنّها تُفسّر وفق التالي:[٨]

  • أقلّ من 150 بيكوغرام / مل: قليل وفي حاجة إلى علاج.
  • النسبة بين 200-600 بيكوغرام / مل: طبيعي.
  • النسبة أكثر من 800 بيكوغرام / مل: عالٍ.

ومن الأمراض التي ترفع نسبة فيتامين ب12 ما يلي:[٨]


علاج نقص فيتامين ب12

يتضمّن العلاج مجموعة من الخطوات التي تتمثل في ما يلي:

  • إعطاء فيتامين ب12 عبر الفم بالجرعات الآتية:
  • الجرعة التكميلية الاعتيادية هي 1-25 ميكرو غرامًا في اليوم؛ فالكمية اليومية هي 1.8 ميكروغرام للبالغين، أمّا الحوامل 2.4 ميكرو غرام، ولأنّ كبار السن يعانون غالبًا من نقص في قدرة الجسم على امتصاص الفيتامين؛ فيُفضّل تناولهم الغذاء المزوّد به، أو استهلاك المكملات الغذائية التي تحتوي عليه بكمية 25-100 ميكروغرام يوميًا.
  • في حالات نقص فيتامين ب12 فإنّه يُعطى بجرعة 300 -10000 ميكرو غرام يوميًا.
  • أمّا عبر الحقن فيُعطى بجرعة 30 ميكرو غرامًا بشكل حقنة عضلية يوميًا لخمسة إلى 10 أيام، ويُستخدَم كلا الشكلين: السيانوكوبالأمين، أو الهيدروكسيكوبالأمين. وفي حالات الأنيميا المتعلقة بنقص هذا الفيتامين تُعطى حقنة يوميًا بجرعة 100 ميكرو غرام لـ 6-7 أيام، ثم الجرعة نفسها يومًا بعد يوم لـ 7 أيام أخرى، ثم كلّ 3-4 أيام لـ 3 أسابيع، ثم 100 ميكرو غرام شهريًا مدى الحياة.

أو أن يعطى بجرعة 1000 ميكرو غرام يوميًا لـ 7-10 أيام ثم 1000 أخرى أسبوعيًا لشهر ثم 1000 أخرى شهريًا لمدى الحياة.[١٠] والفرق بين أشكال فيتامين ب12 المتوفرة يُعرَف فيتامين ب12 باسم كوبالأمين، وهو متوفر بعدة أشكال من أشهرها: الميثيل كوبايلأمين، والسيانوكوبالأمين، ويختلفان في نوع العنصر أو الجزيء المرتبط بالكوبالأمين، فالميثيل كوبالأمين ترتبط الميثيل بالكوبالأمين، وهو متوفر في الطبيعة، ويُحصَل عليه في الأسماك واللحم والبيض وغيرها من المصادر، أمّا السيانوكوبالأمين فترتبط ذرة السيانايد بالكوبالأمين، وهو الشكل المُصنّع من الفيتامين، ولا يتوفر طبيعيًا، ويتميز بثباته، وأنّه مُجدٍ ماديًا مقارنة ببقية الأشكال، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ امتصاصه أفضل من الميثيلكوبالأمين.[١١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Vitamin B-12", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  2. ^ أ ب "Folate and vitamin B12: function and importance in cognitive development", www.ncbi.nlm.nih.gov,2012-8-21، Retrieved 2019-10-20. Edited.
  3. "Vitamin B12 May Slow Brain Aging", www.medscape.com, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  4. BACON F. Ciiow, "The Relationship of Vitamin B12 to Carbohydrate Metabolism and Diabetes Mellitus"، pdfs.semanticscholar.org, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  5. Jürg Bähler, "Vitamin B12 and Semen Quality"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  6. "Vitamin B12 deficiency, infertility and recurrent fetal loss", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح "Vitamin B12", medlineplus.gov, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث Mara Tyler, Erica Cirino (2016-8-12), "What Is a Vitamin B-12 Test?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  9. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة LvnM6HExEw
  10. "VITAMIN B12", www.webmd.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  11. Rachael Link, MS, RD (1-8-2018), "Methylcobalamin vs Cyanocobalamin: What's the Difference?"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.