آثار مضادات الاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٧ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٩

مضادات الاكتئاب

توصف مضادات الاكتئاب للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب المتوسّط إلى الشديد، وعندما تعمل أدوية الاكتئاب بطريقة صحيحة فإنها قد تساعد على تخفيف الأعراض، وتعد جزءًا مهمًا من برنامج علاج الاكتئاب.

تؤدّي مضادات الاكتئاب إلى تغيير توازن المواد الكيميائية في الدماغ، وكما هو الحال مع الكثير من الأدوية يمكن أن تسبب هذه التغيرات الآثار الجانبية، مثل: الغثيان، وجفاف الفم، والإسهال.

لا يعاني جميع المرضى من نفس الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب، ويمكن أن تؤثر العديد من العوامل بما في ذلك التركيب الجيني أو الظروف الصحية الحالية للمريض على الآثار الجانبية المحتملة لمضادات الاكتئاب.[١]


آثار مضادات الاكتئاب

تقسم مضادات الاكتئاب إلى خمسة أنواع رئيسة، وتشمل الآثار الجانبية لكل نوع ما يأتي:[٢]


مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية

تعدّ مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ومثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين الأنواع الأكثر شيوعًا من مضادات الاكتئاب، وتعدّ فعّالةً في علاج الاكتئاب ولها آثار جانبية أقلّ من مضادات الاكتئاب الأخرى.

تستخدم مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين لعلاج الاكتئاب الشديد، واضطرابات المزاج، ويمكن في بعض الحالات استخدامها لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، واضطراب الوسواس القهري، واضطرابات القلق، وأعراض سنّ اليأس وانقطاع الطمث، والألم العضلي التليفي، وألم الاعتلال العصبي المحيطي.

ترفع مثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين مستويات السيروتونين والنورابينفرين في الدماغ، وهما ناقلان عصبيان في الدماغ يلعبان دورًا رئيسًا في تثبيت الحالة المزاجية.

تمنع مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية امتصاص السيروتونين في الدّماغ، ممّا يسهّل على خلايا الدماغ إرسال الرسائل واستقبالها، بالتالي تحسُّن المزاج واستقراره، وتؤثّر هذه الأدوية بصورة رئيسة على السيروتونين لا على الناقلات العصبية الأخرى، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية لمثبطات استرداد السيروتونين والنورابينفرين ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ما يأتي:

  • انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • انخفاض الصوديوم.
  • الغثيان.
  • الطفح الجلدي.
  • جفاف الفم.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • فقدان الوزن.
  • التعرّق.
  • الرّعشة.
  • العجز الجنسي.
  • الأرق.
  • الصداع.
  • الدّوخة.
  • القلق.
  • التفكير غير الطّبيعي.


مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs)

يسمّى هذا النوع من مضادات الاكتئاب بثلاثي الحلقات بسبب وجود ثلاث حلقات في التركيب الكيميائي لهذه الأدوية، وتستخدم لعلاج الاكتئاب، والألم العضلي التليفي، وبعض أنواع القلق، ويمكن أن تساهم في السيطرة على الألم المزمن، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ما يأتي:

  • النوبات.
  • الأرق.
  • القلق.
  • اضطراب نظم القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الطفح الجلدي.
  • التقيّؤ والغثيان.
  • المغص.
  • فقدان الوزن.
  • الإمساك.
  • احتباس البول.
  • زيادة الضغط في العين.
  • العجز الجنسي.


مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين (MAOIs)

يوصف هذا النوع من مضادات الاكتئاب بعد اللجوء إلى مثبطّات استرداد السيروتونين والنورابينفرين ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، ويمنع هذا النوع من مضادات الاكتئاب عمل الأوكسيداز أحادي الأمين الذي يحطّم الناقلات العصبية مثل السيروتونين، مما يساعد على استقرار المزاج.

يستخدم الأطباء مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين إذا لم تنجح مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية في علاج أعراض الاكتئاب، أو في الحالات التي لا تعمل فيها مضادات الاكتئاب، ويعود السبب إلى تفاعل مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين مع العديد من الأدوية الأخرى وبعض الأطعمة، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية لمثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين ما يأتي:

  • عدم وضوح الرؤية.
  • الطفح الجلدي.
  • النوبات.
  • الاستسقاء.
  • فقدان الوزن، أو زيادة الوزن.
  • العجز الجنسي.
  • الغثيان، والإسهال أو الإمساك.
  • القلق.
  • الأرق أو النعاس.
  • الصّداع.
  • الدّوخة.
  • اضطراب نظم القلب.
  • الإغماء.
  • ارتفاع ضغط الدم.


مضادات الاكتئاب النورأدرينية وسيروتونينية المفعول النوعي

يستخدم هذا النوع من مضادات الاكتئاب لعلاج اضطرابات القلق، وبعض اضطرابات الشخصية، والاكتئاب، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة لها ما يأتي:

  • الإمساك.
  • جفاف الفم.
  • زيادة الوزن.
  • النعاس.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الدوخة.

تتضمن الآثار الجانبية الأكثر خطورةً لهذه الأدوية النوبات، ونقص خلايا الدم البيضاء، والإغماء، والحساسية.


أسباب استخدام مضادات الاكتئاب

إنّ السبب الرّئيس لاستخدام مضادات الاكتئاب هو علاج الاكتئاب السريري لدى البالغين، كما تستخدم في حالات الصحة العقلية الأخرى، وعلاج الألم على المدى الطويل، وفي معظم الحالات تُعطى مضادات الاكتئاب للأشخاص البالغين المصابين بالاكتئاب المعتدل والشديد كشكل أوّل من العلاج.

غالبًا ما توصف مضادات الاكتئاب جنبًا إلى جنب مع العلاج الحديث، مثل العلاج السلوكي المعرفي، وهو نوع من العلاج يستخدم نهجًا لحل المشكلات للمساعدة على تحسين التفكير والمزاج والسلوك.

لا ينصح دائمًا باستخدام مضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب الخفيف؛ لأنّ الأبحاث وجدت أنّ فعاليتها محدودة في مثل هذه الحالات، ومع ذلك في بعض حالات يوصف العلاج بمضادات الاكتئاب لعلاج الاكتئاب الخفيف لعدّة أشهر لمعرفة إذا كانت ستخفّف الأعراض أم لا، وإذا لم يظهر تحسّن خلال هذه الفترة من العلاج يتمّ سحب الدواء ببطء.

لعلاج الحالات المتقدمة من الاكتئاب في البداية توصف عادةً مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وإذا لم تخفّ الأعراض بعد ما يقارب أربعة أسابيع فقد يوصي الطبيب باستخدام مضادات الاكتئاب البديلة أو قد يزيد جرعة الدواء.[٣]


المراجع

  1. "Coping With Side Effects of Depression Treatment", webmd, Retrieved 25-8-2019. Edited.
  2. Christian Nordqvist , "All about antidepressants"، medicalnewstoday, Retrieved 25-8-2019. Edited.
  3. "Antidepressants", nhs, Retrieved 25-8-2019. Edited.